روما (3 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض للنظام في دمشق، المجتمع الدولي "كامل المسؤولية عن كل يوم إضافي في عمر نظام الأسد وعن جرائمه"، وإدان "أي استخدام للأطفال في العمليات العسكرية، وأي تهاون في حفظ سلامتهم"، حسبما أفاد الناطق بإسمه سالم المسلط
ونوه الائتلاف بأن التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تشير إلى تدهور أوضاع الأطفال السوريين في الداخل السوري ومخيمات ودول اللجوء؛ كما يعاني الأطفال من فقر وتشريد يدفعان إلى زيادة في استغلالهم من خلال ارتفاع نسب العمالة والجهل والتجنيد.


ولفت المسلط إلى أن هذا دليل إضافي على ما "حذر منه الائتلاف بتمادي نظام الأسد في إجرامه خلال السنوات الماضية بحق الشعب السوري، وما بدأ يفرزه هذا الإجرام على المدى الطويل بحق الأجيال القادمة في سورية خاصة الأطفال، سواء الذين يلقي عليهم البراميل أو الذين يجندهم ويحضرهم كقرابين في سبيل بقائه"، على حد تعبيره
وفي معرض مطالبته المجتمع الدولي بدور فعال لحماية أطفال سورية، ذكّر المسلط بأن "شرارة الثورة السورية كانت دفاعاً عن صبية صغار في محافظة درعا، وأن حملة نظام الأسد الشعواء وحربه ضد السوريين أودت بحياة ما يزيد عن 17 ألف طفل حتى الآن".

JoomShaper