اسرة البلاغ    
الإسلام: عقيدة، وشريعة، وأخلاق.
فعلى قواعد العقيدة الإسلامية: يقوم بناء الشخصية، شخصية الفرد المسلم، وشخصية الأسرة المسلمة، وشخصية المجتمع المسلم، وشخصية الدولة الإسلامية.
وعلى قواعد الشريعة الإسلامية: تنتظم العلائق والروابط، وتتحدد الحقوق والواجبات، وتحقق العدالة والمساواة، ويستتب الأمن والسلام.
وعلى قواعد الأخلاق الإسلامية: ينشأ التكافل والتضامن، وتزدهر الفضائل والمكارم، ويوجد الإنسان، الإنسان.
إلا أن توحيد الله تعالى هو: أساس العقيدة والشريعة والأخلاق جميعاً، ونظراً لأهمية منزلة الوالدين في الإسلام، فقد جمع الله تعالى بين وجوب توحيده وبين بر الوالدين والإحسان إليهما: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً...)(النساء/ 36).

رسالة المرأة
هل تشعرين أنك فتاة عديمة النفع ولا تجدين لنفسك أهمية في هذه الحياة وتبحثين عن أي موضوع لكي تحشدي فيه مشاعرك وانفعالاتك وتجعلينه قضية حياة أو موت بالنسبة لك لتقنعي عقلك الباطن أنك فتاة مهمة وأنك صاحبة قضية وذات شأن؟ لو كان هذا هو حالك فإنك تحتاجين إلى إعادة النظر إلى شخصيتك بصورة أكثر عمقاً لتكتشفي مواهبك الحقيقية وسر تميزك الكامن في داخلك والذي يحتاج منك إلى القليل من التأمل والكثير من الصدق مع النفس.
لا تقلقي عندما تجدين أن هناك صعوبة في محاولة اكتشافك لحقيقة شخصيتك وسماتك المتفردة المتميزة التي حباك الله بها وخصك بها عن غيرك، المهم ألا تيأسي في رحلة البحث وتميلين إلى ترك نفسك لكي تكوني مجرد إنسانة ذات صوت عال من دون أن تكون لها قناعة حقيقية بما ترفع صوتها من أجله.

لها أون لاين
تبنى الصداقات على الثقة المتبادلة بين الأصدقاء، ولكن بمجرد أن يتم انتهاك هذه الثقة، توقعي أن تتحطم الصداقة. من الصعب، وفي بعض الأوقات يكون من المستحيل استعادة
الصداقة مرة أخرى، وفي معظم الأحيان لن تعود كما كانت عليه من قبل. لكن إذا حاولت بجد واجتهاد لإصلاح هذه الصداقة، قد ينتهي الأمر بشكل أفضل. وإليك أهم الخطوات التي ستساعدك على استعادة صديقتك مرة أخرى.
1- فكري في الموقف       
فكري في الموقف، واسألي نفسك ما سبب الشجار؟. هذه الخطوة في غاية الأهمية، لأن اعتذارك سيكون بلا طائل إذا لم تستطيعي شرح السبب الذي تعتذرين من أجله، وربما تجعلين الوضع أكثر سوء.
2- تحدثي معها
اخبريها بإحساسك حيال ما حدث. وحدثيها عن رغبتك في أن تعودا أصدقاء مجدداً، واذكري بعض الأشياء التي تفتقدينها بغيابها عنك. إذا لزم الأمر، أظهري مشاعرك بالبكاء أو من خلال احتضانها. فحتى في أسوأ الأوضاع، فإن المناقشة الصادقة وجهاً لوجه، قد تكون كل ما تحتاجين إليه لإعادة العلاقة بينكما مرة أخرى.

حسن قاطرجي
لفت نظري وقد استضفنا ـ في أكتوبر 2013ـم في بيروت الداعية الشاب الثلاثيني البريطاني (فيليب سانتوس) المشهور بعد إسلامه في بريطانيا بعبد الله الأندلسي وما عاينتُه منه... حماسُه واندفاعه وذكاؤه وقوّة حجّته في نشر الدعوة والإقناع بالإسلام وتمكُّنُه من الردِّ على شبهات العلمانيين والليبراليّين... ثم ازداد اندهاشي بعد سماعي لقصة بحثه عن الحق واهتدائه إلى الإسلام بعد بحث ودراسة لكثير من الأديان والفلسفات وكان عمره ـ وهو أمر عَجَب! ـ عند إسلامه 14 عاماً... وجعلني أستعيد قناعات حاسمة وعميقة في وجداني وفكري.
لا يوجد دين أو فلسفة أو أيدولوجيا تُداني الإسلامَ - دينَ الله الحق – في اعتنائه بالإنسان وتحقيق التوازن بين مكوِّناته وأبعاده، ولا في تفجير طاقاته وإشعاره بدوره وقيمته في الحياة... ولا يُستغرب هذا لأنه دين الله وهدايتُه للإنسان وهو خالقه وأعلم بحاجته وفطرته.
ولقد كانت رسالة الإسلام المباركة نُقلة هائلة في التعاطي مع الإنسان واستثمار طاقاته إلى أقصى مدى في كل مجالات الحياة مع مراعاة التنوُّع بين الطاقات البشرية والتخصُّص الذي يمكن أن يتفوّق به كل واحد بحَسَب مواهبه وقُدُراته...

مي عباس
الإنسان مفطور على حب الجمال، والفتاة بشكل خاص لديها ميل طبيعي إلى العناية بجمالها وأناقتها، بل إنها تسعى دائمًا لتضفي الجمال على كل شيء حولها بلمساتها الذكية واهتمامها.
ولكن الشيء المؤسف أن يتحول حب الجمال إلى مصدر دائم للضغط والقلق على الفتاة، كما يحدث في زماننا هذا نتيجة ترسيخ ثقافة مشوهة وضيقة تضع للجمال قوالب محددة وغبية لا يمكنها بحال أن تستوعب الجمال الحقيقي الذي وهبه الله للمرأة.
المؤسف أيتها الفتاة الجميلة أن جهات مشبوهة لا يهمها إلا السيطرة على الأموال وعلى العقول تصنع من حب الفتيات والنساء للجمال سلسلة حديدية لا ترحم تضعها حول أعناقهن ليخضعن طوال الوقت لسلطان هذه الجهات من شركات تجميل كبرى، وشركات أدوية، ومراكز علاجية وتجميلية، وبيوت أزياء ... إلخ.
لا أبالغ على الإطلاق فيما أقول، بل إن هذا نقطة صغيرة من هذه اللعبة العالمية القذرة، نعم.. فالجمال ليس صورًا محددة لا تتغير، وليست مقاييس ثابتة، وطلّات بعينها.. الإعلام هو الذي يُسوّق هذا.. إنه يحرص على إغراقنا بصور وموديلات في كل مكان، بخبراء يثرثرون، ونساء بهيئات معينة يتقدمن ويملعن تحت الأضواء، بل يصطنع نظرات الإعجاب والانبهار بهن حتى ينطبع في أذهاننا جميعًا أن هذا هو الجمال، وستلاحظي معي بعد قليل كيف أنهم ينتجون صورًا مُكلفّة، تحتاج إلى تغيير في طبائع الأمور لتظل الفتاة تلهث خلفهم، فالأمر يحتاج لعمليات ومنتجات كثيرة وأسلوب حياة صعب وليس الاهتمام الطبيعي بالمظهر.

JoomShaper