جنيف 6 يناير 2015 / أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم (الثلاثاء) عن قلقه حول اضطراب عملية تعليم مئات الالاف من الاطفال السوريين وسط استمرار الصراع فى الدولة.
وقالت اليونيسيف ان الاغلاق الاخير للعديد من المدارس فى اجزاء من سوريا خلال الاضطرابات الحالية يعتقد انه تسبب فى عرقلة العملية التعليمية لـ670 الف طفل فى المرحلتين الابتدائية والثانوية.وأشارت هناء سينجر، المندوبة السورية فى اليونيسيف، فى بيان ان العوائق أمام الالتحاق بالمدارس فضلا عن الهجمات التى تتعرض لها المدارس تدل على معاناة أطفال سوريا فى الازمة الممتدة.
وقالت "ان حق التعليم حق لكل الاطفال مهما كانت صعوبة الظروف التى يعيشون فيها. ان المدارس هى الوسيلة الوحيدة للاستقرار والبناء الذى يحتاجه الاطفال السوريين أكثر من أي وقت مضى فى هذا الصراع المرعب."
وطبقا للبيانات المتاحة لدى اليونيسيف، كان هناك مالا يقل عن 68 هجوما على المدارس فى ارجاء سوريا فى 2014، وان هذه الهجمات تسببت فى مقتل وإصابة المئات من الاطفال.
وأكدت اليونيسيف مناشدتها لكل أطراف النزاع لتحمل مسئوليتهم فى حماية الاطفال والمدارس والبنية الاساسية المدنية من النزاع فى العام القادم.