مهارات تكتسبها الفتاة خلال الدراسة الجامعية
- التفاصيل
عندما تلتحقين بالجامعة، لن يقتصر ما ستتعلمينه على الدروس والمواد التي تتلقينها داخل قاعة المحاضرات. أنت الآن بصدد مرحلة جديدة من حياتك، وعالم مفتوح وعجيب تدخلينه لأول مرة، وهذا العالم سيساعدك على تعلم الكثير، واكتشاف الكثير من الأشياء التي ربما لا تدركين وجودها بداخلك، وإليك بعض هذه الأشياء، وفق ما أورد موقع "ياهو مكتوب":
اتخاذ القرارات المهمة
بعض الطلبة يكرسون وقت حياتهم بالكامل خلال الدراسة الجامعية للمحاضرات والمذاكرة والتركيز في الدروس والمراجعات، سعيا منهم لتحقيق التفوق والحصول على تقدير امتياز أو جيد جدا على الأقل في نهاية الدراسة الجامعية، بينما هناك آخرون يمزجون بين الدراسة والعمل في الفترة المسائية، رغبة منهم في تحسين دخلهم أو اكتساب خبرة عملية مبكرة، تسهل حصولهم على عمل لائق بعد التخرج، وهنا يكون تركيزهم في الدراسة أقل، لأنهم لا يطمحون في أكثر من النجاح بتقدير مقبول أو جيد مثلا، والتخرج بسلام في النهاية. هناك فريق ثالث يتوزع اهتمامه بين الدراسة والهوايات الرياضية أو الفنية المختلفة، دون اهتمام كبير بتحقيق التفوق الدراسي.
ابحث عن نفسك.. بين "الطيبة" و"السذاجة"!
- التفاصيل
الطيبة وطهارة القلب وصفاء النية، من الصفات المحمودة المتأصلة في نفوس كثير من البشر؛ لكنها في هذا الزمن الذي طغت عليه الماديات أصبحت أشبه بالعملة النادرة، والطيبة هي صفة أخلاقية جميلة، وأحد أوجه الرحمة التي زرعها الله بين مخلوقاته، وعلى الرغم من معناها الأخلاقي الجميل، إلا أنها تحولت لدى البعض إلى مرادف للسذاجة، بحجة أن ظروف الحياة المعيشية وقسوتها أجبرت الإنسان على أن يعيش بنظرية الغابة..
وفي هذا الصدد، تعتبر سها محمود (24 عامًا)، أن طيبة القلب نعمة يمنحها الله لمن يحب، لكن للأسف في هذا الزمان صارت الطيبة نقمة على صاحبها، وتجلب له كثير من المعاناة والمشاكل؛ لأنها تجعل صاحبها يتنازل دومًا من أجل الآخرين، فيرون هذا التنازل ضعفًا فيه؛ ما يؤدي إلى طمعهم واستهانتهم به.
التناقضات في حياة الشباب
- التفاصيل
إن أشد ما يعانيه الشباب.. التناقضات التي يجدها في الاسرة والمجتمع، بين الممارسات الحقيقية والقيم المعلنة سواء من قبل الأب والأم أو المعلم أو المسؤولين. فالتناقضات تزعزع الثقة في النظام العائلي والاجتماعي، فالأطفال يتلقون قيمهم أساساً من المنزل والمدرسة ويسمعون من آبائهم وأمهاتهم عن الصدق والأمانة والعدل بين الناس والاحترام وبر الوالدين وغير ذلك من القيم العظيمة، فنجد الأب يمنع ابنائه التدخين بحجة انه مضر وهو يدخن، وعن هذا الأمر يحدثني أحد الآباء بأنه أرسل ابنه لشراء علبة التدخين، فلما رجع وجد رائحة التدخين تفوح منه، فقال له هل دخنت قال الابن: لا. فقلت لماذا تكذب علي؟ ولماذا تدخن أصلا؟ ألم أمنعك من التدخين!!! فضربه ضربا شديدا عقاباً له على فعل هو يفعله. فتأمل مدى التنافض بين سلوك الأب والقيم التي يعلمها لأبنائه.. ويشتكي أحد التلاميذ من أبيه أنه ينفق كل ماله على الزوجة الثانية التي يصفها بالصغيرة والجميلة ويوفر لهم جميع وسائل الراحة فالمدارس الخاصة من نصيب أبناء الثانية، والمطاعم والمتنزهات والسفرات وكل ما يحبونه من وسائل الراحة، ونحن أولاد الزوجة الأولى (القديمة) ليس لنا أي شيء من ذلك غير السب والشتم والضرب. فكيف نضرب بقيمنا عرض الحائط؟؟!!.
أيها الشاب.. كن جديراً بالثقة
- التفاصيل
إذا كان الإنسان لا يملك الثقة بمن هم حوله ولا يمكنه الاعتماد عليهم، فإنّه هو نفسه سيكون مُعرضاً للخطر. وعندما يخذله هؤلاء الذين يعتمد عليهم، فإن حياته قد تتعرض للاضطرابات، التي ستؤثر على استمراره في هذه الحياة وبقائه فيها.
إنّ الثقة المُتبادلة بين الناس هي الأساس المتين الذي يُمكن أن يُشّيد عليه صرحُ العلاقات الإنسانية. ومن غير هذا الأساس، فإنّ البنيان بأسره يكون مُعرّضاً للسقوط.
إنّ الجدارة بالثقة هي أمر ذو قيمة عُليا في حياتنا. والإنسان الجدير بالثقة يُقَدَّر تقديراً كبيراً، أما الإنسان غير الجدير بالثقة فيُعتبر عديم القيمة.
يجب على الشخص أن يجعل الآخرين حوله يظهرون استحقاقهم للثقة ويعملون على اكتسابها، الأمر الذي يجعلهم يشعرون بقيمة أنفسهم وبقيمة الآخرين.
سقف أحلامك.. معك أم ضدك؟
- التفاصيل
الأحلام لا تنتهي.. فلكلٍ منا هدف يسعى لتحقيقه.. ولكل حلم وقت مُعين يأذن به الله.. وتحقيق الأحلام لا يأتي فقط بالتمني والتفكير فيها ليلًا نهارًا.. بل بالسعي الحقيقي نحوها، والعمل الدءوب عليها، فكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي "وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابًا"..
يقول على سعيد (20 عامًا): منذ صغرى وتسيطر علي أمنية وحلم واحد، هي أن أصير طبيبًا، وأصبحت طوال سنوات دراستي أسعى وأجتهد بكل ما أملك كي أصل إليه، واجتهدت في دراستي خلال مرحلة الثانوية، وبذلت كل ما في وسعى، وأصبح وقتي ويومي كله مخصص للدراسة والمذاكرة، إلا أنني فوجئت بحصولي على مجموع أقل بكثير مما كنت أتوقع، فخابت آمالي، وتحطمت أحلامي، واضطررت أن ألتحق بكلية لا أرغب فيها؛ استجابة لرغبة مكتب التنسيق، ومنذ حينها فقدت الثقة بنفسي وبأحلامي، وأصبحت لا أريد أن أتمنى أو أسعى لتحقيق حلم آخر في حياتي.