حلم فتاة ... فوق قمة جبل
- التفاصيل
في يوم الخميس كانت العاشرة صباحاً ، وقفت تحت ذلك الجبل الأشم وقلبت ناظري في أرجائه ، بدت لي فكرة الصعود إلى القمة أحسست بطول الطريق ومشقته .. ولكن انتابني شعور غريب تملكني في تلك اللحظة .. لا بد من الصعود ... وبداع من الحماس والنشاط صعدت ذلك الجبل ولكن عندما صعدت قليلاً أحسست بالتعب نوعاً ما فجلست لكي أنال قسطاً من الراحة أسترد فيها أنفاسي ، ولكن هل ستطول الاستراحة ؟ لا .. لابد من الصعود فالوقت يداهمني ، فصعدت بقليل من الحماس وقليل من الإصرار ثم صعدت وصعدت ، حينها بدأت ذاكرتي تستعرض الكثير من الذكريات والمواقف وبدأ شريط الحياة يدور بمخيلتي فتذكرت الصقور البيضاء على تلك الجبال الشاهقة " جبال الشيشان الأبية " حلمت بأنني منهم وأني على جبل من تلك الجبال تذكرتهم ، ومن قبلهم على "جبال البايانيك" وغيرها في البوسنة ، والذئاب الضارية التي لم يهنأ لها العيش إلا فوق قممها ، وتذكرت " جبال الهندكوش " وغيرها من الجبال الصامدة في أفغانستان التي كانت تعيش فيها الأسود الكاسرة التي طالما زأرت غيرة على هذا الدين ..
في خضم هذه الأفكار نظرت إلى القمة نظرة مفعمة بالشوق والتعب وتساءلت:
ترى هل هي طيبة المقام إلى هذا الحد ؟ وأدركت الجواب عندما رأيت شموخها وهو يلوح في الأفق وكأن لسان حالها يقول : " هي العزة لا تأتي إلا فوق القمم ".
كوني شمعة مضيئة في أسرتك
- التفاصيل
كل فتاة يمكن أن ترى في نفسها دوراً شديد الأهمية تؤديه في محيط عائلتها، فهي تستطيع بفطنتها وحكمتها وذكائها أن تنشر الحب بين أفراد أسرتها الصغيرة معتمدة على حنانها وطيبة قلبها وحبها المتدفق للجميع.
الفتاة المتألقة برونق الحياة المتفجرة بينابيع الإقبال على المستقبل الراغبة في توجيه دفة قلوب أفراد عائلتها نحو ما فيه الصلاح والخير يمكنها أن تمسك بخيوط كثيرة وتكون رغم سنها وعدم خبرتها بمثابة روح حقيقية فاعلة تحمي كيان الأسرة وتضمن ترابط أفرادها.
عادة ما تكون اختلافات الرأى داخل الأسرة الواحدة من الأمور التى قد تسد شرايين التواصل بين مختلف أفراد الأسرة وقد يجد الجميع صعوبة في الوصول إلى اتفاق أو نهاية موفقة للكثير من الأزمات، ورغم أن ذلك يعتبر من المشاكل التى لا تخلو الحياة اليومية منها فى كل كيان أسري، إلا أن الفتاة الواعدة يجب أن تكون قادرة على مواجهة هذة المناقشات الحادة او اختلافات الرأى بنجاح، ويمكنها أن تستفيد من الخطوات والنصائح الآتية لتكون بمثابة الشمعة الهادية في قلب الأسرة:
خجلك كفتاة.. اجعليه ميزة ولا تتركيه عائقًا
- التفاصيل
الفتاة الخجولة بطبعها هي فتاة من طراز خاص في هذا الزمن، وقد تتصور أن سمة الخجل قد تسبب لها أزمات ومشكلات في حياتها، لكن الحقيقة عكس ذلك لأن صفة الخجل والحياء هي تاج على رأس الفتاة، خاصة لو كان خجلاً حقيقيًا نابعًا من شخصيتها وليس متكلفًا أو مصطنعًا.
ومن الضروري كفتاة خجولة ألا تستمعي إلى الأصوات التي تحاول أن تصور لك هذه الصفة في شخصيتك باعتبارها عائقًا أمام نجاحك في الحياة أو تحقيق أحلامك وطموحاتك لأن الحقيقة الصادقة هي أن هذه ليست بالضرورة مشكلة فلا يوجد أبدًا ما يعيبك في احتياجك لبعض الوقت أو التمهيد قبل أن تعتادي على التعامل بشكل تلقائي أمام أشخاص جدد في حياتك أو مواقف تخوضينها لأول مرة.
والخجل لن يصبح أزمة حقيقية إلا لو زاد عن حده تمامًا وأصبح يمثل عائقًا أمامك في الحياة العملية وتطور إلى مرحلة الخوف المزمن أو التردد الدائم، المهم أن تتعاملي دائمًا مع صفة الخجل باعتبارها ميزة وإيجابية في شخصيتك حتى تستطيعي أن تروضيها وتنجحي في التواصل مع الآخرين بشكل أكثر نجاحًا وبدون ضغط أو مشقة.
هل تعرف نفسك؟
- التفاصيل
أيهاب الشباب، من منكم يريد أن يتعرف على نفسه؟
فمن يريد أن يتعرف فليتقدم الآن لقراءة هذه الكلمات..
هنا تتعرف عليها بدقة وتعرفها عن قرب..
هناك سؤال واضح وسهل يمثل لكل شاب مقياس يمكن من خلاله اختبار نفسه ومعرفتها، وفهل أنت مستعد لاستقباله؟
السؤال: ما هي نوعية الأشياء والأعمال التي تلوم نفسك عليها، فقد قال الله عز وجل: {لا أقسم بيوم القيامة . ولا أقسم بالنفس اللوامة} [القيامة: 1ـ2].
النفس اللوامة
يقول سيد قطب في ظلاله: (فأما النفس اللوامة ففي التفسيرات المأثورة أقوال متنوعة عنها.. فعن الحسن البصري: إن المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسه: ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديث نفسي؟ وإن الفاجر يمضي قدما ما يعاتب نفسه.. وعن الحسن: ليس أحد من أهل السماوات والأرضين إلا يلوم نفسه يوم القيامة.. وعن عكرمة: تلوم على الخير والشر: لو فعلت كذا وكذا! كذلك عن سعيد بن جبير.. وعن ابن عباس: هي النفس اللؤوم. وعنه أيضا: اللوامة المذمومة.
هكذا تكونين فتاة متحملة للمسئولية
- التفاصيل
الفتاة في مرحلة المراهقة تواجه الكثير من الصعوبات، لأنها تقع تحت تأثير عدد متزايد من الضغوط والأعباء سواء في المدرسة أو الجامعة أو في المنزل أو مع الصديقات، فالجميع يتوقع منها أن تكون فتاة مثالية بينما قد لا يهتم الكثيرون بحقيقة ما تعانيه من أزمات.
لكن المبشر أن الفتاة التي تقرر أن تكون متحملة للمسئولية شاعرة بالالتزام ناضجة في تفكيرها وإحساسها تجد الكثير من التوفيق من الله في حياتها كما أنها تحظى باحترام وتقدير وعون من المحيطين بها، والسؤال الآن كيف تستطيع الفتاة في هذه المرحلة الحساسة من عمرها أن تكون ذات شخصية متحملة للمسئولية؟
طريقك إلى تحمل المسؤولية
1ـ من أهم الدلائل التي يمكنك من خلالها أن تبرهني على أنك إنسانه تتحمل المسئولية أن تبذلي جهدًا كبيرًا من أجل تحقيق النجاح والتفوق في حياتك الدراسية، وثقي أنه ورغم تعب المذاكرة والتحصيل فإنه الطريق الأمثل نحو مستقبل أكثر إشراقًا على كل المستويات.
2ـ لا تكتفي في حياتك الدراسية بمجرد المذاكرة ولكن حاولي أن تكوني راغبة في الاستزادة من العلوم التي تدرسينها وتهتمي بزيادة مستواك الثقافي في سياق النشاط التربوي والتعليمي.