فتاتي.. اكسبي احترام الآخرين لك
- التفاصيل
طالما أنك تعيشين في داخل مجتمع فلابد أن تبذلي قصارى جهدك من أجل انتزاع احترام الآخرين لك، ولا تنظري لنفسك باعتبار أنك فتاة في مقتبل حياتك كذريعة لعدم الاهتمام بدرجة احترام الآخرين لشخصيتك، لأنك لو أهملتي هذا الأمر في بداية حياتك فثقي أنك لن تستطيعي أن تحققي طوال عمرك.
احترام الآخرين لك يعطي لحياتك معنى ويجعلك تخطين خطواتك في مشوار عمرك وأنت في مأمن من الخداع والاستخفاف والسخرية والكذب إلى حد كبير، لأنه كلما زادت درجة تقدير المحيطين بك لشخصيتك كلما جنبك ذلك الكثير من الخيارات القاسية والمواقف الصعبة، وكلما ازداد مستوى احترام من يتعاملون معك لكيانك ووجودك كلما كان ذلك دافعًا لك لعدم الوقوع في هفوات وأخطاء لا داعي لها ولا تحقق لك سوى الألم والندم.
إذا كنت صادقة بالفعل في البحث عن طرق تُكسبك ثقة الآخرين واحترامهم لك فلابد أن تصلي إلى الوسائل الأسرع والأكثر فعالية لتحقيق هذه الغاية ومن هذه الوسائل ما يلي:
أولاً: احترامك لذاتك
من أهم العوامل التي تساعدك على كسب احترام وتقدير الآخرين احترامك أنت لذاتك، لأن هذا الاحترام الذاتي سينعكس مباشرةً احتراماً لك من الآخرين، ولهذا لا داع للانانية، ويجدر بك أن تقدّري مهاراتك وتسلطي عليها الضوء حين يجب ذلك وبكون من المقبول أن تفعلي هذا، وفي الوقت نفسه وفي سياق احترام النفس، لابد أن تحترمي الروح التي بثّها الله فيك، وذلك بأن تلتزمي بقيمك الدينية والاجتماعية والأخلاقية كي يرى الآخرون أنك جديرة باحترامهم.
خريطة انفعالات المراهقين.. كيف نقرؤها؟
- التفاصيل
أعزائي المربين، من فضلكم عدّوا معي على أصابعكم الخمسة:
1- سرعة في النمو.
2- نمو الغريزة الجنسية.
3- بقايا مرحلة الطفولة.
4- أهواء نفسية.
5- نمو عقلي مطَّرد.
هذه الخمس كلها تنتج المراهق الذي نعرفه جميعًا، لقد تفاجأ طفل الأمس الذي كان يشغله اللعب، وتملأ خياله الحكايات والأساطير، وكان أفضل مكان عنده هو حجر أمه وحضن أبيه، بانقلاب في كل حياته..في جسمه وعقله وغريزته ونفسه وهواه.. وعليه أن يواجه كل ذلك بلا خبرة ولا كفاءة.. برأيكم ما هو شعور المراهق الآن؟ وما هو حجم انفعالاته؟
نلاحظ أن كل شيء في الأبناء يتغير ويختلف عنه في مرحلة الطفولة، والكثير من الآباء والأمهات يلاحظ بوضوح تلك التغيرات الجسدية الظاهرة التي تبدو واضحة على الفتيان والفتيات.. لكن ثمة تغيرات أخرى تحدث وبنفس القوة والسرعة والتلاحق غير أنها داخلية في وجدان الأبناء والبنات.. إنها تغيرات النمو الانفعالي في مرحلة المراهقة.
وسائل عملية لتخفيف انتقادات والديك
- التفاصيل
أحيانًا تجدين أنك فتاة طيبة ومهذبة ومتفوقة في دراستك وتلتزمين بالسلوك الصحيح في تعاملاتك مع الآخرين، لكن ظروف حياتك تجعلك تحت ضغط مستمر بسبب أن المحيطين بك في المنزل سواء كانوا والديك وأشقائك أو كان زوج والدتك أو زوج والدك أو أشقائك من أحد والديك فقط، تجدين أن من يعيشون معك لا يرون طبيعة شخصيتك الحقيقية وبالتالي يضعونك دائمًا في مواجهة سهام النقد والهجوم.
قد تفكرين في البحث عن الأسباب والدوافع والخلفيات التي تجعل والديك لا يريان الجوانب الإيجابية في شخصيتك ويركزان فقط على العيوب أو الأمور السلبية، وتظنين أن محاولة التوصل إلى هذه الأسباب سيجعلك تستطيعين الإفلات من هذا الضغط المستمر.
إلا أن هناك طريقة تعتبر هي الطريقة الأمثل والأكثر عملية لعلاج هذه الضغوط والتعايش مع نظرة والديك غير الموضوعية، وتغييرها بشكل ملموس وفي حالة عدم القدرة على تغييرها تكونين على الأقل قادرة على تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن هذه النظرة.
من أجل مواجهة هذا الوضع الضاغط لابد أن يكون تركيزك بشكل أكبر على التصرفات الملموسة مهما كانت بسيطة لأن هذه التصرفات المعلنة الواضحة والسلوكيات المكشوفة هي التي يمكن أن تجعل والديك يرضيان عنك ويقللان من نقدك، طالما أنهما لا يتعاملان بالعمق الكافي ومحاولة البحث عن صفاتك الجوهرية في شخصيتك.
افرزي الشخصيات واكتشفي الكذابين
- التفاصيل
تكرهين الكذب وتريدين ألا تتعاملي مع الشخصيات التي تمارس هذه الصفحة الخطيرة، ولكن الواقع في الحياة من حولك يشهد بان الكذب قد يكون منتشرًا وأن الكذابين لا يتورعون عن ممارسة الكذب طوال الوقت.
وكفتاة مراهقة تحاولين أن تكوني صادقة مع كل الناس وصادقة في كل تعاملاتك وصادقة مع نفسك قبل أن تكوني صادقة مع الآخرين، ولكنك في الوقت نفسه تعانين من صدمات كل فترة بسبب اكتشافك لشخصية تكذب ولكنها تجمل هذا الكذب أو تحاول إخفاءه قبل أن ينكشف في مرحلة معينة.
لابد أن تتمتعي بالخبرة الكافية في الحياة لكي تستطيعي أن تكتشفي الكذب والكذابين، وتكونين قادرة على فرز الشخصيات التي تحتكين بها في إطار دائرة علاقاتك الاجتماعية
وهناك مجموعة من الطرق العلمية لكشف الأكاذيب والتي يستخدم بعضها في أجهزة كشف الكذب، وفيما يلي بعض الطرق التي ستمكنك من كشف من يكذب عليك لو لاحظت الأعراض على وجهه وعينيه:
1. التململ: قد يبدوا ذلك واضحاً، لكن معظم الأشخاص لا يدركون عاداتهم العصبية فتجدهم ينفعلون ويتململون لدرجة رغبتهم بالمشاجرة.
2. التعرق: وهذه واحدة من أكثر الأعراض شيوعاً عند ارتفاع مستوى التوتر.
فتاة تتمنى تقوية شخصيتها .. كيف؟
- التفاصيل
إن أول خطوات اكتسابك لسمات الشخصية الصلبة هي أن تقومي بتصحيح مفاهيمك حول نفسك وحول شخصيتك، والدراسات المختلفة في علم النفس وفي علم الاجتماع تثبت أن الذين يعتقدون أن شخصياتهم ضعيفة أو الذين لا يثقون في مقدراتهم هم في الأصل يحقرون أو يقللون من تقدير أنفسهم، وذلك بسبب مفاهيم خاطئة حول أنفسهم.
احذري من أن تكون لديك ميول لتعظيم السلبيات وتضخيمها مما يجعلك تنظرين إلى إنجازاتك نظرة فيها شيء من الاحتقار وعدم الاعتراف بجدوى نجاحاتك.
في البداية لابد أن تبحثي في الجوانب الإيجابية في شخصيتك، وهي كثيرة جدًّا، فقط عليك أن تتأمليها وعليك أن تتمعني فيها ثم بعد ذلك تحاولي أن تستفيدي منها لتجعليها وسيلة تساعدك على التعامل مع الآخرين.
في المرحلة التالية لابد أن تستعيني بقوة الإيمان لأن من تحرص على تقوية إيمانها هي في حقيقة الأمر تقوم بتعزيز صلابة شخصيتها لاسيما وأن الدين الإسلامي يفرض بتعاليمه وروحه على الإنسان أن يتحلى بالقوة والعزيمة والصلابة في اتخاذ المواقف والثبات على المنهج، ومن ثم يكون التمسك بتعاليم الدين من أفضل الوسائل التي تمكنك من اكتساب قوة الشخصية.