كيف تتعامل مع التوتر خلال أيامك الجامعية
- التفاصيل
سواء كنت على أبواب الاختبارات، أو كنت تجاهد نفسك لتنجز عدداً هائلاً من الواجبات المنزلية، فإن مرحلة الدراسة الجامعية قد تكون مرحلة مجهدة و متعبة. لا تستسلم للضغوطات، واتبع هذه النصائح اليسيرة للتعامل مع التوتر أثناء الدراسة الجامعية.
تغلب على التوتر
يتعرض طلبة الجامعة للعديد من مسببات التوتر. فقد تكون الواجبات المنزلية التي تتطلبها الدراسة الجامعية أصعب وأكثر مما واجهته من قبل. وقد تحمل الاختبارات النهائية معنى جديداً لمصطلح "أزمة الوقت".
و لا تنحصر الصعوبات على الحياة الأكاديمية فقط، فكما أن الحياة الاجتماعية عادة ما تكون متنفسا، و في هذه الحالة ستكون الحياة الاجتماعية مصدرا للقلق أيضا.
و كردة فعل لتلك المصاعب، فقد يتأخر بعض الطلاب في تسليم الواجبات, أو يتوقفوا عن حضور المحاضرات. لا تسمح لهذا أن يحدث لك.
الملل.. طريقك إلى الإبداع!
- التفاصيل
حينما تفقد التركيز من حولك، وتصاب برغبة في الانعزال، وعدم القدرة على التفاعل أو الاندماج مع الآخرين، فلتعلم أنك مصاب بحالة من السأم أو الملل، وعلى الرغم أن "الملل" يعتبره كثيرون آفة العصر، ويؤثر على قدرة الفرد على الإبداع والتركيز وإتمام مهامه، بل قد يدفعه هذا الشعور أيضًا إلى ترك واجباته وإهمالها، إلا أن دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة "سنترال لانكشاير" البريطانية قلبت الموازين، وكشفت أنه من شأن الملل أن يزيد الطاقة الإبداعية، وذلك على عكس الانطباع السائد الذي مفاده أن الملل يعتبر أمرًا سلبيًا لا توجد فيه أية إيجابيات..
أيها الشاب.. كيف تختار أصدقاءك؟
- التفاصيل
بقدر ما يكون توقيرك للصداقة سيكون اهتمامك باختيار الصديق. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدُكم من يخالل".
اختيار الصديق:
إنّ اختيار الصديق يشكّل في حياتك أهمية بالغة. ذلك لأنّ كلا منّا تنقص حياته جوانب، كان يتمنى إدراكها؛ وكلّ منا، كان يود لو استطاع أن يختار حياته.. يختار فضائلها.. ويختار ظروفها. أما وأنّ ذلك غير ممكن، فإننا نلتمس العوض عند الأصدقاء، فنختار منهم الذين نستطيع أن نستدرك بهم ما فاتنا، من فرص الخير والتفوق. ذلك لأنّ الصديق، بحياته وبفضائله، يصير امتداداً لك، ومُكمِّلاً لك. وإنّ حياتك لتتأثر به، وتنعكس عليها كلّ مناقبه ومزاياه.. فإذا أحسنت اختيار صديقك كنت كأنك اخترت حياتك من أولى لحظاتها. حتى إنّ الفضائل التي ضاعت منك في زحام الحياة، تعود إليك مع هذا الصديق!
وهكذا فالذي يحسن اختيار أصدقائه، يضع يده على الحظوظ الوافية في الحياة..
شبابنا.. رُوّاد الغد الإسلامي
- التفاصيل
تعتبر مسألة تربية الناشئين واليافعين والصبيان أخلاقياً مسألة ذات أهمية لجميع الدول والمجتمعات، وتتضاعف هذه الأهمية في المجتمع الإسلامي؛ لأنّ المجتمع الإسلامي – أي المجتمع الذي يُراد بناؤه طبقاً للأفكار والأحكام الإسلامية – قد أعدّ نفسه لكفاح أسمى وأشق من الكفاح الاعتيادي لسائر المجتمعات، وتحمَّله قهراً، فجميع المجتمعات تخوض كفاحاً، ولا يمكن تحقّق الصلاح في المجتمع دون كفاح، والكفاح يعني السعي والمجاهدة ضد القوى المعارضة.
ففي كلّ مكان هناك عناصر تعلّم الصغار – كلّ حسب ثقافته – على الرذائل مثل السرقة والفساد والكسل والانحراف، والصغار بدورهم يتلقّون هذه التعاليم. فكم هي نسبة الصبيان الذين يتعلّمون هذه الأمور المرفوضة والمنبوذة مع أنها تختلف من مكان إلى آخر؟ فعلى كلّ دولة محاربة بعض الأمور؛ ليمكنها تربية شبابها تربية سليمة ليكونوا في المستقبل خبراء نشطين ومفيدين ومواطنين صالحين في خدمة بلدهم، ولا يتحقّق هذا العمل دون الكفاح. فعلى جميع الشرائح ولاسيّما الشباب أن يكافحوا؛ ليعيش المجتمع حياة طيّبة ويسلك طريق الصلاح. وهذا الأمر لا يعني المجتمعات الإسلامية فقط، بل يلزم على كلّ المجتمعات القيام بهذا الكفاح، وبدونه تفسد كلّ الأجيال، ولهذا يلاحظ غلبة الفساد في بعض الدول؛ بسبب فتور وضعف هذا الكفاح، الناشئ من فساد مؤسسات تلك الدول وأجهزتها. وعلى سبيل المثال صدرت مؤخراً إحصائيات تذكر أنّه يقتل في كلّ شهر عدد من الشباب أو الصبيان في المدارس الأميركية بواسطة زملائهم، وهي مسألة خطيرة أن يقتل الصبيان بعضهم بعضاً في بلد ما باستمرار؛ وذلك نتيجة لإهمال العاملين ومفاسد أخرى هناك، أو نتيجة الهجوم العنيف لتيار الفساد.
ضرورة معرفة الشباب
- التفاصيل
من الضرورة التعرف على الشباب والاحاطة بجميع الجوانب التي يعيشونها. لأنّ ذلك هو الخطوة الأولى والأساس التي تتيح لنا اتخاذ المواقف المناسبة تجاههم. ففي مجال التربية لا يمكننا أن نهدي الشاب إلى الطريق الصحيح ما لم ندرك الأبعاد والجوانب التي تحيطه. وتتبع ضرورة التعرف على جيل الشباب من جانبين هما:
1- بناء شخصية الشاب وهدايته وإرشاده على اعتباره إنساناً لابدّ أن يحظى بنصيبه من الحياة وبالشكل السليم، وليتاح لهم أن يسلكوا الطريق التي توصلهم إلى الخير والسعادة. كذلك أهمية التعرف والاطلاع على خصائص الشباب ومسألة ضياعهم والحيرة التي يعانون منها في اتخاذ المواقف اللازمة والضرورية من أجل تكوين شخصياتهم وبناءها. إضافة إلى احتياجهم للمنابع والمصادر المعرفية والثقافية التي تلائم عمرهم.
2- توظيف طاقاتهم وقدراتهم في المجتمع على اعتبارها الثروات الثمينة لحاضر بلاهم ومستقبله وما يمكن أن يقدّموا من خدمات كبيرة لمجتمعهم ويجب اعدادهم الاعداد المناسب لاستلام المسؤوليات فالشباب يمرون في مرحلة يتعين على الآخرين أن يضمونهم إلى المجتمع لأن عدم الاكتراث والاهتمام بهم هو عدم الاهتمام بأهم الثروات العلمية للمجتمع.