سلمان داود الكندري*
الإنسان الناجح يدرك دائمًا أن الحياة قصيرة والوقت محدود وكذلك الأموال والقدرات والمواهب فلا غنى للإنسان عن المجتمع الذي يعيش فيه فكل فرد في هذا المجتمع يمثل نتاج بيئة وثقافة معينة ، وإن ما تفرزه هذه العقول من ثقافات وخبرات وأفكار هي ثروة يستفيد منها الإنسان الذي يسعى لبناء مشروع حضاري إصلاحي ناجح. 1-9-2013.jpg
فجلسة مع شيخ كبير تجني منها حكم وخبرات هي عبارة عن خلاصة تجاربه في الحياة ينير بها طريقك وتلتمس منها الوقار والحكمة ، وتستشيره في بعض الأمور فتنطلق آراءه كشعاع من نور يضيء بها طريقك لبناء مشروعك الخاص.
وبرهة من الزمن تحاور بها عالم أو مفكر حول المدفئة يفتح لك بها آفاق المعرفة ينمي بها عقلك ويوسع مداركك ويضيف لرصيدك الثقافي والفكري كنوزًا ما كنت لتحصل عليها في سنة.
ومطالعة في سير الناجحين والعظماء في التاريخ له سحره الخاص في شحذ الهمم للمضي نحو الأمام بإرادة فولاذية لا تتزحزح وبعزيمة لا تنثني فتواصل بها صعودك ونصب عينيك هدفك الذي لا تحيد بنظرك عنه.
وللتفويض طريقه الفعال لتوفير الوقت والجهد بإعطائك قدرًا من الصلاحيات والسلطات للآخرين فتستعين بخبير في التقنيات التكنولوجية الحديثة مثلا فيوفر عليك الوقت والجهد أو تستفيد من إعلامي ينشر لك فكرتك أو من باحث إجتماعي لحل مشكلة ما .

ليلى أمزير
من الجواهر الثمينة المغبون فيها كثير من الناس، نعمة الوقت وحسن استخدامه والاستفادة منه، فالوقت كالمال كلاهما وجب الحرص في إنفاقه وتدبير أمره، وإن كان المال يمكن ادخاره وتنميته فإن الوقت عكس ذلك، فكل دقيقة أو لحظة لن تعود إليك أبدا.  2-9-2013.jpg
فالوقت هو الثروة الوحيدة التي لا يمكن تعويضها، فما ضاع منه لن يعود، ومما هو مأثور عن الإمام الشافعي "الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.. ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر".

عمرك قصير
وإن كان الزمن مقدرا بأجل معين وعمر محدد لا يمكن أن يقدم أو يؤخر، وجب علينا أن نحافظ عليه وأن نستعمله أحسن استعمال، ولا نفرط في شيء منه، قل أو كثر، وقد قال الشاعر:
إنا لنفرح بالأيام نقطعها          وكل يوم مضى نقص من الأجل
لذا يجب ألا نغتر بمرحلة من المراحل في عمرنا، فمهما طال عمر الإنسان وبقاؤه في هذه الحياة فهو قصير مادام الموت هو نهايته، وقد أخبر سبحانه وتعالى بذلك حين قال  {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ}

أمل الشقير
صباح العام الدراسي الجديد .
صباح العلم.
صباح الهمة و العزيمة.
و آآهٍ لـ قلوبنا المُوجعة!
و آهٍ لجراح الأمة!
فـ ليت شعري.. ما حال أهلنا في سوريا
و في مصر؟
و كيف أطلّت عليهم هذه السنة؟
و مئات المدارس مغلقة!
و الساعة السادسة صباحا لكن الشوارع ما زالت خالية!
و المدارس موحشة.
لا نَفَسْ، لا حِراك!
حسبي الله على من تسبّب في تعطيلهم!
و حسبي الله على من فتّ أفئدتنا و أفئدتهم!

أم عبد الرحمن محمد يوسف
لماذا يحيد الكثيرون عن جادة الطريق؟!
لماذا تتصدع القلوب في مواجهة المحن والابتلاءات؟!
لماذا تضعف النفوس أمام مغريات الدنيا بعد أن ذاقت حلاوة الإيمان؟!
لماذا يتفاضل الناس في منازلهم يوم القيامة؟
أسئلة كثيرة والجواب واحد ...
إنه الصدق مع الله ...
إنه سر القبول.

في الصدق كل الخير:
فالخير كل الخير في الصدق مع الله، ولا نجاة من المحن والابتلاءات والاختبارات إلا كما قال تعالى: {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لهُمْ} [محمد: 21]، فعند اشتداد البلاء يبرز الصادقون وسط الناس كأعلام ثابتة شامخة، يقودون المجموع إلى بر الأمان وشاطئ السعادة، (فليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربه في جميع أموره) [الفوائد، ابن القيم].

محمد السيد عبد الرازق
هل تعاني من الرهاب الاجتماعي؟
أخي الشاب، هل تتخوف دائمًا من إحراج نفسك أمام الآخرين؟
هل تترهب من الحديث مع المسئولين ومواجهتهم؟
هل تشعر بتشتت التركز أثناء الحديث أمام الآخرين؟
هل تشعر بتوتر وتزايد ضربات القلم عندما تقدم لإمامة المصلين؟
هل تشعر بالقلق حينما تسلط الأنظار لك؟
هل تخشى التصدر والحديث في المناسبات الاجتماعية والاجتماعات؟
وهل عندما تتعرض لأحد المواقف السابقة، تشعر بالأعراض التالي:
احمرار الوجه والخجل.

JoomShaper