أحمد دحمان
«لا تكن أسيرا لجوالك»، حملة أطلقها عدد من شباب الاعلام في المنطقة الشرقية، هدفها الحد من الآثار السلبية لاستخدام الهاتف الجوال، خاصة آثاره في زيادة الحوادث المرورية والمشاكل الأخلاقية والاجتماعية. وقد لاقت هذه الحملة تفاعلا وتجاوبا كبيرا من العديد من الجهات الحكومية والخاصة والجامعات والشركات، كما لقيت تفاعلا ودعما عبر تويتر. وعلى الرغم من الآثار الكبيرة الإيجابية للهاتف الجوال والتي لا يمكن لأحد منا أن ينكرها، إلا أننا نورد هنا بعض الآثار السلبية التي تتوخى الحملة معالجتها، ونوجزها في عدة نقاط:
هذه الحملة يقترح أن تمتد لتكون أكثر عمقا، وتقوم على دراسات وأبحاث عميقة، تساعد في كبح جماح الآثار السلبية للأجهزة، وتوجيهها إلى الطريق الصحيح، ومن وسائل ذلك التعاون مع أقسام علوم النفس والاجتماع في الجامعات، خاصة بعد تـأكد تأثيره السلبي في التفكك الأسري والجنوح الفردي، وما يسمى «الطلاق غير المعلن بين الزوجين»، وزيادة مصروفات الأسرة، والحد من دور الأسرة والمدرسة في تربية النشء، وانتشار ظاهرة العنف والنزوات الشخصية، والعزوف عن المساجد وحضور المناسبات الأسرية والاجتماعية، والتسبب في زيادة النمط الاستهلاكي للمستخدمين بسبب الاطلاع على كم هائل من حملات الترويج والاعلام من خلال الهاتف الجوال.

أهناء المداح
لم تكن تتوقع أن فضولها وتطلعها إلى تعلم كيفية التعامل مع أحد أشهر مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية وهو "الفيس بوك" سيغير حياتها إلى الأسوأ، ويقلب كيانها رأسًا على عقب!.. فبعد أن كانت ذات طاقة متدفقة ونشاط هائل يجعلها تقضي معظم ساعات يومها فيما يجدي ويعود بالنفع عليها وعلى من حولها، صارت بعد إدمانها "الفيس بوك" في عزلة شبه تامة عن أفراد أسرتها، قلما تجالسهم أو تتحدث معهم.. قصرت في أداء واجباتها المنزلية والزيارات العائلية، كما تهاونت في أداء الطاعات والعبادات التي كانت تلتزم بها من قبل!..
تشرنقت حول عالمها الجديد وانغلقت عليه، ولم تر سواه.. رغم أن هذا العالم الافتراضي كثيره مزيف وقليله مشكوك في أمره!..
فرغم طول الساعات التي تقضيها أمام الفيس بوك إلا أنها لا تشبع ولا تكتفي، وإن أغلقته مضطرة تواتيها الرغبة في الرجوع إليه مرة أخرى، وإن عاندت نفسها تظل تفكر فيما وضعته وتابعته من خلاله، وإذا تحدثت مع أحد أفراد أسرتها فغالبًا ما يكون الحديث منصبًا حول الفيس بوك وما يدور فيه..

إسلام ويب (د.خالد سعد النجار)
التردد ينتج من ضعف الثقة بالنفس، وقد يمتزج برغبة قاهرة في الكمال أو التجويد المستحيل، والمتردد يسعى إلى الأفضل، ولكنه يؤخر حسم الاختيار، أو يتذبذب فيه، وفي اللحظة التي يجب أن يتخذ فيها قراراً حاسما نراه يلجأ للتراجع والتسويف والمماطلة على أمل أن يتاح له خيار آخر، وقد يلوم نفسه بعد اختياره دونما سبب واضح أو معقول.
التردد ليس كله شرا، بل إن درجة منه ربما تكون مفيدة لإعطاء فرصة للتفكير في الاحتمالات المختلفة والعواقب المتوقعة، ودراسة البدائل المتاحة، ورؤية الموضوع من أكثر من جانب، وربما يتبع ذلك استشارة ذوى الرأي. وفي بعض الأحيان نفعل كل هذا ثم نجد أنفسنا مازلنا في حيرة من أمرنا لأن هناك جوانب في الموضوع مازالت خافية عنا وبالتالي تقلقنا.

الشخصية المترددة
شخص متقلب في رأيه، لا يعرف ماذا يريد تحديدا، غير حازم في قراراته، لا يثبت علي منهج أو طريقة، يقبل الرأي ثم سرعان ما يقتنع بضده، ضعيف الثقة بنفسه، دوما خجول وقلق، يتسم بالزهد في المهمات الكبيرة، ويقنع بالأعمال البسيطة والمشاريع قليلة الأهمية.

ساره بنت إبراهيم البريدي
القلق من الامتحان يرافق معظم الطلاب. وبما أننا في موسم الاختبارات، نقدم لكم هذه الإضاءات من مركز الاستشارات حول هذا الموضوع للاطلاع على النصائح التي يقدمها المستشارون بهذا الخصوص
عنوان الاستشارة:
أحس بضيق شديد كلما اقترب موعد الامتحانات!
اسم المستشار:
رانية طه الودية
الفائدة:
1-قبل البدء بوضع جداول لمذاكرة المواد، عليك بالتفكير بالهدف الذي تسعى للحصول عليه.. واجعله دائماً بين عينيك، ليعطيك الدافع للاستمرار بالاجتهاد والتقدم.
2-وكافئ نفسك بما تحب بعد إنجاز العدد المقرر من الدروس اليومية.
3-استثمر أوقات النشاط.. وبواكير الصباح للدراسة؛ ففيها يكون المخ على يقظة واستعداد جيد.

القاهرة - ريهام عاطف
تأتي عطلة نصف العام؛ لتحمل بين ثنايها كل الحب والإقبال من الطلبة في مراحل التعليم المختلفة، ليجدون فيها فرصتهم للتنفيس عن أنفسهم والترويح عنها، كما أنها فرصة جيدة للآباء والأمهات؛ ليتنفسا الصعداء، ويجددا روتين حياتهما الأسرية بعد قضاء شهور طويلة من المعاناة والضغط العصبي، نتيجة لظروف المذاكرة والامتحانات، ولعل طريقة قضاء عطلة منتصف العام أكثر ما يشغل بال الطلاب، إلا أن تحقيق أفضل استفادة ممكنة منها، حتى يعود الطالب إلى دراسته أكثر حيوية ونشاطًا، هو ما يشغل بال الخبراء والمعنيين بمجال التنمية البشرية وتطوير الذات.
في البداية يقول علي أحمد "طالب في كلية الصيدلة": بالنسبة لي أنتظر الإجازة على شوق، حيث إنني من الناشطين في إحدى الجمعيات الخيرية صاحبة المشروعات الخيرية.. وفترة عطلة نصف العام ستكون جدولها مزدحمًا بالعديد من الفعاليات المختلفة، والتي يتقدمها السفر إلى المناطق النائية والفقيرة، وهذا ما لا يمكن أن نقوم به في فترات الدراسة، فنجد في الإجازة فرصة جيدة جدًا لذلك.
وأضاف: الكثير من أقراني يستغربون موقفي وتكلفي عناء السفر في الإجازة التي يجدونها فرصة للاسترخاء والاستجمام، لكن لو يعلمون ما أشعر به من سعادة ولذة؛ لشاركوني في هذا الأمر.

JoomShaper