أخبار الآن | جنيف - سويسرا - (هاني الملاذي)

استضافت العاصمة السويسرية الدورة الـ 27 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وعلى هامش هذا المؤتمر قرر عدد ٌمن المنظمات الحقوقية بالاتفاق مع شركاء سوريين، عقد مؤتمر جانبي بعنوان "أطفال سوريا تحت المجهر" ، ويهدف المؤتمر إلى تعزيز فكرة المساءلة القانونية لمنتهكي حقوق الإنسان، وبيان أهميتها في خدمة قضية الأمن والسلام في سوريا.

وفي تغطية خاصة أخبار الآن أجرى موفدنا الى جنيف هاني الملاذي عددا من المقابلات  مع ابرز المشاركين.

بيتر سي مات:  إحالة الضالعين بجرائم ضد أطفال سورية إلى الجنائية الدولية

شدد السفير بيتر سي مات Peter C.Matt  ممثلُ إمارة (ليشتنن شتاين) الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على أهمية حماية الأطفال السوريين وتأمينِ مستقبلٍ أفضل لهم وعدمِ التساهل في معاقبة ومحاسبة كل من كان له يد في الجرائم المرتكبة بسورية وأكد  في تصريح خاص لأخبار الآن في جنيف على ضرورة تحويل الضالعين بها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

من جانبه أكد باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتقصى الحقائق حول الانتهاكات التى ترتكب فى سوريا، أن الأزمة تزداد سوءا هناك يوما بعد يوم واللسان أصبح يعجز عن وصف الجرائم التى ترتكب فى هذا البلد العربى. وقال بينيرو - فى كلمته أمام الدورة الـ 27 لمجلس حقوق الإنسان فى جنيف اليوم الثلاثاء -" إنه يجب ألا تظل أسماء الضحايا مجهولة ويجب أن يعاد إليهم اعتبارهم..مشيرا إلى أن اللجنة مستمرة فى تسجيل شهادات ضحايا العنف فى سوريا".

وأكد بينيرو، فى كلمته أمام المجلس والذى تسلم أحدث تقارير لجنة التحقيق الدولية عن الانتهاكات فى سوريا، أن اللجنة طلبت من مجلس الأمن إحالة الملف السورى إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولكن الطلب قوبل بالسكون؛ ما أدى إلى زيادة العنف فى سوريا. ونوه بأن من نتائج ذلك ونتيجة لعدم صوغ تسوية سياسية، فإن الحرب انتشرت ووصلت إلى عرسال فى لبنان، وبات الأمر يهدد استقرار لبنان وأمنها وكافة دول المنطقة.

المجذوب: وضع العالم أمام مسؤولياته حول  الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل السوري

من جهته قال د.فداء المجذوب مسؤولُ المكتب السياسي للتيار الوطني السوري إن ثمة حاجة ماسة للتعليق على مايصيب أطفال سورية من جرائم ومآسي، واصفاً الجلسة التي عُقدت في جنيف مؤخراً حول هذا الموضوع بأنها ذكّرت العالم بمايصيب الطفل السوري من جرائم والتذكير بمصيره، ولوضع العالم أمام مسؤولياته.

هيثم المالح لأخبار الآن: نظام الأسد ماض بالقتل والتدمير دون أي رادع بهدف الاستمرار بالحكم

وأكد هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني السوري أن عدد الأطفال المفقودين والمعتقلين يتجاوز الثلاثة عشر ألف طفل. وأضاف في تصريح خاص لأخبار الآن على هامش اجتماعات الدورة ال27 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية أن الصراع الحقيقي بين سورية والنظام هي في كون الأخير ماض بالقتل والتدمير دون أي رادع بهدف الاستمرار في حكم البلاد.

كم الماز يقدم تصوراً لاحتياجات أطفال سورية النفسية والاجتماعية

من جهته قدم السيد مجد كم الماز مدير عام المعهد العالمي للتنمية النفسية المجتمعية في أبوظبي تصورا للاحتياجات النفسية والاجتماعية لأطفال سورية الحالية والمستقبلية بعد الأزمة ، التي أثرت على نموهم ومستقبلهم.

JoomShaper