عمان - رهام فاخوري - قدمت الحكومة ألمانيا امس (10) ملايين يورو لمنظمة الامم المتحدة للطفولة «اليونيسف» من أجل الأطفال المتضررين من أزمة اللاجئين السوريين في الأردن، تركز على التعليم وحماية الطفل وأنشطة الشباب لعامي (2014– 2015).
وقال السفير الألماني رالف طراف، «يتأثر الأطفال بشكل كبير جراء الأزمة في سوريا وهم عرضة للخطر بشكل خاص، لذلك هم بحاجة لحمايتنا ودعمنا، وعلينا مساعدتهم على العيش حياة طبيعية إلى أكبر حد ممكن في ظل الظروف الراهنة، فهم مستقبل سوريا. ونأمل ونعمل من أجل عودة السلام إلى سوريا والمنطقة في أسرع وقت ممكن، وكل يوم نخسره هو يوم مأساوي».
وتصل برامج «شباب للتغيير» إلى أكثر المراهقين المستضعفين في المخيم وتقدم لهم الدعم النفسي والإجتماعي، بحيث تديرها منظمة «ميرسي كور» غير الحكومية، بدعم من اليونيسف وبتمويل من الحكومة الألمانية. المركز هو أحد الأمثلة على الخدمات التي سيتم توسيع نطاقها عبر التمويل الجديد لـ «تجنب جيل ضائع».وتعرض مبادرة «لا لجيل ضائع» سبلا عملية لتوسيع نطاق الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي، فضلا على تعزيز التماسك الإجتماعي والجهود في بناء السلام الرامية إلى استعادة الأمل في المستقبل بالنسبة لملايين من الأطفال.
وقال ممثل اليونيسف في الأردن روبرت جينكنز، الحاجة إلى التحرك قبل فوات الأوان، والأطفال لن يكونوا أطفالا إلى الأبد، إن توفير التعليم والدعم النفسي الان هو أمر عاجل وحاسم لضمان إعطاء جميع الأطفال المستضعفين الذين يعيشون في الأردن الفرصة للنمو بأفضل ما في وسعهم إلى سن الرشد. فإشراك الأطفال في الأنشطة اللامنهجية، بما في ذلك الرياضة، يساعدهم على بناء قدرتهم على التكيف وتحقيق إمكاناتهم الكاملة».