أ‌. دعاء ممدوح
إذا وقفت هذه الأيام في شرفتك قليلا فستتنامى إلى مسامعك من هنا وهناك أصوات متداخلة تحمل هما مشتركا وتنادي وتوصي بشيء واحد تقريبا وهو المذاكرة.. ذاكر يا حبيبي، أما كفاك لعبا؟ الامتحان بعد يومين.
ولعلها من المناسبات التي تتحد في إحيائها ملايين الأسر على مستوى الوطن العربي بل العالم كله تقريباً، وعلى اختلاف المراحل العمرية لأبناء تلك الأسر. ولكل أسرة من تلك الملايين نهدي خلاصات نصائح مستشاري صفحة معا نربي أبناءنا؛ للاستعداد لامتحان يكرم فيه أبناؤهم، ويحققون مستويات مرضية.
تنظيم الوقت
تنظيم المهام وتوزيعها على الأوقات يعد سببا جوهريا في نجاح تأدية هذه المهام، وتنظيم وقت المذاكرة يعد أمراً هاما في استفادة الطالب من التحصيل، ونجاحه في أداء مهامه والانتهاء منها دون تقصير أو انتقاص، ولهذا فلا بد من تعويد الابن/ الابنة على قواعد تنظيم الوقت وممارستها.

إضاءات عن الاختبارات من مركز الاستشارات
نسيبة الكثيري
إليك.. أفضل طرق المذاكرة
إليك.. أفضل طرق المذاكرة
المذاكرة ليست وقتا ولا مدة زمنية، ولا قدرا من الورق نقرؤه، ولا موضوعات ننهيها على أي شكل من الأشكال.
المذاكرة تكون بقدر التركيز، والقدرة على الاستيعاب، مع اختيار الوقت والمكان والظروف المساعدة، لذلك وكلما ارتفع التركيز والانتباه والقدرة على الاستيعاب كانت القدرة على الاسترجاع والتذكر.
الخدمات التربوية والإرشادية لإدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض

بقلم سهاد عكيلة
في باحة الجامعة جلستُ ورميلاتي ندردش معاً ريثما يحين موعد المحاضرة التالية... كنا نناقش موضوع الشخص الذي ترتاح له الواحدة منا، وتطرح حمولة همومها عندما تلقاه، وتعتبره مستودع أسرارها... فمنا مَن قالت: هي أمي، وأخرى: أختي، وثالثة: صديقتي... أما أنا فقلتها بصراحة: إنه صديقي... فلا أرتاح لغيره... أشاركه أفراحي وأتراحي، أُودِع عنده أسراري... وهو كذلك يفعل... فسألتني هالة مصدومة: أحقاً ما تقولين؟ لعلك تمزحين؟ أجبتها: أنا جادّة تماماً، هو زميلنا أحمد من فرع الهندسة، فقد عشنا طفولتنا ومراهقتنا معاً منذ السنوات الدراسية الأولى... لماذا اندهشتِ؟ فأجابتني بسؤال: كيف تفهمين الصداقة وكيف تمارسينها؟
لم أفكر يوماً بفلسفة الأمر بهذه الطريقة... كل ما هنالك أنني أتفق مع صديقي وأنسجم مع طريقة تفكيره... فكيف تريدينها أن تكون؟
- ردّت هالة: حسناً يا لين، إن لم أتوقف معك عند الضوابط الشرعية في التعامل بين الجنسين، فإنني أسألك عن مستقبل هذه الصداقة عندما تتزوجين: هل سيبقى صديقُك صديقَك؟ متانة علاقتكما... تواصلكما المستمر...؟ هل سيقبل زوجكِ بصديقٍ لزوجته؟!!
في الحقيقة لكأنها صفعتني بهذا السؤال الذي لطالما أجّلتُ طرحه على نفسي كلما خطر لي!
انتهى النقاش بيننا بمجرد أن حان موعد المحاضرة...

نعيمة عبدالأمير    
ضُمَّ نفسك للحظات، ثمّ استشعر أحاسيسك (بماذا شَعرت؟ ومَن الذي ضممته؟) هذه الضمة هي لذاتك، ضمّة حُب واحتواء. وإذا لم تحب ذاتك، فلن تحب أحداً في العالم على الإطلاق، فهذه الضمة القويّة والحبُّ والقبول للذات هي المنطلق لحبِّ الآخرين، وأرضية خصبة لحبِّ العالم بأسره، وليس فقط على نطاق الأسرة والأقارب والمحيطين، إذ إنّه انعكاس من الداخل إلى الخارج.
تشير الآية الكريمة: (رَبِّ اغفِر لِي ولِوَالِدَيَّ) (نوح/ آية (28)) إلى أنّه لابدّ لك أن تبدأ دائماً بنفسك. فالشخصُ الذي نراه دائماً متذمِّراً وشاكياً وغاضباً وناقماً على العالم، هو في الأصل غاضب وناقم على نفسه، وليس لديه رضا وقبول للذات، فما معنى القبول غير المشروط؟
الأُمُّ، على سبيل المثال، إذا كان لدى أحد أبنائها تخلفٌ عقلي أو إعاقة جسدية، أو كان يفتقد للمقوّمات الجمالية، فهل سترميه في الشارع، أو لن تقبله كما هو؟ على الإطلاق، سيكون إبنها في نظرها أغلى وأجمل مَن في العالم، وسيزداد تعلُّق الأُم بذلك الطفل ويزداد دعاؤها له، ويكون دائماً بين أحضانها وتحت رقابتها، ويحظى بما لا يحظى به بقية أفراد الأسرة من العناية والرعاية.

أ‌. هناء المداح
لأن مرآة الحب عمياء كما يقولون، يقع الكثير من الشباب والفتيات في خطأ فادح وورطة يصعب الخروج منها – وإذا خرجوا منها يكلفهم ذلك كثيراً - وذلك عندما يصرون على معاندة أفراد أسرهم ويتزوجون من فتيات أو يتزوجن من شباب يرى أحد الوالدين أو كلاهما أنهم غير صالحين وغير مناسبين للدخول في عائلاتهم لعدم توفر شرط التكافؤ سواء في المستوى الاجتماعي أو التعليم أو السن أو بسبب ما لديهم من بعض الخصال والعيوب التي يصعب تحملها والتي لم يلتفت إليها هؤلاء الشباب والفتيات لحداثة سنهم وقلة خبراتهم فضلاً عن حالة التجمل والتزوير التي تُمارَس أثناء الخطوبة والتي تجعلهم يتغافلون عن رؤيتها لانشغالهم بما هو أعمق وأهم كما يتصورون، والأهم في رأيهم هو الحب أياً كان سببه، ذلك الحب الذي يجعلهم يحاربون الدنيا كلها ويقاطعون كل مَن يقف حائلاً دون تحقيق الغرض منه وهو الزواج، وذلك من أجل الحفاظ عليه وبقائه مهما كانت النتائج، وهذا ليس عيباً وإنما العيب كل العيب هو معاندتهم ومقاطعتهم للأب أو الأم أو إخوتهم الكبار وعدم تقدير واحترام آرائهم التي غالباً ما تكون صحيحة ومؤكدة بالحجج والأدلة والمواقف ومع ذلك لا يعبأ بها الأبناء ويدخلون في صراعات وقطيعة تدوم في أحيان كثيرة لسنوات طوال تحدث خلالها فجوة عميقة بين جميع الأطراف بما فيهم الأحفاد ثمرة هذا الزواج غير المرغوب فيه!

JoomShaper