لها أون لاين
بعد مرور سنة على تجربة تدريس الدين الإسلامي في 44 مدرسة ابتدائية بولاية "وستفاليا الألمانية" يقول المسؤولون: إن التجربة تدعو للتفاؤل رغم الصعوبات التي لا تزال قائمة.
وقالت وزيرة التربية والتعليم الألمانية "سيلفيا لورمان" بعد مرور عام على هذه التجربة الوليدة: هذا العرض جاء استجابة للحراك والمبادرات التي شهدتها الولاية بخصوص سياسة الاندماج والمشاريع التي تم إطلاقها في ذلك الإطار، حيث تم عام 2011م إبلاغ الحكومة الألمانية برغبتنا في اتخاذ مبادرة تكون بمثابة مؤشر على المساواة، والاعتراف بالقيم الإنسانية للمواطنين من أصول مهاجرة، وإتاحة الفرصة للتلاميذ المسلمين لتعلم دينهم في المدارس الألمانية كما هو الحال بالنسبة للمسيحيين واليهود.
ولتحقيق ذلك كان من الواجب إيجاد شركاء يمثلون المسلمين الألمان لدى المؤسسات الحكومية، ففي السابق كان هذا شكلا ظل مطروحا لعدة سنوات.
وأضافت: الإسلام يقوي الروابط الأسرية، وأنا سعيدة بأننا الآن نتعامل مع مجلس تنسيق مسلمي ألمانيا كشريك مؤقت، يتولى مسؤولية الإجابة على الأسئلة الدينية، كما تقوم بذلك الكنيسة بخصوص تدريس المسيحية في المدارس الحكومية، فإيجاد شريك إسلامي كان خطوة هامة بالنسبة للبرلمان والحكومة.

وفيما يخص التصور العام للدروس والمحتوى والشكل، فهو موكول للشريك الذي يمثل المسلمين ويحظى بدعمنا، ورغم أن المجموعات المستفيدة لا تزال صغيرة، إلا أنني سعيدة بسبب الإعجاب الذي يبديه التلاميذ، فافتخارهم بتلقي دروس الإسلام باللغة الألمانية يمنحهم القوة.

كما أن تلك الدروس تعطيهم أيضا إمكانية حمل المعارف التي يتلقونها إلي آبائهم. فهذا يمنح العائلات المسلمة قدرة الحديث مع الجيران الألمان حول الدين الإسلامي باللغة الألمانية، وعلى ضوء هذه المعطيات فإن هدف الاعتراف بالمسلمين تم تحقيقه وأنا سعيدة جدا بذلك.

JoomShaper