الحوار مع النفس
- التفاصيل
يمر المرء في تفاصيل حياته بلحظات يتحدث فيها مع نفسه، كأن يحدث ويدخل في جدال مع شخص وبعد الانتهاء يدور في ذهنه شريط الجدال مرة أخرى ويحاور نفسه، ويقوم بإعادة الحوار مع إضافة عبارات كان يتمنى أن يقولها وقت الجدال الأصلي. ويبقى المرء على هذا المنوال الذي يولد أحاسيس سلبية قوية.
التعبير بصراحة والجهر بالقول للحديث مع النفس، سواء بصوت مرتفع مع نفسك بكلام سيئ أو أفكار سلبية تؤدي لتوليد طاقة سلبية كبيرة وأضرار صحية منها ضغط الدم. أو بحوار سلبي عن نفسك مع طرف آخر؛ الذي يؤدي لأضرار بالغة الخطورة وتوليد أحاسيس سلبية هدامة تقلل من أداء أدوارك في جميع مجالات الحياة.
التحدث للذات بطريقة سلبية يبرمج العقل بإشارات سلبية تستقر وترسخ في العقل الباطن وتصبح عادات.
يقول العالم الألماني غوته "اشد الأضرار التي يمكن ان تصيب الإنسان هو ظنه السيئ بنفسه".
رحلة الأهداف
- التفاصيل
الحياة بالنسبة لك كفتاة لابد أن تكون أشبه بالرحلة التي تنوين القيام بها، وهذه الرحلة يجب أن تكون عبارة عن سلسلة من المحطات التي تتحركين إليها من محطة إلى أخرى، وأخطر ما يمكن أن يعترض طريقك في رحلة الحياة هو أن تكوني غافلة عن أهدافك ولا تمتلكين جدول أعمال محدد، وأن تتركي نفسك للعوامل الخارجية تحركك من جهة إلى أخرى بحسب التطورات العابرة التي لا يد لك فيها.
غالبية الناس في الحياة من حولك تكون لديهم أهداف ذاتية يسعون إلى تحقيقها لكنهم لا يكتبون عنها ولا يتحدثون كثيراً بشأنها إلا فيما ندر، ولا يمكنك أن تنجزي أي هدف تتمنينه إلا إذا كافحت كفاحاً حقيقياً مستمراً من أجل ذلك، ولا تنسي أن أي أهداف تعتزمين التحرك في حياتك من أجل إنجازها تبقى مجرد أفكار عشوائية إلى أن تجلسي وتفكري بعمق وتقرري اتخاذ خطوات عملية ملموسة، ولا تنسي أن الاعتماد على أسلوب الكتابة والتدوين سيساعدك على تحديد أهدافك بشكل أكثر وضوحاً.
إلى الفتاة الألماسية لا تتنازلي عن تميزك
- التفاصيل
عندما تكثر الأشياء وتتوافر تقل قيمتها وتفقد نفاستها.. هذه ليست قاعدة اقتصادية فحسب، بل تنطبق أيضًا على جوانب الحياة الأخرى سواءًا كانت علمية أو اجتماعية وغيرها...
فالألماس والذهب والمعادن النفيسة واللآليء النادرة لم تكن لتكتسب قيمتها لو أنها كانت معروضة وسهلة المنال، فمن بين أطنان الصخور تستخرج كميات قليلة من الذهب والألماس.
ولكن هل رأيتِ يومًا امرأة تخجل من أسورتها الذهبية الثمينة لأنها ليست نحاسية؟
وهل رأيتِ حامل ألماسة يحاول أن يخفي بريقها وينفي عنها سرها لتصبح كالكريستال والزجاج؟
لا يحدث هذا أبدًا، بل على العكس يكثر المدعون والمُزيِّفون للمعادن الرخيصة كي تحاكي الجواهر الحقيقية طلبًا للتميز الذي هو سر الجمال وارتفاع القيمة.
ولكن المؤسف أنه في عالم البشر وتحت ضغط التحاسد والغش الاجتماعي قد نجد فتاة ألماسية تستحيي من بريقها وتفرط في ندرتها لتصبح كغيرها من النحاسيات.
النوم الهارب !
- التفاصيل
الفتيات في مرحلة المراهقة يعانين في بعض الأحيان من مشكلة متكررة وتؤثر على حياتهن بشكل يومي، هي مشكلة الأرق وعدم القدرة على النوم بشكل سليم، والفتاة المراهقة تمر بمرحلة من التقلبات النفسية والجسدية والوجدانية، وتسبب هذه التقلبات حالة من التوتر وعدم الاستقرار وتكون من تداعيات ذلك غياب النوم في الوقت الذي يكون من الطبيعي أن تشعر فيه الفتاة بإمكانية الخلود إلى النوم.
والفتاة حتى تحقق النجاح في حياتها وتستطيع أن تنجز الإنجازات التي تتمناها لابد أن تكون قادرة على الحصول على القسط الكافي من النوم ليلاً، لكن الأزمة تبدأ عندما تحاول أن تجلب النوم ولكنها لا تستطيع بسبب التفكير أو القلق أو عدم السلام النفسي.
ومن دون أن تحصل الفتاة على القدر اللازم من النوم فإن جسدها لن يكون مؤهلاً لممارسة نشاطات اليوم القادم، كما سيبدو عليها التعب والإرهاق فضلاً عن حالة الإحباط النفسي والاكتئاب.
تحرر من الاعتماد على الاخرين
- التفاصيل
إنك تفضل أشياء قياسية ليس بناء على الطلب، ولكن بناء على طلب الآخرين، وقد تفضل أن يقوم الآخرون بعمل الديكور والتصميم لك، لأنك لا تثق بذوقك الشخصي ولا بموهبتك.
لذلك ننصحك بما يلي:-
1- قبل الإقدام على أي عمل مهم، اسأل نفسك: "
هذه العلاقة أو هذا النشاط، مجاناً ومتوفراً لأي شخص هل سأظل راغباً به أم لا؟" فقط إذا كان كان الجواب نعم، يجب أن تتخذ إجراء ما، تأكد من أن هذا شيء ترغب به حقاً بصدق، ومن كل قلبك، وليس مجرد شيء تعتقد أنه ثمين.