أم عبد الرحمن محمد يوسف
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا            وبتُّ أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا عدتي في كل نائبة                  ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها            مالي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً            إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبة                  فبحر جودك يروي كل من يرد

بابه لا يغلق
إذا سدت أمامك الأبواب فبابه مفتوح
إذا انقطعت بك السبل فسبيله ممتد موصول
إذا ضاقت بك الدنيا فعنده الفرج
إذا ابتعد عنك الكل فإنه قريب
فقط ارفع يديك وقل يا رب...

رسالة المرأة
القدرة على اقناع الاخرين موهبة ليست متوفرة في الكثيرين، وعدم وجودها عند البعض قد يؤدي الى التعاسة لانها تفقدهم القدرة على التفاهم مع من حولهم.
القدرة على إقناع الأخرين تتوفر في من يمتلكون شخصية قوية ومؤثرة تستطيع اقناع من حولها مما يزيد من ثقتها بنفسها و يحقق لها الامان المعنوي الذي دائما يدفعها الى النجاح في مختلف مجالات الحياة.
والقدرة على إقناع الأخرين ليست بالضرورة موهبة فقط بل هي مهارة يمكن اكتسابها مع الوقت و التمرين.

الخطوه الاولى
قبل أن نخطو اى خطوة لعمل اى شىء لابد من أن نذكر انفسنا بتحديد نيتنا من عمل هذا الشىء، فأى عمل نريد عمله لابد وان يقترن بنية صحيحة حتى يتحقق فواجب عليك ان تحددي نيتك من إقناع من امامك هل هو للخير وحبا فى الخير وحبا فى من امامك ام تسلطا لرأيك وإبداءا لقوة رايك وتسلطا، ام هو لمجرد إثبات الذات فقط، هل هو يخدم مصالحك الشخصيه وقد يؤدى لإلحاق الضرر بالاخر.

جمال خطاب
«لا يوجد فارق كبير بين الناس، ولكن هذا الاختلاف البسيط يحدث فرقاً كبيراً.. هذه الفروق الصغيرة تتمثل في السلوكيات والمواقف. والفارق يكون كبيراً إذا ما تعلق بالإيجابة أو السلبية..». (كليمنت ستون) لماذا نفكر سلبيا رغم علمنا بخطورة ذلك؟ - لأننا عندما نفكر سلباً نكون متوقعين «الأسوأ»، ورؤية الجانب السلبي للحالات الإيجابية، وحتى توقع الفشل الأكيد يشكل لنا نوعاً من التأمين العاطفي، بمعنى أنه «إذا كنت أتوقع المأساة، فإنني لن أصاب بخيبة أمل عندما يحدث الفشل». - رغبتنا في أن نكون على الحق دائماً سبب آخر شائع نحو اختيارنا اللاشعوري للتفكير السلبي. ومن الغباء أن نتوقع نتائج إيجابية من سلوك واتجاهات سلبية؛ لأن التفكير السلبي يؤدي إلى تصرفات سلبية، أولًا يؤدي إلى شيء على الإطلاق في كثير من الحالات، فالتفكير سلباً يخلق نوعاً من التنبؤ الذاتي السلبي لأنفسنا، ونحن بعبارة أخرى، نفكر سلباً، فنتوقع نتائج سلبية، ونتصرف بشكل سلبي، ومن ثم نحصل على النتيجة السلبية التي تلبي توقعاتنا. وهذا، بطبيعة الحال، لا يمثل شيء مما نريده حقاً أو نحتاج إليه في حياتنا.. فكيف يمكننا أن نتوقف عن إيقاع أنفسنا في فخاخ التفكيرهذه؟

أ. د. مجدي أحمد محمد عبدالله*   
روى الإمام البخاري عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ". فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنّ الفراغ نعمة في حق العبد إذا إستعمله فيما يعود عليه بالنفع في دنياه وأخراه، أما إذا لم يغتنمه الشاب تحول من نعمة إلى نقمة، ومن منحة إلى محنة، ويصبح شبحاً مخيفاً يحول الشاب إلى ألعوبة بيد شياطين الجن والإنس. إنّ الشباب والفراغ والجدة... مفسدة للمرء أي مفسدة وقد قرر علماء النفس والتربية في الغرب أن فراغ الشباب في تلك البلاد يعد واحداً من أكبر أسباب الجرائم فيها. وأجمعوا على أن الشاب إذا اختلى بنفسه أوقات فراغه وردت عليه الأفكار الحالمة، والهواجس السارحة، والأهواء الآثمة، والتخيلات الجنسية المثيرة، فلا يجد نفسه الإمارة إلا وقد تحركت وهاجت أمام هذه الموجة من التخيلات والأهواء والهواجس، فيتحرك لتحقيق خيالاته مما يحمله على الوقوع في كثير مما هو محظور. وليس هذا ما ينفرد به شباب الغرب بل هو مما يشترك فيه شباب الدنيا بأسرها، ولذلك كان إغتنام أوقات الفراغ قبل الإنشغال، واستغلال زمان الشباب قبل الهرم، والصحة قبل المرض، والحياة قبل الممات، من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته.
ورحم الله عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "إني لأمقت الرجل أن أراه فارغاً، ليس في شئ من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة".

محمد السيد عبد الرازق
أحد الأعداء الذي يتربصون بك..
أحد خصومك الذين ينالون منك..
يقترب منك ببطئ ودون أن تشعر..
بسببه تخسر الكثير والكثير..
هل تعرف من هو؟!
إن الكثير من الناس حينما تحدثهم عن العدو والخصم، يتوجه ذهنهم مباشرة إلى أشياء بعينها قد صارت علمًا على العداء، ولكن هناك عدو خطير وخصم لدود لا يلتفت إليه الناس عامة والشباب خاصة، مع أنه من أشداء الأعداء وألد الخصوم.
إن دورنا من خلال هذه الكلمات أن نلقي بالأضواء على هذا الخصم؛ حتى نتمكن من حشد كل الطاقات والجهود من أجل مقاومته بكل قوة وردعه بلا هوادة، فهل عرفتم من هو؟!
إنه (القصور الذاتي والضعف الشخصي)؟ ولعلكم الآن تتساءلون ما المقصود بالقصور الذاتي، ولماذا يكون من أكبر أعدائنا وألد خصومنا؟!

JoomShaper