أخبار الآن | أورفا - تركيا - (نور الرفيع)

هربا من بطش النظام وداعش يلجأ السوريون إلى دول الجوار وكلهم أمل في إيجاد الأمان والإستقرار، لكن سرعان ما يجدون أن العيش في دول اللجوء ليس أمرا يسيرا. إلى مدينة أورفا التركية لجأت عائشة قادمة من مدينة الرقة بعد أن قتل زوجها على يد تنظيم داعش. وفي بلد اللجوء تشكوا عائشة من انعدام الدخل والمساعدات لها ولأطفالها وذلك في ظل غياب المعيل.

عائشة هطليس لاجئة سورية في تركيا من مدينة الرقة، (28 سنة)، أم لطفلين، قتل زوجها الذي كان في الجيش الحر اثناء المعركة مع داعش، تقول عائشة: " خلال المعارك حدثت مجازر كثيرة وتشردت العديد من النساء مثلي ولم نعد نعرف الى أين نذهب" .

وفي نفس الفترة التي قتل فيها زوجها قتل والد زوجها قنصا، وقصف منزلها ولم يتبقى لها شيئ سوى أوﻻدها، بعد هذه المأساة لم تعد تعرف عائشة أين ستهرب بأوﻻدها فأخذت تركض وراء بصيص أمل، قيل لها ان تذهب الى تركيا.

تقول عائشة: "بعد ما خرجنا من الرقة الى تركيا لم نستطع الدخول من معبر تل ابيض فاتجهنا الى بوابة باب السلامة في حلب، بقينا 12 يوما ننام على الارض وﻻ يوجد مكان لنذهب إليه، عندما دخلنا إلى تركيا لم أعد اعرف الى اين سأذهب فأجلس وابكي، ﻻ يوجد خبز وﻻ طعام قالوا لي ادخلي الى المخيمات، وعندما ذهبت قالوا ان العدد كبير وﻻ يوجد مكان، بعدها التقيت بجاراتي من حلب، انا واختي وزوجة أخي بوضع مزري جدا، جلسنا في الشارع بدون اكل وﻻ ماء والناس تمر وتنظر الينا، فأتت عائلة تركية واستقبلونا في منزلهم،

ولكن لم يكن لدينا نقود لندفع لهم اجار وﻻ نملك شيئا أين أذهب بأوﻻدي، ليس لنا سوى الله والناس التي تساعدنا". تضيف عائشة: " انا اعيش حاليا في مدينة اورفا التركية، انا و20 شخص وأوﻻدي والله اكلنا معكرونة وبرغل والبعض يأكل والآخر ﻻ يذوق الطعام، ﻻ نستطيع حتى شراء قنينة زيت، ووضعنا سيء جدا والعديد من الاحيان نخجل من بعضنا من هذا الفقر، والاوﻻد منذ اتينا حتى الطعام ﻻيشبعونه".

JoomShaper