سناء أبو هلال  -
ما أجمل الحياة التي يحيا بها المسلم، وما أجملها عندما تستثمر في كل اللحظات ليكتب اسم المستثمر على أبواب الجنان.
وهنالك مشاريع رمضانية علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنستثمرها في هذه الأوقات الرمضانية الغالية :
1: استثمار يعتق المسلم من النيران
فالمسلم الحكيم يستثمر كل دقيقة ليعتق من النيران، فتجد لسانه يلهج دوما بالاستعاذة من نار جهنم التي وقودها الناس والحجارة.
وها هو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يعلمنا دعاء يعتقنا من النار التي نخشاها دوما
فقال صلى الله عليه وسلم مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِى اللَّهُمَّ إِنِّى أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللَّهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللَّهُ ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ».
ما أحوجنا إلى هذا الاستثمار الرابح الذي علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في شهر العتق من النار، كلمات لو قالها المسلم 4 مرات أعتق من نار جهنم، اللهم أعتق رقابنا ووالدينا وجميع المسلمين والمسلمات من النار .

في مرحلة المراهقة والشباب تستطيعين أن توفري المال من خلال اكتشاف قدراتك ومواهبك التي قد تعود عليك بالنفع والفائدة في مجال كسب الأموال، كما يمكنك أن تتعلمي كيفية الحفاظ على مدخراتك وعدم إنفاقها بسهولة مهما كانت الإغراءات التي تواجهك بحيث تضمنين أن إنفاقك للمال مقصور ععند حدود الاحتياجات الضرورية.
في هذه المرحلة الصعبة من حياتك يكون اهتمامك الرئيس منصب أساسا على تحصيل دروسك ومتابعة حياتك الدراسية وتحقيق النجاح والتفوق في المشوار التعليمي، كما أنك تركزين في الوقت نفسه على تغذية عقلك بالمعلومات والثقافات والمواد العلمية التي تجعلك أكثر قدرة على فهم الحياة من حولك، كما أنك تهتمين بقلبك ومشاعرك وتغذية الجوانب العاطفية والشعورية في شخصيتك، كما أنك يجب ألا تحرمي نفسك من المشاركة بفعالية في الحياة الاجتماعية وذلك من خلال التعرف على الصديقات الجديدات والتعامل الإيجابي مع كل أفراد عائلتك.
-في البداية يجب عليك أن تتعلمي كيفية تحصيل المال بحيث لا يكون مصدرك الوحيد في الحصول على المال هو ما يصلك من والديك، وإنما يكون من الضروري أن تبحثي عن مواهبك وقدراتك وإمكانياتك التي تساعدك على كسب الأموال.

خالد محسن الحارثي
عند المساء.. كنا نلتف حول جدتي لتحكي لنا حكاية «العفريت الأحمر» و«أبو رجل مسلوخة».. وشيئًا فشيئًا نجد أننا نسحب أرجلنا لنضعها فوق الكرسي حتى لا يلتهمها العفريت. يعترينا الخوف تارة والإثارة تارة أخرى، ولا نمل أبدًا من حكاية العفريت، هكذا كانت ثقافة أطفال زمان 26-6-2013.jpg   .
لم تكن هناك وسائل إعلام متقدمة، لم يكن هناك تلفاز ولا فيديو ولا كمبيوتر، ولا «دش».. الخ، لم نكن نعرف القراءة بعد  .
ويكبر الصغير ويجيد القراءة، ويشتري من الكتب ما يستطيع، ولكن المصاب بالداء لا ينساه.. نرجع دائمًا لثقافة العفاريت، والمشكلة اليوم ليست ثقافة العفاريت، ولكن هناك شرخ في جدار الثقافة العامة.. زيارة واحدة لأحد معارض الكتاب الدولية، والتي تقام سنويا بطول الوطن العربي، ربما تعطي صورة واضحة، ماذا يقول الشباب والناشرون وشركات الطباعة والمؤسسات الصحفية المشهورة ومنافذ بيع شرائط الكمبيوتر وتعلم اللغة؟! بل أيضا وباعة كتب الأزبكية؟
ما مدى إقبال الشباب على الكتب؟ وعلى الساندويتشات؟ ما مدى اهتمام الزائرين بالتقاط الصور التذكارية مع «بطوط وميكي ودبدوب»؟ تلك العرائس المتجولة بالمعارض، وما مدى اهتمامهم بحضور الندوات والمناظرات
ستجد المقارنة غير عادلة بين الكتب والساندويتشات! لكنها مقارنة تفرض نفسها من خلال قضية نطرحها للمناقشة، قضية تتلخص في سؤال واحد.. هل نحن شباب مثقف؟  !

جاسم المطوع
قال الأول عندما أنتهي من الدراسة أكون سعيدًا، وقال الآخر عندما أتزوج أكون سعيدًا، وقال الثالث بل أنا سأكون سعيدًا عندما أحصل على وظيفة جديدة، وقال الرابع سأكون سعيدًا عندما أنجح في مشروعي، وهكذا كل واحدٍ منا يُمنّي نفسه والأمنيات كثيرة، والقائمة تطول وتطول، ولكن هل فعلًا ما قالوه يحقق السعادة؟
لا شك في أن الإنسان إذا حقق ما يريد يساهم ذلك في سعادته ولكن السعادة أمر مختلف، فالإعلانات التجارية تسوّق لنا السعادة في الحصول على المال أو الجلوس مع النساء أو شراء علب الدخان وغيرها من المغريات ولكنها لا تتحدث عما يحتاجه القلب والضمير والعقل والروح.
فالسعادة هي مهارة نتعلمها وننمّيها في نفوسنا وهي ليست بعيدة عنا وإنما هي بجوارنا وفي داخلنا وتحتاج منا إلى جهد لنكون سعداء، أي أنها عضلة من العضلات التي نمتلكها، وكلما درّبناها كبرت هذه العضلة وقويت وصرنا أكثر سعادة وإننا نعرض عليكم بهذا المقال ست قواعد تقوّي عضلات السعادة لدينا وهي:
لا شك في أن الإنسان إذا حقق ما يريد يساهم ذلك في سعادته، ولكن السعادة أمر مختلف، فالإعلانات التجارية تسوِّق لنا السعادة في الحصول على المال أو الجلوس مع النساء أو شراء علب الدخان وغيرها من المغريات، ولكنها لا تتحدث عما يحتاجه القلب والضمير والعقل والروح.

إيمان محروس
نعيش حياتنا بحلوها ومرّها، نتصارع فيها يميناً ويساراً كي نلحق بركب النجاح بل التفوق، ونضحي من أجل ذلك بكل غالٍ ونفيس، فتحقيق الهدف يحتاج منا ذلك، ويستحق أن نبذل كل ما في وسعنا لنصل إليه.
وفى مسيرة الحياة نقابل من الناس من يملكون دوافع قد تثبط هممنا، وقد تدفعنا دفعاً للنجاح، وهؤلاء هم من يجب علينا أن نضعهم دوماً نصب أعيننا، فربما كانوا سبباً في تفوقنا حتى عليهم.
أما الآخرون المثبطون للهمم، الرافعون رايات الفشل، والمحرضون عليه، لا يجب اتباعهم ولا حتى التأثر بهم، ومع ذلك نحاول معهم حتى نغير فكرهم ونرشدهم لتحسين أوضاعهم، والتخلي عن تفكيرهم السلبي، حتى تضاء من حولنا الحياة وتزهو ويستنشق عبيرها كل من يعيشها معنا. 
فما أصعب على الإنسان من أن يعيش لا يعرف لحياته قيمة أو معنى، يعيشها كسائر المخلوقات والتي لا تعقل شيئا، يرى من حوله يتقدمون وهو يقف مكانه لا يحرك ساكناً، وهو الذي خلقه ربه فأحسن خلقه وميّزه وكرّمه على سائر المخلوقات، فلماذا إذن نرضى بالهوان والذل والتخلف؟!

JoomShaper