صديقك.. مرآة شخصيتك
- التفاصيل
صديقك يُعبِّر عن شخصيّتك، فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك.. والحكمة تقول: "صديق المرء شريكه في عقله".. فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم مَن يُخالِل) النبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم).
والأخوة القائمة على أساس الهدى والصلاح هي ألفة ومحبّة بين القلوب، وترابط وانسجام بين المشاعر والنفوس: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) (آل عمران/ 103).. أخوّة صادقة ونزيهة، لا يشوبها الغشّ أو المطامع.. ولا تؤطرها المادة..
وفي المقابل فإن أصدقاء السوء هم في واقع أمرهم أعداء تلبسوا بلباس الصداقة ليحققوا من خلال ذلك بعضاً مما في نفوسهم المريضة، فهم لا يريدون للآخرين أن يهنأوا فيما هم يتعذبون، ولا يريدون للآخرين أن يفلحوا فيما هم خائبون.. ولذا يسوقون أقرانهم لنفس المهالك التي انزلقوا فيها، من إتلاف للوقت في الأمور التافهة وإزعاج الآخرين، وإنفاق الأموال في غير محلها، واللجوء إلى السرقة والخداع لتأمين المال، وتعاطي المخدرات ليغيبوا عن الواقع المر الذي يعيشونه، وما أشبه ذلك.. وقد يأتي اليوم الذي ينادي فيه المخدعون بالصداقة الزائفة (يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ) (الزخرف/ 38).
إن اهتمامك باختيار من تصادق هو إهتمام بمستقبلك وسمعتك، فلا تفرط فيهما..
نظرة في أزمات الفتاة المراهقة
- التفاصيل
حتى تتمكن الفتاة من التعامل بشكل عقلاني مع فترة المراهقة وتنتقل منها بصورة آمنة إلى مرحلة الشباب والنضج، لابد أن تقف مع نفسها وقفات مهمة لتستشرف طبيعة المشاكل والتحديات التي تواجهها في هذه الفترة الحساسة من حياتها.
ويمكن فيما يلي إلقاء الضوء بشكل سهل على أهم هذه السمات والملامح التي يمكن أن تمثل مشكلات تواجه الفتاة في مرحلة المراهقة.
أهم السمات والملامح التي يمكن أن تمثل مشكلات تواجه الفتاة في مرحلة المراهقة
المشكلة الأولى: الانشغال المفرط بالشكل والمظهر
من أشد الأزمات التي تداهم الفتاة المراهقة عدم ثقتها في شكلها، وبحثها عن الجمال الذي لا مثيل له، حتى ولو كان ذلك بالسير في اتجاهات خاطئة بالكلية.
الفتاة المراهقة تعيش في واقع الحال مرحلة عمرية مليئة بالتغيرات الفسيولوجية والنفسية التي يكون لها تداعيات على المظهر الخارجي، وهو الأمر الذي يجعلها دائماً في شك وتوتر، فتتعرض للسخرية إذا اختارت الظهور بمظهر الكبار، كما أنه لم يعد باستطاعتها الاحتفاظ بمظهر الطفلة في الوقت نفسه، ومن ثم يكون انشغالها بالنظر في المرآة أقرب إلى الهوس في بعض الأحيان، وكلما انشغلت في ذلك كلما أصابها الإحباط واليأس وعدم الرضا، وقد تحدث مشكلات تفاقم ذلك الإحساس مثل حب الشباب، وقد يدفعها ذلك إلى اتباع بعض الموضات الغريبة غير المقبولة في المجتمع وذلك لأنها تحاول أن تعوض شعور الإحباط وهو ما يجعلها عرضة لانتقادات أكبر.
كيف تكتشفين الصديقة التي تحقد عليك ؟
- التفاصيل
في كثير من الأحيان تعانين كفتاة مراهقة من احتمال أن تكون هناك صديقة من صديقاتك تشعر بالغيرة منك، وهذا الشعور يكون شديد الصعوبة عليك لأنك لا تستطيعين أن تواصلي حياتك وأنت محاطة بهذا الكم من الحقد والضغينة.
هذه الغيرة التي تنتاب واحدة من صديقاتك تجاهك تسبب الكثير من المشكلات لأن هذه الصديقة قد لا تستطيع أن تعالج قلبها من هذا المرض، وقد تشتعل هذه المشاعر السلبية في أعماقها بصورة كبيرة مما يجعلها تقدم على إلحاق الأذى والضرر بك، ظنا منها أن هذا الإيذاء قد يخفف النار التي تشعر بها في قلبها.
حتى تستطيعي أن تتعاملي مع صديقتك التي تغار منك بأسلوب فعال وبطريقة صحية ناجحة تحتوين من خلالها هذه المشاعر السلبية التي تعاني هي منها وتضركما معا، لابد في البداية أن تكوني قادرة على تحجديد هذه الصديقة لأنك لا يمكن أن تتهمي واحدة من صديقاتك ولو بينك وبين نفسك بمثل هذا الأمر بدون أن تكون هناك دلائل واقعية وإشارات حقيقية تؤكد ذلك.
كيفية الاعتناء بوالديك في حالة المرض
- التفاصيل
الفتاة في سن المراهقة قد تواجه العديد من الاختبارات الإنسانية التي يمكن أن تصقل في داخلها معاني الخير والطيبة والوفاء والتي قد تتسبب كذلك في أن تخسر الكثير من المعاني الفطرية الجميلة التي ولدت بها، ومن أجل هذا يجب على كل فتاة ورغم أنها تعيش مرحلة توصف بأنها مرحلة عدم تحمل المسؤولية والانطلاق في الحياة إلا أنها يجب أن تكون مستعدة بشكل جيد للنجاح في الاختبارات الإنسانية التي قد تتعرض لها.
ومن أهم هذه المواقف والابتلاءات الإنسانية التي قد تواجه الفتاة المراهقة اختبار يتمثل في مرض أحد والديها، فهي في هذه الحالة الاستثنائية يجب عليها أن تلتزم بمجموعة من السلوكيات والتصرفات وتقدم بعض التضحيات التي يمكن أن ترتقي بها كإنسانة وتفيدها في مشوار حياتها القادم.
-من الأهمية بمكان عندما يمرض أحد والديك ألا تسخري من هذا المرض أو تتعاملي معه بروح التهكم لأن هذا سيؤدي إلى غضب والديك كما أنه سيثير المجتمع المحيط بأسرتك ضدك، ويظهر شخصيتك باعتبارها شخصية قاسية عديمة الشعور والإحساس، كما أن هذه السخرية في المرض من أكبر علامات قلة الذوق وانعدام الحياة، فالمرض ابتلاء من الله تعالى يمتحن له كل إنسان في وقت ما، والسخرية منه لا تضمن للإنسان ألا يتعرض لمرض أشد في مرحلة قادمة.
9 أفكار تجعـل سعادتك دائمـة
- التفاصيل
كل منا يتمني أن يعيش في سعادةٍ دائمة.. ولكن هل يمكننا تحقيق ذلك؟ وهل من طريقة نتعلمها فنسعد في كل لحظة من حياتنا؟ كنت أفكّر بهذه الأسئلة عندما رأيت سعادة الناس في العيد وهم يتبادلون التهاني والتبريكات فرحين مسرورين، فالكل سعيد بلبس الجديد والكل سعيد بفرحة العيد والكل يتمنى أن تستمر هذه السعادة وتكون دائمة على الرغم من منغصات الحياة ومرارتها وتقلبها إلا أننا نستطيع أن نجعل السعادة دائمة من خلال تسع أفكار عملية وهي علي النحو التالي:
أولًا: أن نبدأ يومنا بعمل (تحبه نفوسنا ويرضي الله تعالى) فإن ذلك يشعرنا بالأمن والراحة والسعادة وعدم الشعور بالروتين والملل ومن يتذكّر هذه المعاني كل صباح يزدد حماسًا ونشاطًا في العمل والانطلاقة.
ثانيًا: أن نبادل الآخرين المشاعر الإيجابية ونكون متفائلين بحديثنا فإن ذلك يعطينا طاقة إيجابية جميلة فنرى الوجود جميلًا ونركّز على إيجابيات الناس لا سلبياتهم وإذا نزلت علينا مصيبة استعنا بالله تعالى، ولجأنا إليه فتسكن النفس، وإن كان الألم يعتصرها وكما قيل (الضربة التي لا تقتلك تقويك)، فالسعادة في المشاعر الإيجابية.