أطلقت مديرة مكتب شؤون الطفل والمرأة في الحزب الجمهوري السوري، الناشطة السورية السيدة رجاء خوجه، حملة “أعطني قلما أعطيك السلام” في تاريخ 7/9/2014 في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بالتنسيق مع عدة ناشطين ومجموعة من الشخصيات الأكاديمية البارزة في المجتمع البريطاني ومجموعة من الأصدقاء الداعمين لحماية الطفل الذين حضروا مع أطفالهم خصيصاً لدعم أطفال سوريا ورفعوا يافطات كتبوا عليها شعارات مثل: “نحن أطفال بريطانيا نقف مع أطفال سوريا وندعمهم” ــ “ساعدوا أطفال سوريا للعودة إلى مدارسهم”، كما رفعوا شعار حملة الحزب الجمهوري السوري “أعطني قلماً أعطيك السلام”. وحيّت الناشطة رجاء خوجه جميع الحاضرين وشكرتهم على مشاركتهم في هذه الحملة و ذكرت “أن حضورهم اليوم إنما يدل على عراقة الشعب الانكليزي ومواقفه الإنسانية النبيلة”.

 

وعلى صفحة الحملة نقرأ التعريف بها: اثر تشريد النظام الأسدي لملايين السوريين في دول الجوار والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها أهلنا في مخيمات اللجوء، ظهرت ظاهرة خطيرة و هي ترك الأطفال لمدارسهم بمعظم الحالات لأسباب مادية.

 

وبعد مرور ثلاثة أعوام و نيف على تهجير السوريين، وزيادة عدد الأطفال خارج مدارسهم، أصبحت هذه الظاهرة تهدّد مستقبل سوريا. فأطفال اليوم هم مستقبلها حيث تجاوز عدد الأطفال المغادرين قسراً لمقاعدهم الدراسية، داخل وخارج سوريا في مطلع هذا العام، مليوني طفل في مختلف المراحل الدراسية حسب تقديرات منظمة اليونيسيف، وأصبح التعامل مع هذه الظاهرة ضرورة ملحّة.

 

أعطني قلماً هي مبادرة من الحزب الجمهوريّ السوريّ لتأمين القرطاسية المدرسية لكل طالب ترك مدرسته على أن يعود لمدرسته في الفصل الدراسي الجديد. و قد قام أعضاء ناشطون في الحزب بجولات ميدانية قابلوا فيها أطفالاً سوريين تركوا مدارسهم، و رصدوا أوضاع بعض من أهالي هؤلاء الأطفال؟ كما زاروا بعض مدارس السوريين داخل وخارج سوريا و لاحظوا رغبة كبيرة، سواء من الأطفال أو أهالي الأطفال، بعودة أولادهم للمدرسة.

 

بمساهمتك لإعادة طفل سوري لمدرسته أنت تساهم ببناء سوريا المستقبل فإنقاذ مليوني طفل ترك مدرسته يعني إنقاذ مليوني عائلة سورية بالمستقبل، وإنقاذ مليوني عائلة بسوريا يعني إنقاذ سوريا المستقبل.

 

تقبل التبرعات العينية (حصراً) لهذه الحملة من أقلام و دفاتر وأي من المستلزمات المدرسية. سيتم الإعلان عن جمبع التبرعات العينية وعن الجهات المستفيدة بما يراعي خصوصية كلا الطرفين.

 

يداً بيد لدعم أطفال سوريا وزهرة مستقبلها للعودة إلى مقاعد الدراسة. التعليم والصحة والسعادة حق أساس من حقوق الطفل يضمنها القانون الدولي والضمير الإنساني الحيّ لكل فرد.

JoomShaper