المهام السبع للفتاة قبل الزواج
- التفاصيل
تقضي الفتيات الكثير من الوقت في التفكير في الزواج، وانتظار الحب، وتعتبر الكثيرات أن حياتهن قبل الزواج قليلة الأهمية، فيضيعن أوقات غالية في أمور غير مهمة.. ما بين النوم، والتجول على الإنترنت، والحديث مع الصديقات، أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات..فيخسرن بذلك أجمل فترات العمر، ويعرضن أنفسهن للندم على هذه الفترة الذهبية.
تخيلي نفسك يا أختي الكريمة وقد تزوجت وأنجبت.. وأصبحت لديك مشاغل كثيرة، ووقت نومك قليل، وارتباطاتك العائلية تفرض عليك قيودًا كثيرة، ومهام أكثر.. وأنت في هذا الخضم لا تستطيعين الحفاظ على ورد يومي من قراءة القرآن الكريم، وتصلين كثيرا بلا خشوع ولا تركيز، وتأتي مشكلة زوجية، أو أزمة مالية، أو هموم الأبناء فتعصف بقلبك، وتشتت عقلك.. تخيلي نفسك في هذا الوقت وأنت تتذكرين سنواتك الجميلة قبل الزواج، وأنت مسؤولة من والديك، لا تحملين إلا هم المذاكرة اللذيذ، ومساعدات منزلية تبدو لك بعد الزواج سهلة جدا... تخيلي وأنت تتذكرين هذه الأيام بحنين جارف، وقلبك يردد:
ليتني تزودت..
ليتني حفظت كتاب الله..
ليتني دربت نفسي على الخشوع في الصلاة..
ليتني اعتدت تنظيم وقتي وحياتي..
ليتني مهدت لنفسي مع ربي.. ووطنت قلبي على التوكل والخشية، وهذبت أخلاقي بكظم الغيظ وحسن الخلق والصبر الجميل.
ليتني لم أقلق طويلا على المستقبل، ولم أفكر في الزواج كثيرًا.. وفوضت أمري لربي، واغتنمت لحظتي.
الفتاة ذات الشخصية المتطورة
- التفاصيل
في رحلة الحياة وفي محاولتك لتحقيق التفوق والنجاح المبهر في كل خطوة من خطوات عمرك قد تنسين أن شخصيتك كفتاة تحتاج إلى تطوير مستمر وتنمية متواصلة لمهاراتك وقدراتك وصفاتك الإيجابية، لأن صقل شخصيتك بكل ما هو إيجابي ومفيد مسئولية تقع على عاتقك أنت وحدك وليس أي أحد آخر مهما كان مقربًا منك.
صحيح أن حرصك على تحقيق التفوق الدراسي والنجاح في كل أنشطة حياتك أمر مهم لكنك يجب أن تستفيد من مرحلتي المراهقة وبدايات الشباب في اكتساب الشخصية الأفضل والأكثر تصالحًا مع نفسها ومع المجتمع المحيط بها.
أولاً: كوني أكثر إدراكًا لذلك
بعض الفتيات وفي ظل خوفهن من الإصابة بالكبر والغرور والتعالي فإنهم ينسين أنفسهم ولا يفكرن في طبيعتهن، لكن هذا الأمر يكون له ثمن باهظ، فهمن يتناسين في الوقت نفسه معرفة حقيقة شخصياتهن، وأنت وفي مسعاك لاكتساب الشخصية الأفضل لابد أن تتعلمي كيف تلاحظين نفسك بدقة وألا تغيبي عن حقيقتك، لابد أن تعلمي كيف تتصرفين عندما تكونين خائف وما هو رد فعلك عندما تصاتبين بالغضب، وما هي معاييرك في تحديد المقربين منك، ومتى تشعرين أنه من الضروري الابتعاد أو الهروب من وضع معين.
لا سبيل أمامك سوى تسجيل ملاحظات موضوعية دقيقة عن نفسك وعن سلوكك وردود أفعالك حتى تستطيعي أن تبني على ذلك التغييرات التي تريدين بالفعل أن تقومي بها في سياق تطوير شخصيتك وصقلها، ومن البديهي أنه لا يستطيع إنسان تغيير بعض السمات في شخصيته بدون أن يكون قد وقف عليها جيدًا.
ملف خاص بالشباب (2)
- التفاصيل
إن الطاقة التي منحك الله إياها أيها الشباب، يمكن أن توظفها بصورة صحيحة فتغدو في يديك معول بناء وتشييد، أو توظفها بصورة خاطئة فتصير معول هدم وتخريب.
إن ما بين يديك من نعمة الشباب أمانة عظيمة في طريق طويل، تحتاج فيه إلى شموع تنير لك المسير وتفتح عينيك على فلسفة الحياة ومقصد الوجود، وقد أضأنا شموعًا في مقالًا السابق وها هي شموع جديدة تضاء بإذن الله لتواصل الإنارة وتكون سببًا في الهداية ومشعلًا في طريق الحياة..
فابدأ معنا وأنر شمعة ولا تلعن الظلام... فأنت وحدك من بين الناس من يملك أن يجعل حياته سعيدة مبهجة أو تعيسة محزنة مظلمة.
لا تكن غيرك!
هل أنت راض عن صورتك وشكلك؟
هل أنت راض عن مستوى عائلتك المادي؟
هل تجرُّ هل وفي ذيلها أسئلة كثيرة، غالبًا ما توشي الإجابة عنها بعدم الرضا عن الحال والشكل والمنزل ... إلخ.
ومن ثم يكون حال (من يجيب) هو العجز والشعور بعدم القدرة والاستسلام إلى الواقع وغلق صفحة المستقبل والسباحة في صفحات الماضي.
نحن نؤكد على أننا إذا اطلعنا على أفكار الشباب حول أوضاعهم المادية والاجتماعية، لوجدنا أن معظمهم يتطلعون إلى أن يكونوا في وضع أفضل بكثير مما هم عليه الآن، وهذا أمر طبيعي، بل هو مركوز في فطرة الإنسان، الذي فطر على حب الخير والاستزادة منه.
أين يكمن جمال الشباب؟
- التفاصيل
هذا الجمال الذي أنعم الله به عليك قد يتحول إلى وسيلة تدميرية إن جعلت منه الهدف الأوّل والأخير لحياتك، وكان هو اهتمامك الأوحد في حياتك، لإرضاء غرورك، ولجلب رضا الآخرين وإعجابهم.. وقد يتحول هذا الجمال إلى عامل تنفير أو سخرية في الوقت الذي كان ينبغي أن يكون فيه عامل جذب وإعجاب. بل إنّ الوقوف عند هذا الحد في فهم الجمال الإنساني في مرحلة الشباب لا يتوافق مع ما نفهمه من روح الإسلام الذي لا يحصر الجمال بالجمال الطبيعي أو المصطنع – أي التجمل – بل يتعداه إلى الجمال المعنوي والأخلاقي.
يوم الامتحان
- التفاصيل
الحمد لله الواحد القهار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مقلب القلوب والأبصار، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى صحابته الأبرار، وآل بيته الطيبين الأطهار، ومن سار على نهجهم واهتدى بهديهم إلى يوم الحشر والقرار.
أما بعد
ففي هذه الأيام تشتعل العزائم ، وتتوقد الهمم ، وتتضافر الجهود؛ استعدادًا للامتحانات الدراسية ،حيث يعيش الطلاب والطالبات هموم الامتحانات والاختبارات فنسأل الله العظيم أن يعينهم وأن يشرح صدورهم وأن ينور قلوبهم.
وقد قيل: يوم الامتحان يُكرم المرء أو يُهان ،وتجد الطالب أيام الاختبارات في هلع وقلق، إذا نام فهو خفيف النوم، وإذا أكل فهو سريع الطعام، ولا يطمئن له جنب، ولا تغمض له عين، ولا يسكن له قلب، لأن عنده ما يشغله.
وترى الكثير ممَّن سيُختبر أياماً قبل ذلك في جِدٍّ وتحصيل، ومراجعة ومذاكرة، لا وقت لدى أحدهم، ولا همَّ له إلا ما هو مقرر عليه حفظه وفهمه، لا يكاد أحدهم يضيع لحظة من لحظاته، بل منهم من يزهد فيما كان لا غنية له عنه، من مأكل وراحة ونوم، يسهر الكثير منهم إلى آخر الليل، ويستيقظ عند سماع أذان الفجر أو صياح الديك.