ليس كل ما يلمع ذهبًا
- التفاصيل
كثيرًا ما ننخدع ببريق وجمال أشياء من حولنا فنلهث وراءها ونتطلع إلى الحصول عليها معتقدين أنها من النفائس والدرر، وعند الاقتراب منها نجدها لا شيء!.. فيصدمنا زيفها وألوانها الباهتة ونتمنى لو أننا اكتفينا بمشاهدتها عن بعد..
ولأننا في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل.. زمن يصعب فيه التمييز بين الصالح والطالح.. زمن المظاهر الكذابة.. ننبهر في أحايين كثيرة بأناس غير أهل للانبهار أو الإعجاب أو مجرد النظر إليهم أصلا..
حيث يبهرنا بريق حديثهم وزيف حضورهم وتعدد ثقافاتهم وجمال مظهرهم
ونتصور خطأً أنهم يعانقون الكمال والمثالية ولا عيوب ولا أخطاء لهم، وكأنهم ملائكة أطهار أخيار وليسوا بشرًا يصيبون ويخطئون ولهم مثالب ومساوئ وغير منزهين أو معصومين..
وما إن نقترب من أحدهم فنُفاجأ بأن جمال مظهره خلفه قبح جوهر، وأن حلاوة كلماته يكمن بين حروفها سم ثعبان.. وأنه ممن يقولون ما لا يفعلون، وممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم!..
وأنهم ممن يقابلون الإحسان بالإساءة.. والحب والإخلاص بالغدر والخيانة.. والطيبة والخير بالخبث والشر!..
فــن الإقـنــاع
- التفاصيل
هل سبق وتحولت مناقشتك إلى معركة وجدانية حامية ربما تطورت إلى معركة بالألفاظ؟
هل شعرت يوما أن الطرف الآخر في النقاش معك خرج صامتا لأنه فقط يريدك أن تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك؟
إذن..
هذه النقاط الستة ستساعدك بإذن الله على أن تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت بحيث تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون أن تسبب له جرحا أو إحراجا
دعه يتكلم ويعرض قضيته
لا تقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لا يشعر بأنك لم تفهمه... لأنك إذا قاطعته أثناء كلامه فإنك تحفزه نفسيا على عدم الاستماع إليك
اشحذ رؤيتك
- التفاصيل
انطلقنا في المقال السابق حول الحديث عن الرؤية وأهميتها، واليوم ننطلق في جولة أخرى نستهلها بتجربة واقعية يحكيها لنا أحد أكبر رواد التنمية البشرية في العالم..
تجربة واقعية:
ويحكي لنا ستيفين كوفي عن تجربة خاضها بنفسه حينما أتى مدير إحدى شركات النفط، وقال له: (ستيفن، عندما أوضحت الفرق بين القيادة والإدارة في الشهر الثاني فإنني أعدت النظر في الدور الذي أقوم به كرئيس لهذه الشركة، وأدركت أني لم ألعب أبدًا دور القيادة.
لقد كنت غارقًا لأذني في عملية الإدارة، لقد دخلت إلى مدى عميق في الإدارة وغارق تحت أشكال التحدى الحاسمة وتفاصيل المشاكل اليومية، ولذا قررت الانسحاب من الإدارة، حيث إني أستطيع تكليف أناس آخرين بالقيام بذلك، فأنا أريد أن أقود حقًا شركتي.
وكان أمرًا صعبًا فلقد مررت بالآلام المصاحبة لعملية الانسحاب؛ لأنني توقفت عن التعامل في المزيد من الأمور العاجلة والمؤثرة التي كانت تبدو صحيحة أمامي والتي أعطتني شعورًا بالقدرة على الإنجاز إلى حد ما، ولم أشعربالرضا؛ حيث بدأت الصراع مع مشاكل التوجيه وقضايا البناء الحضاري والتعمق الشديد في تحليل المشاكل والتعلق بالفرص الجديدة.
أسئلة الخطوبة العشرة للتعارف
- التفاصيل
1- ما طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواء في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.
2- ما تصورك لمفهوم الزواج؟
إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين، وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط، وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسؤوليات ملقاة علي، ويقول الزوج: كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي أنه من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة وإلى الآن لم يرزقنا الله الولد، فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على الاستقرار الأسري مستقبلا.
الحاجات الأساسية لدى المراهقين والشباب
- التفاصيل
من الطبيعي أن يسعى المراهق من خلال أفكاره، وسلوكه إلى تحقيق بعض حاجاته الملحَّة والضرورية، لإعادة اتزانه الجسمي، والنفسي والفكري والاجتماعي... ولكنه غالباً ما يشعر بفقدان هذه الحاجات. إنّ المراهق في حاجة إلى الطعام عندما يكون جائعاً وإلى الشراب عندما يكون عطشاً، ويشعر بالحاجة إلى الراحة في حالة التعب، وإلى الأمن عندما يتعرض للفشل... ومن المعلوم لدينا من الناحية النفسية أن حاجات المراهق ودوافعه تكون بمثابة الطاقة الدافعة له التي تؤدي به إلى حالة من الاستثارة الداخلية والتي تدفعه نحو القيام بعمل أو سلوك ما من أجل إشباع هذه الحاجات أو اختزالها. فحاجته إلى الاستقلال الاقتصادي عن أسرته تدفعه نحو العمل وبذل الجهد، وحاجته إلى النجاح تدفعه إلى الاجتهاد في دراسته، والجدير بالذكر أنّ الحاجات قد تكون شعورية يعيها الفرد مثل الحاجة إلى المال والحاجة إلى تعويض نقص كامن في أعماق المراهق، وعادة فإنّ السلوك أو النشاط الذي يقوم به المراهق أو الفرد لإشباع حاجاته إما أن يؤدي إلى نجاح في إشباع هذه الحاجات أو إلى فشل.