منظمة حظر السلحة الكيماوية و التي حصلت على جائزة نوبل للسلام على أشلاء و آلام أطفال ونساء وأهالي الغوطتين في سوريا ، تهوي إلى الحضيض مجدداً بعدم تقديمها تقريرها باستخدام عصابة أسد السلاح الكيماوي بشكل متكرر مجددا ، ومطالبتها بإحالة ملف قاتل الأطفال الكيماوي إلى مجلس الأمن بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2118 الفقرة 21 لوضعه تحت الفصل السابع ، وللعلم فإن اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية والتي وقع عليها نظام إجرام أسد بتاريخ 14 / 9 / 2013 وكان التوقيع عليها وتسليمه لبعض المخزون الكيماوي خشبة الخلاص له من جرائمه ، تحظر وفق ماجاء في ديباجة الاتفاقية استخدام مبيدات لحشائش كوسيلة للحرب وكما تحظر المادة الخامسة من مقدمة الاتفاقيه استخدام عوامل مكافحة الشغب وسيلة للحرب ..

المجتمع الدولي يستخدم المؤسسات الدولية صنيعته لحماية وتحقيق مصالحة وحماية أزلامه و مرتزقته ,، على الرغم من كل هذا كشف زيف ادعائاتهم حق و واجب ، وثورتنا ماضية في طريقها حتى تحقق أهدافها و إنّا بإذن الله ربنا رغم أنوفهم لمنتصرون .

مروان حجو الرفاعي

JoomShaper