نصائح للتعايش بتناغم وود مع زميلات السكن
- التفاصيل
إذا كنت من طالبات الجامعة المغتربات، واضطرتك الظروف لمشاركة السكن مع رفيقة أو أكثر، فقد تشعرين بأن التعايش ليس سهلا، حتى وإن كنت تعيشين مع صديقات لك، فقد تصدر عنهن رغم ذلك بعض التصرفات التي تستفزك أو تثير ضيقك، فتغضبين، ويبدأ الشجار.
المشاركة الناجحة في السكن تعتمد على التفهم المتبادل والكثير من المرونة.
لذلك إليك فيما يلي بعض النصائح الأساسية لكيفية التعايش في تناغم وود مع زميلات السكن، وفق ما أورد موقع "ياهو" مكتوب":
1 - لا تبقي معهن معظم الوقت
من المهم أن يحدث تواصل وود بينك وبين زميلات السكن، لكن لا يقل عن ذلك أهمية أن تمنح كل منكن للأخرى بعض الخصوصية ومساحة من الحرية، لذا لا تظلي مع زميلات السكن طوال الوقت، فربما ينتهي بهن الأمر إلى الالتصاق الدائم بك ما قد يؤدي بك في النهاية إلى الاختناق وتوتر الأعصاب، وهنا ستبدأ الخلافات، والعكس صحيح لو التصقت أنت بهن بشكل دائم، فقد يضقن بك ويتعمدن إحراجك. امنحي زميلاتك مساحة من الحرية وحافظي لنفسك أيضا على مساحة مماثلة.
عنوسة في ريعان الشباب!
- التفاصيل
كانت كل الأحاديث حولي تدور حول تفوقي الدراسي وهمتي الفريدة في مساعدة والدتي في شئون المنزل ومهارتي في الطبخ، حتى أن أمي كانت تتباهى بي في كل محفل وعند كل وليمة نعدها بالمنزل للضيوف من الأقارب والأحباب، واتسمت من بواكير شبابي بسداد الرأي فكان كل من بالبيت والعائلة يحرص دوما على مشورتي في مجريات الأحداث وتلمس رأيي الشخصي، بل أذكر أن والدي لما كبرت صار يعمل لي ألف حساب عندما ينشب الشجار بينه وبين والدتي تقديرا لشخصي واحتراما لمشاعري فهو يحاول أن يجذبني لصفه، ولا يصعد المشكلة لو تحاملت عليه ولمته على انفعاله، فلقد كنت دلوعته الحبيبة وبنته الوحيدة وموضع فخره واعتزازه، وتوطدت الصداقة بيننا لما نجحت في الثانوية العامة ودخلت كلية من كليات القمة التي تقاصرت قامات كثير من شباب العائلة والجيران عن الالتحاق بها وفاتهم ما ظفرت أنا به بسبب درجة أو درجتين لا أكثر ولا أقل، وكان حتما عليهم لتدارك ما فات أن يدخلوا الجامعات الخاصة بلهيب أسعارها الذي يثقل كاهل أغنى الأسر.
أشعر بالوحدة وسط الناس
- التفاصيل
هل أنت واحدة من الشخصيات التي إن تواجدت في أي مجتمع من الناس يمكنها أو تجذب إليها الآخرين للحديث معها في أقل من دقائق؟ لو كنت كذلك فقد تكونين ايضًا تشعرين بالوحدة القوية داخل نفسك رغم أن الآخرين يحيطون بك ويحاوون أن يتجاذبوا معك أطرف الحديث.
إنه أمر يدمر القلب ويجلب الحزن أن تشعري بالوحدة حتى وأنت في وسط الناس وداخل المجتمعات لأن الدراسات تثبت أن كثيرًا من الفتيات والنساء اللاتي يتمتعن بحضور قوي وشخصيات آسرة يشعرن بالوحدة حتى في وجودهن داخل مجموعة من الناس ، وهذا امر يؤثر بالسلب على صحة القلب ويزيد من مشاعر الأسى والعزلة.
تعرفي على أهم صفات الصديقة الجيدة
- التفاصيل
الصداقة أحد العلاقات الاجتماعية التي يحتاج إليها الإنسان على مدار حياته ومختلف مراحله العمرية. لكن المشكلة الرئيسة لهذا النوع من العلاقات الاجتماعية، تكمن في الكيفية التي يتم بها اختيار الأصدقاء. فالصداقات الحقيقية قد تبدأ على الفور، لكنها تستغرق وقتاً طويلاً حتى تصبح أكثر قوة وصلابة.
وفيما يلي بعض الصفات التي يجب أن تبحثي عنها عندما تختارين صديقاتك.
1- الصديقة الجيدة صادقة
الصديقة الجيدة قد لا تشاركك في كل تفاصيل حياتها، لكنها ستحاول أن تكون واضحة بشأن نواياها تجاهك. وهذا يعني أنها ستحاول أن تقدم لك صورة دقيقة عن شخصيتها وعن المواقف المختلفة؛ لذا عندما تكون هناك مشكلة ما، أو هناك شيء ما لا يبدو صحيحاً، أخبريها على الفور.
الشباب وأزمة التعبير.. الأسباب والحلول
- التفاصيل
تمثل أزمة التعبير عند الشباب محوراً رئيساً لمشكلاته، ولعل السبب في ذلك أن بعض الشباب لا يجدون مجالاً يكتبون من خلاله ما يعتقدون، أو يعبرون فيه عما يشعرون، أو أنهم يفتقرون إلى وجود قنوات الاتصال الحقيقية التي من خلالها يعلنون عن مشاكلهم ويحدِّدونها، وقد يكون السبب في كل ذلك هو دافع يهدف لتوخي السلامة.
وربما لا يجد الشاب إصغاءً من بعض الذين يفترض أن يفضي لهم بشكواه، والذين قد يطالبونه بضرورة الالتزام والتغاضي والتحمل وقول الخير والإشادة بكل شيء، وعندها يجد الصمت أفضل من التعبير الذي قد يجرح الشاكي.
فهناك حواجز حقيقية بين الشباب وأهلهم، تمنع الشباب من إعلان آرائهم الصريحة لأهلهم، هذا يعكس التحفظ العميق الذي يبديه الشباب على آرائهم ويمنعهم من إجراء أية مناقشات أو حوار أو اتصال على مستوى الرأي بين الاثنين.
من هنا تنشأ أزمة التعبير لدى بعض الشباب.. فإما الصمت أو التطرف وكلاهما غير مقبول، حيث إن التعامل مع الشباب يقتضي التواصل بالمحبة المدعومة بالحجة والمناقشة الموضوعية الواعية بمشكلاتهم والتي تؤدي لتوليد القناعات.