لها أون لاين
أكدت خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي هبة سامي أن عناد المرأة يكون لعدم شعورها بالأمان، وأكدت أن عنادها هو أكثر ما يثير غضب الرجل منها.
وأشارت في الوقت نفسه إلى أن "من يحب حقًا لا يفقد أبدًا الأمل في إصلاح ذات البين بينه وبين شريكه، بكل الطرق الممكنة، ويجعل من كل مشكلة بداية جديدة، بطاقة إيجابية مُحِبة، تثير الماء الراكد، وتجعله بحرًا يتجدد فيه كل شيء بحيوية ملموسة، وموقدة للنشاط والنجاح؛ ليتطورا سويًا، عاطفيًا وعقليًا وسلوكيًا".
وتضيف: "من يقول إن أي مشكلة يستحيل حلها؟ وأن الحبيب لن يتغير، يخطئ جدًا ويدمر علاقته"، وتتابع "يخطئ دائمًا من يصنف شريكه بنظرة قاسية دون النظر للسبب، ويحاول علاج المشكلة".
ووفقا لصحيفة اليوم السابع توضح هبة سامي: أن عناد المرأة إن لم يكن سمة شخصية سلبية مترسبة، فإن سببه الأول بنسبة 90% هو فقدانها للأمان في العلاقة، سواء بسبب تصرفات خاطئة من الزوج، أو كلام قاس، أو إذا كانت العلاقة غير سوية معرضة للنهاية لأسباب واضحة للطرفين".

وتضيف أن "العلاقة غير السوية تفقد المرأة الثقة في الغد، والزوج"، وتؤكد أن "المرأة دائمًا تحتاج إلى حنان دائم وكلمات مطمئنة". وتشير  إلى أن "العلاقة السوية هي التي تستمر ولا يهددها سوء إدارة ورؤية وتخطيط منذ البداية، وهى التي ينجح فيها الطرفان، ويرى كل منهما نفسه فيها بصورة إيجابية، ويرى بوضوح إضافته في حياة الشريك".

وتقول خبيرة التطوير النفسي والاجتماعي: إن الشعور بالعجز الدائم في أي شيء ينتج عنه عناد المرأة التي تلجأ إليه، للحفاظ على أمانها النفسي، بالتالي يغضب الرجل فتسوء العلاقة بينهما، وتنتهي بشكل أسرع"، وتؤكد أن "كل ما يحتاجه الطرفان للخروج من هذه الأزمة هو الوعي المشترك، الذي يريد أن يفهم ويطور ويُغير ويصلح، للوصول إلى نقطة ترضى الاثنان دون الانتصار للنفس، فالحب هو حين لا تجد حاجة للاعتذار".

وتنصح الرجل بالقول: "ابحث دائمًا عن أسباب كل ما ترفضه، وابحث عن الحل وتحدث مع زوجتك بشكل دائم بكلمات وأفعال مطمئنة"، مؤكدة أن "تجاهل المشاكل وإهمالها يجعلها مع الوقت سبب عظيم لنهاية العلاقة، وملئ القلب بمشاعر سلبية تجاه شريك الحياة".

وتوصي الخبيرة الزوجين قائلة: "نظف خزان قلبك بشكل دائم بالتحدث والعطاء، وتغيير الحال بهدية أو كلمة أو فضفاضة أو حتى بكاء تُعبر فيه عن شعورك، واسمع شريكك وتوصلوا لحل سوى، بذلك ستكون علاقتكما أفضل حافز للنجاح بالحياة والاستقرار العاطفي".

JoomShaper