نيويورك ـ أحمد مسعود

سلقطت دراسة جديدة في لبنان، الضوء على محنة الأطفال العاملين في الشوارع، من أجل فهم الأسباب وراء ذلك كالتسول والتجارة وتقديم الخدمات فضلا عن الأنشطة غير المشروعة.

وتعد الدراسة الأولى من نوعها وقد أجريت بناء على طلب من وزارة العمل اللبنانية إلى منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة إنقاذ الطفل الدولية.

وستسمح نتائج هذه الدراسة لمنظمة العمل الدولية بالعمل بشكل أكثر فعالية مع شركائها لإبعاد الأطفال عن الشوارع وتوفير مستقبل أفضل لهم. 

وبينما أدى التدفق الأخير للنازحين من سوريا إلى زيادة عدد الأطفال في الشوارع أظهرت الدراسة أن النزوح ليس السبب الأساسي لهذه الظاهرة.

وتحدد الدراسة أربعة عوامل رئيسية تؤدي إلى عيش أو عمل الأطفال في شوارع لبنان، وهو الاستبعاد الاجتماعي وهشاشة وضع الأسرة وتدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان وأخيراً الجريمة المنظّمة واستغلال الأطفال.

وأُجريت مقابلات مع سبعمائة طفل في الشوارع، تم العثور على الغالبية العظمى منهم في المدن، لا سيما في بيروت وطرابلس.

وأظهرت الدراسة أن ثلثي الأطفال في الشوارع في لبنان هم من الفتيان، وتتراوح أعمار أكثر من نصفهم بين العاشرة والرابعة عشرة.

JoomShaper