يزن التيم- مركز حماة الإعلامي: كلنا شركاء
تتواصل عمليات التشبيح من قبل شبيحة النظام التي أطلق النظام لهم العنان في أرجاء مدينة حماة التي يفرض النظام عليها حصاراً كاملاً بأكثر من مئتي وأربعين حاجزاً للنظام داخل أرجاء المدينة, ليعمل أولئك الشبيحة بشكل أساسي على سياسة الخطف والتشبيح على أهالي المدينة بهدف إبتزاز الأهالي والعمل على سلب أموالهم بكافة الطرق والوسائل دون سلطة تكفّ أيديعم، ولم يستثني شبيحة النظام إستخدام النساء والأطفال وسيلة لذلك حتى.
وقد تحدّث مركز حماة الإعلامي أن شبيحة النظام إعتمدت سياسة خطف الفتيات دون سن الثلاثين والأطفال ممن هم دون سن الثانية عشر كوسيلة أساسية لإبتزاز الأهالي في مدينة حماة في الآونة الأخيرة, حيث سجّل أكثر من عشر حالات خطف لفتيات وأطفال خلال أقل من ثلاثين يوماً على أيدي شبيحة القرى الموالية للنظام بريف حماة في عمليات خطف ضمن شوارع المدينة في وضح النهار.
حيث قامت عدّة عناصر من شبيحة الدفاع الوطني التابعة للنظام منذ عدّة أيام بخطف إمرآة من منزلها في حي القصور بحماة علماً انها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً, وعلى مرآى من حواجز جيش النظام, وقد طالب الخاطفون فدية لأبنتهم بلغت أكثر من مليون ليرة سورية لإعادتها.وقال ياسين -شاب من مدينة حماة- بأن قوات النظام وشبيحته المدعومين من القيادات الأمنية في حماة عادت بشكل كبير لسياسة الخطف وخاصّة للأطفال في مدينة حماة بعد هدوء نسبي ساد المدينة لعدّة أسابيع من ذلك الأمر، وأضاف بأن النظام وشبيحته المنتشرين في أرجاء المدينة تعمل على ذلك للحصول على أكبر قدر من المال من أهالي المخطوفين.
وفي السياق ذاته، أضاف بأن شبيحة النظام تعتمد على خطف النساء لإستخدامهم كوسيلة ضغط على أهالي المخطوفين لدفع الأموال وتحقيق المطالب او يتم ذبحهم دون سابق إنذار، وهذا ما حصل مع إمرآة عائدة من لبنان ليخطفها شبيحة النظام على طريق ريف حماة الواصل بلمدينة مع سائق سيارتها، وبعد عدّة أيام وجدوا جثتها مع السائق في مشفى حماة الوطني وقد تم قتلها برصاصتين بالرأس علماً ان أهالي المقتولة كانوا ما يزالون يتفاوضون من أجل ديّة المال.
وقد عزى بعض ناشطو المدينة بأن هذا الأمر ناجم عن غياب الرادع العسكري لقوات النظام داخل المدينة مما أدى عن تمرّد شبيحة النظام وعناصره بشكل كبير داخل أرجاء المدينة ليتسلّط النظام على المدنيين حسب راحتهم، فكل شيئ لشبيحة النظام داخل المدينة مباح وليس هناك من يكفّ أيديهم عن القيام بالتشبيح وممارسة سياسات الإذلال على الأهالي.