تحدي الإعاقة و اسعدي بحياتك
- التفاصيل
عندما نتحدث عن الإعاقة يتبادر إلى الذهن شخص قعيد على كرسي متحرك, أو آخر كفيف أو أصم, ولكن حقيقة تشتمل الإعاقة على الكثير من الأمراض والمشاكل إضافة إلي هذه الصور التقليدية, فكل مرض يعيق الإنسان عن ممارسه حياته بصورة طبيعية تعتبر إعاقة في حد ذاتها, فالسرطان وعمى الألوان من أنواع الإعاقة, بل والمشكلات النفسية والاجتماعية التي تمنع الإنسان من ممارسة حياة طبيعية إعاقات، وللتغلب على الإعاقة ومشاكلها المختلفة, إليك عزيزتي الفتاة عدد من النصائح الهامة.
اعرفي حقوقك
الخطوة الأولى نحو التغلب على الإعاقة والنجاح في الحياة, هي معرفة حقوقك جيدا, فبعض الجهلاء قد يسبب لك المشاكل عند التقديم في الجامعة أو التقدم لوظيفة م بسبب جهله بالقواعد والقوانين فيحاول أن يثنيك عن الالتحاق بالجامعة أو يرفض تقدمك للوظيفة اعتقادا منه بعدم موافاتك للشروط والقوانين.
لذا ننصحك بالتعرف على حقوقك والدفاع عنها, ولا تسمحي لشخص أي كان بأن يملي عليك اعتقاداته وأهوائه الشخصية.
كيف تقنعين والديك بقبول شخصيتك؟
- التفاصيل
كل فتاة تدرك أن والديها يرسمان صورة في خيالهما للحالة التي يريدانها عليها والمستوى الذي يتمنيان أن تصل إليه من الاتزان النفسي والنجاح في الواقع العملي وغير ذلك من الاعتبارات التي تهم الوالدين، ولكن الفتاة تعلم في الوقت نفسه أنها لن تستطيع أن تحقق كل ما يتمناه الوالدان وتريد ان تنال رضاهما عنها.
يجب على الفتاة أن تبذل قصارى جهدها من أجل أن يقتنع والداها بها من حيث هي بمعنى أن يتقبلاها بما هي عليه من ميزات وعيوب من إيجابيات وسلبيات، وهي لا تستطيع أن تفعل ذلك إلا إذا كانت بالفعل إنسانة جادة حريصة على مصلحتها تتعامل مع الحياة من حولها بدرجة كبيرة من الوعي والحكمة حتى يشعر والداها بالاطمئنان عليها وإن لم تتوافق مع كل أحلامهما لها.
كيف يتقبلانك؟
أولاً: لابد أن تطلبي الجلوس مع والديك للحوار واطلبي منهما قبل بدء الكلام أن يعطياكِ فرصة لشرح ما لديك وعدم الحكم عليك، وأكدي لهما أنك تريدين هذه المصارحة من أجل حرصك على سعادتها ورضاهما عنك وأن هذا الهدف عندك يفوق أي أمر آخر في الحياة.
20 نصيحة لتعزيز مهارة الإبداع (1/2)
- التفاصيل
وفقا لعالم النفس المعرفي روبرت ستيرنبرغ يمكن تعريف الإبداع على نطاق واسع "كعملية إنتاج شيء جديد، وجدير بالاهتمام". فيكون الإبداع في إيجاد طرق جديدة لحل المشكلات، وتسهيل الحل لأي حالة. فالإبداع ليست بمهارة محصورة للفنانين أو الكتاب المشهورين، بل هي مهارة مفيدة للناس من جميع مناحي الحياة. وهنا نصائح تساعدك على تعزيز مهارة الإبداع.
التزمي بتطوير مهارة الإبداع لديك
فالخطوة الأولى هي أن تكرسي نفسك بالكامل لتطوير قدراتك الإبداعية. فلا تؤجلي جهودك، ولكن حددي أهدافك واطلبي المساعدة من الآخرين، وضعي وقتا خاصا لتطوير نفسك.
كوني خبيرة
أحد أفضل السبل في تطوير مهارة الإبداع، هو: أن تصبحي خبيرة في هذا المجال. فعندما تدركين الموضوع بشكل كامل، ستكونين أكثر قدرة على التفكير لإيجاد حلول مبتكرة لأي مشكلة.
مفهوم الأخلاق وحاجة الطالبات إليها
- التفاصيل
تتميز الدعوة الإسلامية بأنها دعوة أخلاقية، تشتمل على المبادئ الأخلاقية السامية والقيم السلوكية الرفيعة، حتى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حصر مقصد بعثته في الأخلاق، في قوله: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق))[1]، كما تضافرت نصوص الوحيين على الحث على الأخلاق الحسنة، والترغيب في فضائل الأخلاق، هذا من جانب، ومن جانب آخر: النهي والتحذير من رذائل الأخلاق، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ﴾ [2]، وجاء في وصف نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - أنه ((لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً)) وأنه كان يقول: ((خياركم أحاسنكم أخلاقًا))[3]، وبهذا يتبن عناية الإسلام بحسن الخلق، الأمر الذي جعل موضوعات الأخلاق تحتل مساحة كبيرة ومكانة بارزة من بين موضوعات الدعوة في المرحلة الثانوية.
مفهوم الأخلاق:
تُعرف الأخلاق لغة: جمع خلق، وهو ما خُلق عليه الإنسان من الطبع، ومنه قول أم المؤمنين رضي الله عنها: ((فإن خلق نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان القرآن))[4]، أي: كان متمسكا به وبآدابه وأوامره ونواهيه، وما يشتمل عليه من المكارم والمحاسن والألطاف[5].
كما يجيء الخلق بمعنى الدين والطبع والسجية[6]، وهو وصف لصورة الإنسان الباطنية، و(يقال: فلان حسن الخَلق والخُلُق: أي حسن الباطن والظاهر، فيراد بالخَلق الصورة الظاهرة، ويراد بالخُلُق الصورة الباطنة)[7].
معايير لاختيار ناجح لشريك الحياة
- التفاصيل
اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته إن لم يكن أهمها على الإطلاق، إذ يتوقف عليه اختيار من يقاسمه حياته بكل متاعبها ومشكلاتها وأحزانها وأفراحها.
واختيار شريك الحياة أولى الخطوات الصحيحة لحياة زوجية سعيدة، فحسن الاختيار يلعب الدور الرئيسي في بناء وتكوين الأسرة، فحين يكون الاختيار على أسس سليمة، ويراعي التناسب والتكافؤ بين الزوجين في النواحي المختلفة، يكون ذلك مؤشرا جيدا لبناء أسرة يسودها التفاهم والتناغم والانسجام بين الزوجين.
وعلى النقيض من ذلك، فحين يكون الاختيار عشوائيا، بعيدا عن مراعاة التناسب والتوافق؛ فإنه - بلا أدنى شك - سيؤثر على طبيعة العلاقة بين الزوجين، بل وسيمتد أثره السلبي إلى الأبناء.