عند عتبة الزواج يقف الشاب يبحث من أين يبدأ ؟ ومن يختار ؟ وكيف يكون متوازناً في شروطه ومواصفاته التي يرغبها في شريكة حياته ؟!
يسأل .. وربما بعضهم استسلم لعادات قومه وثقافتهم ومورثاتهم فيما يخصّ الزواج من حيث الاختيار ابتداءً ثم ما يتبع ذلك من علاقة اجتماعيّة التي تنشأ بعقد الزوجيّة .
وهكذا يعيش كثير من الشباب بين التخبّط والمثالية والاستسلام في حسن الاختيار لشريكة الحياة !!
وبما أن الشاب هو المسؤول ابتداء عن اختياره وعن حياته فإن المهمّة عليه في أن يكون أكثر وعياً وفهماً لطبيعة العلاقات الاجتماعيّة وكيفية التعامل معها بما يضمن للمسلم أن يحيا حياة مستقرة في ظل دين الله عز وجل .
ومن هنا كانت هذه الكتابة لكل شاب وقف على عتبة الزواج لعلها أن تفتّق له فكرة أو تزيده دُربة ودراية ليكون أكثر وعياً وواقعيّة عند اختيار شريكة حياته .
أولاً : أهمية الزواج .
إن من أعظم الشرائع التي شرعها الله تعالى ورتّب عليها من الأحكام والآداب والسنن والفضائل هي شريعة ( الزواج ) .
وحين نتأمل القرآن في تدبّر وتأمّل نجد كيف أن القرآن أظهر لنا عظمة هذه الشعيرة من خلال منهج قراني فريد ، فمن مظاهر تعظيم شأن الزواج :
1- الأمر به .
قال الله تعالى : " فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " وقال في سورة النور : " وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ "
2- التشويق إليه .

ريهام عاطف
أكد خبراء ألمان أن صحة الرجال الذين يعانون من مشكلات نفسية مثل: حالات الاكتئاب، والإرهاق الذهني وغيرها من الاضطرابات النفسية لا تحظى بالاهتمام الكافى.
وأشار تقرير أصدرته المؤسسة الألمانية للتأمين الصحي "دي كي في" إلى أن قضية صحة الرجال لا تلقى التركيز الواجب في مجالات واسعة من الطب في ألمانيا؛ ما أدى إلى تزايد حالات الانتحار بين الرجال فى السنوات الماضية بشكل كبير، وأشار التقرير إلى ارتفاع معدل الانتحار لدى الرجال فى ألمانيا بواقع ثلاثة أمثال مقارنةً بالنساء.
وأرجع معدو التقرير أسباب ذلك إلى الإجهاد خلال العمل، وتزايد المخاوف من تدني الوضع الاجتماعي، وهى المشكلات التي يواجهها الرجال أكثر من النساء نظرًا؛ لارتفاع نسبة العاملين لوقت كامل عن العاملات.
وأوضح ، الباحث فى أمراض الرجال ماتياس شتيلر ، أن سبب هذه المشكلة أعمق من ذلك؛ فهي مشكلة اجتماعية حيث ينظر للرجال على أنهم يمسكون بزمام القرار، حتى إن كانوا في حاجة للمساعدة، مشيرًا إلى أن صورة الرجل القوي لا تزال هي السائدة في الوقت الحالي، ما يدفعه إلى كبت معاناته النفسية، وتحمل المتاعب الجسدية، فضلًا على ميل الرجال إلى الاستهانة بأعراض الأمراض التي يتعرضون لها، وحل مشكلاتهم بأنفسهم بدلًا من التحدث عنها.

القاهرة - ريهام عاطف
قال علماء النفس بجامعة جوته في فرانكفورت إن من يعاني من كثرة الكوابيس يمكنه التحايل عليها بالمفاضلة بين طريقتين للعلاج: المواجهة، أو إعادة ترجمة الكوابيس.. وقال الباحثون إن جميع الدلائل تشير إلى أن طريقة العلاج الثانية، أي إعادة ترجمة الكوابيس، يمكن أن تقود بشكل سريع إلى نتائج طيبة..
وأضاف العلماء أن الكيفية التى يتم بها عمل ذلك هي شيء يتعلمه المرضى في جلسة واحدة، بأن يتم تذكر المحتوى السلبي للحلم، ومن ثم إعادة كتابته كشيء إيجابي.. ولا بد أن يدون المرضى الحلم ثم يقومون بتغييره بطريقة يصبح معها لا يمثل عبئًا، بعد ذلك لابد أن يقوموا يوميًا بتخيل النسخة الثانية إلى أن يستخلص المخ تلقائيًا النسخة الإيجابية الجديدة.
أما المجموعة التى تستخدم طريقة المواجهة، فيتم مواجهة المرضى بطريقة واعية بالمحتوى المزعج لحلمهم، ولابد أن يتمثل الحلم في أذهانهم طويلًا إلى أن يبدأ الخوف لديهم في التلاشي، أي عمليًا يصبحون معتادين على المشكلة.

أحمد الشقيري    
كان هناك رجل يريد التخلص من ظله.. يقول: إنّ هذا الظل أزعجني، ثمّ أخذ يجري بأقصى سرعة.. يجري ويجري لعله يبتعد عن ظله لكن دون فائدة، فما كان منه إلا أن أخذ عصا كبيرة وبدأ يعارك الظل، ويحاول أن يضربه لعل الظل يخاف فيهرب منه.. ولكن أيضاً دون فائدة، وبقي الظل معه، وهكذا بقيت حياة الرجل طوال ستين عاماً! كلما جاء الظل في النهار بدأ يهرب منه ثمّ بدأ يعاركه دون فائدة..
ما رأيك في هذا الرجل؟ مجنون؟ غبي؟ متخلف؟
ما بالنا نقلد هذا الرجل يومياً في حياتنا في تعاملنا مع المشاكل؟ لاحظوا.. عندما تعترض حياة أحدنا مشكلة فإما أنه يحاول الهرب والابتعاد سواء بالهروب من المكان أو بالهروب الفكري، بأن نتجه للتدخين أو المخدرات أو الكحول أو الجنس في محاولة منا للهروب من المشكلة.. ولكن سرعان ما نكتشف أننا رغم الهروب فالمشكلة ما زالت موجودة (ورانا ورانا!!)، وأحياناً نحاول معاركة المشكلة ومحاربتها بالعنف والصراخ والغضب.. فنكتشف بعد مدة أننا لم نعالج شيئاً!
ما رأيك فينا؟ هل نحن مجانين؟ أغبياء؟ متخلفون؟ أم أننا جاهلون لهذه الحقيقة اليومية في حياتنا؟

نجلاء محفوظ
نتساءل بكل الود والاحترام هل تعترف بعيوبك ؟.
لنتنفس جميعًا –قبل الاجابة وبعدها - الاحساس بالثقة بالنفس ولنزرعه بخلايانا ونحن نردد:لا يوجد إنسان بلا عيوب وعيوبي إذا لم انتبه إليها ستتنامى بعيدًا عن سيطرتي وستمسك بخيوطي وتحركني وأنا لا أدري وكأنني أسمح لعدوي بالمبيت في بيتي ثم "أتوقع" الخير..
والاعتراف بالعيوب ذكاء "وحب" للنفس وحمايتها من الأعداء الداخليين –أي عيوبنا- وغالبيتنا نوقف الأعداء الخارجيين عند حدودهم أو نسعى بمثابرة لتقليص آثارهم الضارة "ونغفل" عن أعدأء الداخل أي العيوب الشخصية..
البعض يقبل عيوبه بدعوى أنه أفضل من غيره ويحرم نفسه من فرص "يستحقها" لحياة أفضل "ينعم" بها من يقاومون عيوبهم..
وأخرون يخنقون أنفسهم بها ويبالغون في التألم منها قيصلوا لليأس من تغييرها أو تقليل أضرارها فيهزمون أنفسهم بأيديهم..
وأما من يعتقد أنه بلا عيب فلديه أخطر عيب وعليه مراجعة نفسه ويستحق مواجهة عيوبه بذكاء وتدرج حتى لا تسرق فرصه بالنجاح "الحقيقي" بالحياة

JoomShaper