استمتع بفوائد القراءة في الإجازة الصيفية
- التفاصيل
مع الانتشار الهائل للحواسيب الآلية و ألعاب الفيديو في الوقت الحالي، تراجعت هواية القراءة بشكل كبير. حيث ينشغل كثير من الناس بمشاهدة الأفلام, و التلفاز, و أدمن الكثير منهم على ألعاب الحاسوب الآلي، مما قد يتيح القليل من الوقت للقراءة في أحسن الحالات.
بينما من طور حب القراءة لديه، يكون ملماً تماماً بفوائدها الهائلة. فالقراءة توسع نطاق التفكير و التدبر لدى الإنسان, و تحسن من مفرداته, و يزرع لدى الفرد الإحساس بأناس آخرين من مختلف الحضارات.
و من الفوائد المرتبطة بالقراءة:
1- تمرن العقل
فالقراءة ترخي العقل و تمرنه. و بالإضافة إلى ذلك تساعد القراءة في المحافظة على عضلات العقل بحالة جيدة.
2- تشعرنا بالرضا
تمدنا القراءة بإحساس هائل من الرضا.
لتخرجي من دائرة الانطواء
- التفاصيل
عندما تكون القتاة تميل إلى الانطواء وتميل إلى التحفظ في التعامل مع الآخرين وتخشى من مجرد فكرة أن تكون إنسانة اجتماعية مقبلة على الناس منفتحة على التعرف على شخصيات جديدة وخوض تجارب اجتماعية متنوعة، في هذه الحالة قد تحتاج الفتاة إلى أن تتعلم كيف تسير في هذه الحياة بشخصية أكثر انفتاحا على الحياة المحيطة.
أحياناً تجدين نفسك راغبة بشدة في التعرف على شخصية معينة تتمتع بجاذبية وحضور وتشعرين أنك ستستفيدين كثيرا من الاحتكاك بهذه الشخصية والتعلم منها والاستفادة منها لكنك في الوقت نفسه لا تجدين لديك الشجاعة الكافية لمجرد التحدث مع هذه الشخصية.
- حتى تكوني شخصية اجتماعية أو على الأقل غير انطوائية، لابد أن تتعلمي كيف تغيرين أسلوبك في الكلام لابد أن يكون صوتك عاليا وواضحاً، وليس معنى علو الصوت أن يكون خارجاً عن نطاق المعقول والمقبول كأنثى، ولكن المقصود أن يكون صوتك شديد الوضوح وأن تكون الكلمات واضحة ومحددة وأن تتعلمي كيف تفصلين بين الجمل والعبارات.
أن تلد الأمة ربتها
- التفاصيل
قبل فترة من الزمن كانت الأم هي سيدة منزلها، يحرص الأبناء على إرضائها، ومع شعورهم بمحبتها والحنو عليها، بل والخوف عليها أحيانًا كلما كبرت وكبروا، إلا أن الاحترام كان هو كلمة السر في هذه العلاقة.. بل كانت النصيحة والدعوة بالرفق وسعة الصدر هو للأم.. وبخاصة مع بناتها، أن تترفق بهن في أعمال المنزل، وتستوعب الاختلاف بين شخصيتها وشخصياتهن، وتقترب من عالمهن صديقة محبة، ومستمعة فاهمة، لتكون حاجزًا صلبًا دون تعرضهن لمشكلات عاطفية أو نفسية أو اجتماعية لاسيما في زمان مراهقتهن.
الصورة شهدت اختلافات تدريجية حتى وصلت إلى حالة من التشوه المقيت في حالات كثيرة، فالأم هي من تطلب رضا ابنتها، وهي من تتقي غضبها، وهي من تحرص على أن تشرح وجهة نظرها للابنة وتبرر لها مواقفها باستمرار.. بل هي التي تكتم في نفسها الكلمات الجارحة، وتتقبل سخرية صغيرتها التي كبرت بين يديها.
لم أستطع إخفاء صدمتي بل حسرتي.. عندما سمعت فتاة يافعة ربما في السابعة عشرة من عمرها وهي تسب أمها في وجهها وسط الناس في مكان عام، كانت تسبها في وجهها ولكنها حتى لا توجه لها الكلمات، فقد كانت تخاطب الأب قائلة:" ماما غبية"!
نظرت ساعتها للأم.. فوجدت مزيجًا من الخجل والرغبة في احتواء الموقف، ولكنها لم تنبس ببنت شفة، أو حتى ترد على ابنتها..
اجعلي لحياتك هدفا
- التفاصيل
ملل ملل كل يوم مثل الذي قبله وسيكون كالذي يليه، قالتها واحدة من صديقاتي تشتكى فيه من الملل والرتابة التي أصابت حياتها، وتتساءل ماذا تفعل لتخرج نفسها من هذه الدائرة التي لا تنتهي فالأيام والساعات والدقائق أصبحت متشابهه لا جديد فيها.
استغرقت في التفكير لدقائق معدودة، ثم سألتها: هل لكِ أهداف؟، شيئاً هامًا تسعين لأجله، أمراً ترغبين في تحقيقه؟، نظرت لي في تعجب وقالت لي: منذ تخرجي من الجامعة وانشغالي في العمل لم أفكر في أهداف أخرى فقد كان هدفي أن أنهى دراستي وابدأ في عمل ثابت يكون عون لي في الحياة، وبعد أن وصلت إلى ما كنت أسعى إليه لم أفكر في المزيد من الأهداف.
أخواتي العزيزات..الكثير من الفتيات تتوقف لديهن فكره البحث عن هدف يسعين لتحقيقه بعد أن ينهين دراستهن، أو بعد أن يلتحقن بعمل كن يأملن في الحصول عليه، أو الارتباط بزوج وتكوين أسرة كن يطمحن إلى وجودها، وهذا ما يجعل الكثير من الفتيات يشتكين من الملل ورتابة الحياة بل وقد يصل الأمر إلى شعورهن بالاكتئاب النفسي، لا تتعجبن فهذه هي الحقيقة التي لمستها مع كثير من الصديقات والزميلات.
حياتك إذا كانت بلا هدف تسعين إليه فإنها ستكون بلا معنى ولا طعم، تسيرين فيها على غير هدى، تذهبين ذات اليمين وذات اليسار لا تعرفين ماذا تريدين؟، والى أين تذهبين؟، يمر الوقت عليكِ بطيئا، ويمضى إيقاع حياتكِ رتيبا، فأنتي بلا غاية تسعين إليها، ولا رسالة تعيشين من اجلها، ولا هدف يشعل بداخلك الحماس والرغبة لتحقيقه، وستكررين دائما بينك وبين نفسك ماذا أريد من حياتي؟
هل أنت متواضع؟
- التفاصيل
أرجوك لا تجب الآن، ولا تتسرع.
أرجوك لا تظن نفسك عالماً بما في نفسك أو بحقيقة ما أنت عليه.
أرجوك.. اعرف أوّلاً معنى التواضع.
هناك معنى للتواضع لا أظن أن كثيراً منّا يعرفونه، وهو: أن تستسلم للحق وتقبله من أي إنسان جاءك منه. الكثير من الناس يعانون مشكلة عدم قبولهم للحق، معتبرين أنّ الحق ماصدر عنهم أو ممن يكبرهم سنّاً، لكن، إذا جاءهم ممّن هم أصغر منهم سناً أو أقل منهم مكانة، كانوا رافضين له تماماً.
إذن، أنا أتقبّل الحق وأستسلم له من أي إنسان: من الضعيف والقوي، من الغني والفقير، من الشريف والوضيع، من القريب والبعيد، من العدو والصديق.
هناك معنى ثانٍ للتواضُع أظن أن معظمنا نعرفه، وهو: أن تخفض جناحك، أي أن تُعامل الناس برفق ولين، أيّاً كانت صفتهم: خادمهم ومخدومهم، غنيهم وفقيرهم، شريفهم ووضيعهم. تُعامل البشر، كل البشر، بمنتهى العطف ومنتهى الرِّقّة والحنان.
من أين أتيت بهذين التعريفين؟
يقول المثل العربي الجميل: "وبضدّها تتميّز الأشياء". اعرف عكس التواضع، تعرف ما هو التواضع.
عكس التواضع هو التكبر. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الكِبْرُ: بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ الناس"، ما معنى هذا الكلام الصعب؟
بطرُ الحقِّ.. ألا تَقْبَل الحق، إذن التواضع معناه قبول الحق.