كيفية التحضير الجيد للاختبارات
- التفاصيل
ها هي الاختبارات على الأبواب، يمكنك البدء بالتحضير لأيام الاختبارات التي ستتوالى، فلا تترك لك وقتاً طويلاً للتحضير، لذلك أول نصيحة هي: ابدئي بالتحضير للاختبارات من الآن.
كيف أحضر لاختباراتي
أكثر شيء يمكنك القيام به قبل الاختبارات هو التحضير الجيد، فالتحضير هو الأساس الذي يجب أن تبني عليه جميع أعمالك الأخرى، لذلك احرصي أن يكون التحضير للاختبارات:
1- أولوية مطلقة قبل كل شي وأي شيء.
2- يجب أن تصب في النهاية جميع ما تقومين به من أعمال أخرى لصالح التحضير. على سبيل المثال: الوجبات التي تتناولينها، النوم، الراحة، التفكير، العلاقات، يجب أن تستغليها كلها للتحضير للاختبارات.
ورغم أن التحضير هو أهم شيء يجب أن تقومي به الآن، إلا أن هناك بعض الأمور الأخرى التي قد تساعدك في التحضير الجيد، أو تساعدك في أداء الاختبار بطريقة ناجحة، ومن بين ذلك:
1- الاستعانة بالله عز وجل قبل كل شيء، وطلب التوفيق منه، فطلب العلم مقصد شرعي، وأول ما أنزل على نبينا محمد r من القرآن "اقرأ".
قبل الاختبارات.. ابعدي كل الأفكار السلبية وتوكلي على الله
- التفاصيل
تسيطر على بعض الفتيات عندما يقترب موعد الاختبارات أفكار سلبية، كعدم قدرتهن على الحفظ، أو أنهن لا يملكن الذاكرة التي تعينهن على الإجابة بشكل جيد أثناء الاختبار، أو أن الفشل حليفهن.
وحول هذا الموضوع تقول الأستاذة عائشة أحمد العامودي مدربة تنمية بشرية وتطوير ذات في ردها على إحدى الاستفسارات التي وردت إلى مركز الاستشارات في موقع لها أون لاين:
غاليتي أيتها الفتاة التي تعد نفسها للاختبارات، أنت لست بضعيفة، إنما أقوى بكثير ولديك الإمكانات والقدرات التي تحفزك إلى الوصول إلى النجاح.
أولا: وصولك إلى هذه المرحلة الدراسية، أكبر نجاح لك، وكافحت وواصلت بغض النظر إن كنت مهملة أو كسولة هذا ما تنظريه أنت لنفسك، ولكن فكري لو قليلا كيف حققت النجاح. كيف تحملت الصعاب ووصلت إلى ما أنت عليه.
يعتبر أكبر إنجاز ولديك طموح كبير، وبداخلك كنز كبير وقدرة كامنة لم تكتشفيها بعد بذاتك. حاولي أن تبعدي كل الأفكار السلبية التي تراودك.
ذكاءك هو ما أوصلك إلى هذه المرحلة الدراسية والنجاح. فكري ليس بمقدور أي شخص أن يتحمل الصعاب ويواصل دراسته إلا شخصا ذكيا. ولو نظرنا بشكل علمي لا يوجد شخص ليس بذكي كلنا أذكياء، ولدينا قدرات ومهارات رائعة وجبارة، ولكن الأذكى من يكتشف ذاته، ويخرج كل ما بداخله من طاقة كامنة وقدرة هائلة تحقق له النجاح.
لهذا أحببتُ الشيخ!
- التفاصيل
كنَّا في كلِّ جمعة من كلِّ أسبوع نصلِّي في مسجد الواحة قربَ منزل الشيخ عبدالرحمن الباني - رحمه الله - في حيِّ الواحة، وعندما ننتهي من الصَّلاة يصلِّي الشيخ السُّنَّة، وعندما يفرُغ يقوم فنسلِّم عليه، وهو كعادته يستقبلنا بابتسامته الجميلة ولطفه المعتاد، وما قبَّلتُ يدَ الشَّيخ مرَّة إلا قبَّل رأسي.
أخلاقه:
وكان عندما يُدخلنا إلى غرفة الضُّيوف يغيبُ من عشر دقائقَ إلى ربع ساعة، ثم يقرعُ البابَ ويدخل وهو محمَّلٌ بالكتب، وبعد أن يسلِّمَ يجلس ويسمِّي الله ويصلِّي على الرسول صلّى الله عليه وسلّم ويبدأ أحاديثَهُ التي لا تُمَل، وكان دائماً يذكرُ أنه قليلُ العلم وأنَّ في المجلس من هو أعلمُ منه، وكان دائمًا يتخلَّقُ بأخلاق الرسول صلّى الله عليه وسلّم في تعامُله مع الجميع، وإذا أراد أن يوجِّهَ أحدًا وجَّهَهُ برفق شديد.
قالت: لماذا الشباب يتحرشون بي ؟
- التفاصيل
قالت عندي سؤال لا أعرف إجابته فقلت لها تفضلي لعلي أساعدك في الجواب فقالت عندما أخرج من البيت لأمشي في السوق فإن الشباب يضايقونني بنظراتهم ويتحرشون بي بكلامهم وببعض الحركات البهلوانية ولا أعرف ما السبب في ذلك ! علما بأني فتاة محترمة ونظيفة وأخاف الله ومتربية تربية طيبة ولكن لا أعرف لماذا أنا بالذات يتكرر معي هذا الموقف كل يوم تقريبا ؟
قلت لها أود أن أقول لك أمرا ولكني متردد ، فقالت ولماذا التردد ؟
قلت لأنه يمس حياتك وحريتك الشخصية وربما يزعجك كلامي ، قالت أبدا تفضل فكلي آذان صاغية وأنا الذي جئتك وسألتك ،
فقلت طيب إذن تحملي صراحتي لك:
جربي أن تدخلي السوق بلباس ضيق وادخلي السوق مرة أخرى بلباس واسع فضفاض وارصدي نسبة التحرشات في كل مرة ستلاحظين أن التحرشات موجودة في الحالتين ولكن التحرش في تجربة الملابس الضيقة أكثر وذلك لأن اللباس يتكلم وينادي ويقول للشباب (تعالوا تحدثوا معي )
تحديات تواجه شبابنا اليوم
- التفاصيل
من أعظم المشاكل التي يواجهها الناس اليوم، وبالأخصّ جيل الشباب، هي حالة الاضطراب النفسي، والقلق، والارتباك، التي توصل إلى الحيرة أو الضياع، ويحاول البعض منهم أن يعالج هذه الأوضاع النفسية بأساليب خاطئة أو ملتوية.
في يومنا هذا، كلّ ما حول الإنسان يضغط عليه: البيئة، الوضع الاجتماعي، الأوضاع المعيشيّة، الفقر، الحاجة، المرض، عدم قدرة الإنسان على تلبية إحتياجات العائلة وحتى الإحتياجات الشخصية التي باتت في هذا الزمان أكبر وأعظم بكثير من الأزمنة الماضية.
وإذا أخذنا الموضوع المعيشي والاجتماعي والموضوع السياسي والأمني وموضوع الإفساد، كلّ هذا يشكّل ضغطاً على جيل الشباب بالخصوص، لأنّ حاجاتهم تكون في ذروة النشاط وفي ذروة الحيوية. وبالتالي، البعض يحاول أن يواجه هذه الأوضاع بالتهرّب من المسؤوليّة، فيلجأ إلى إدمان المخدرات والخمر أو القمار وسهر الليالي الطويلة في النوادي الحمراء، فيصبح إنساناً لا مبالياً تجاه نفسه وتجاه عائلته وتجاه مجتمعه. البعض يقدم على الانتحار. البعض يلجأ إلى الجريمة والقتل والعصابات والمافيات والسرقة واللصوصيّة وما شاكل؛ اللجوء إلى هذا النوع من المعالجات في الحقيقة يزيد في تدمير المجتمع والعائلة، وهو أشبه بمن يرمي على النار وقوداً لتزداد اشتعالاً، بدل من أن يرمي عليها ماءً ليطفئها.