رسالة المرأة
كل قلب يحتاج إلى الحافز لكي يستطيع أن يتقدم إلى الأمام ويحقق النجاحات والإنجازات على صعيد حياته الشخصية أو حياته العملية، و الحافز هو التصميم والعزم على تحقيق هدف،، ورغم أن الاهتمام بالمحفزات في الحياة يمكن أن يكون له وجه آخر سلبي يتمثل في إمكانية التأثر بالمحبطات إلا أن الواقع الإنساني يشهد بأن القلوب التي تحرص على الحصول على المحفزات هي التي تحقق نجاحات باهرة في مشوارها.

أولاً: كوني سعيدة
من أهم المحفزات التي تدفعك إلى الإنجاز والتفوق والتقدم في حياتك أن تكوني سعيدة وأن تحرصي على وضع قلبك دائمًا في حالة من البهجة والفرحة المحمودة وليست الفرحة المذمومة المنهي عنها في الشرع، وكلما تمكنتي من إيجاد مناخ من السعادة القلبية تحيطين نفسك بك كلما ساهم ذلك في إشعال حماسك ومنحك الطاقة الكافية لتحقيق المزيد والمزيد من النجاحات.

ثانيًا: استغلي الطاقات الكامنة
كل إنسان يتمتع بسلسلة هائلة من الطاقات الكامنة في أعماقه، والذي تحتاجين للنجاح هو أن تستخدمي هذه الطاقات كأدوات تحفيز فاعلة ومؤثرة، وهذه الطاقات تحتاج إلى التجربة وعدم الخوف من الفشل حتى تستطيعي أن تكتشفي مكامنها الحقيقية وتتعلمي أساليب تفجيرها في داخلك.

رسالة المرأة
لا يجب أن تنكري كفتاة في مرحلة المراهقة أو الشباب أنك تعانين من بعض العادات السيئة التي اكتسبتيها بمرور الوقت نتيجة لاعتبارات متنوعة، لأن هذا الإنكار يعني أن هذه العادات قد تلازمك طوال عمرك القادم بدون أن تكون لديك الإرادة أو القدرة على التخلص منها أو علاجها.
لابد أن نعترف وتعترفي معنا فتاتي الغالية أن جميعنا نعاني من بعض العادات السيئة ولكن الشخصيات الضعيفة وحدها هي التي ترضى بأن تسيطر عليها هذه العادات وتتحكم في حياتها، ومن هنا يجب أن تتخذي قرارًا بألا تنكسر إرادتك أمام أي من هذه العادات غير الطيبة مهما تصورتي أنها قد تمكنت منك وأصبحت جزءا من شخصيتك وحياتك.
أولاً: اعلمي أن كل عادة سيئة لها نتائج وتداعيات
لا يمكن أن تظلي تمارسين عادة معينة بدون أن تسمحي لعقلك بأن يذكرك كل يوم وكل ساعة بالتأثيرات الخطيرة والضارة للاستمرار في الوقوع في ممارسة هذه العادة السيئة، وعليك أن تستخدمي سلاح المعرفة والتعلم والاطلاع لكي تنغصي على نفسك استمرارك في ممارسة تلك العادة، وكلما ازدادت معرفتك بخطورة وتأثيرات العادة السيئة كلما زادت فرص واحتمالات قدرتك على التغلب على هذه العادة السيئة.

ترجمة: جمال خطاب
أليس لطيفاً أن يجري تسيير وتشغيل كل شيء على طريقة الطيار الآلي؟ الأعمال الروتينية المنزلية، ممارسة الرياضة، تناول الطعام الصحي والقيام بعملك، أليس لطيفاً أن تصل لأن يعمل كل ذلك بشكل تلقائي. وما لم نتمكن من ابتكار خادم آلي «روبوت للخدمة»، فإن كل ما تبذله من العمل لن يختفي بين عشية وضحاها، ولكن إذا تمكنت من برمجة سلوكيات معينة وتحويلها إلى عادات جديدة، فإنه يمكنك أن توفر على نفسك الكثير من النضال والعناء. فبمقدار قليل من الانضباط والنظام في البداية، يمكنك إنشاء عادات جديدة تتطلب منك القليل من الجهد للاستمساك بها وللحفاظ عليها. وهذه بعض النصائح لممارسة عادات جديدة والاستمساك بها:
1ــ أن تمارسها وتلتزم بها ثلاثين يوماً: وكل ما تحتاجه من وقت لكي تتحول ممارستك إلى عادة هو من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، فإذا كان يمكنك الاستمساك بها في المرحلة الأولى، فسيصبح من الأسهل بكثير أن تستمر. ومدة شهر تعتبر وقتاً كافياً لإحداث تغيير في سلوكك، ومن ثم تستطيع أن تكون عادة جديدة.

أمل الشقير
هل أنت َ مستعد ٌ لأن تعيشَ روحانيةَ َ رمضان؟
هل أنهيت َ أشغالَك و لوازمَ بيتِك، و رتبتَ جميعَ  أمورِك؟
هل راقبت َ خطرات ِ قلبِك، وهذّبتَ نزواتِك؟
كيف هي علاقتُك مع ربِك؟
كيف هي علاقاتِك مع الآخرين؟
هل همتُك مشحوذة، و قلبُك متلهف ٌ يترقب؟!
هل بدأ  رمشُك يرفُ شوقا و دمعةُ اللهفةِ تتلألأُ في عينيك؟
إنْ كان جوابُك هو "لا" ؛ فمن الآن فبادرْ!
فإنه  لم يتبقَ إلا القليلَ  ليهلّ علينا الشهرُ الفضيل، بلّغنا الله ُ إياه.
فاحرصْ على ألا يدخلَ عليك هذا الضيفُ العزيزُ إلا و قد أعددت َ لاستقباله العدة.

محمد السيد عبد الرازق
إن الحديث عن نادي النجاح يلامس رغبة ملحة لدى الكثير من الشباب، فمعظمهم إن لم يكن كلهم راغبون في تأكيد عضويتهم في هذا النادي الذي يداعب مخيلة كل منهم ليل نهار.
طموحات كثيرة كبيرة وصغيرة تداعب أفكارهم وتلهب مشاعرهم وتوجه طاقاتهم نحوها، وكلها يجمع بينها كلمة واحدة: "النجاح".
هل سمعت ذات يوم عن شاب ليس لديه طموح، أو لا يرغب في النجاح؟!
نسمع كثرًا عن أفكار، عن طموحات، عن أمنيات، عن رغبة مشتعلة في النجاح، ويبقى السؤال الأهم، أي طريق ستسلكه أخي الشاب، لبلوغ قصدك ونيل مبتغاك؟
إن نادي النجاح واحد، والأعضاء مختلفون كل الاختلاف، أحدهم يقصد النادي من اتجاه بينما يذهب الآخر من اتجاه موازي وكلا الطريقين موصل، ولكن الطريق مختلف.
أحدهم يدخل إلى النادي ليصيب لذة ويحقق متعة شخصية، والآخر يستفيد ويتعلم ويتدرب وينجز ويساعد الآخرين ويُفيد غيره.
إن أمتنا أيها الشباب، في أمس الحاجة لأعضاء كثر في نادي النجاح من أصحاب التفوق والطموحات العظيمة في شتى المجالات، لأننا ببساطة لا نستطيع بناء أمة قوية إلا بأشخاص أقوياء... ونريدك واحدًا منهم.

JoomShaper