الخميس 28 شوال 1436هـ - 13 أغسطس 2015م
دبي- قناة العربية
يتعرض المدنيون في الغوطة الشرقية لقسوة لا حدود لها، سواء من النظام السوري أو من بعض جماعات المعارضة المسلحة .
وأكد تقرير لمنظمة العفو الدولية أن استمرار القصف والغارات على الغوطة الشرقية فاقم من معاناة السكان.
ووثقت المنظمة تنفيذ قوات النظام السوري بين شهري يناير ويونيو من العام الحالي ما لا يقل عن ستين غارة جوية على الغوطة الشرقية، ما أدى إلى مقتل ما يقارب 500 مدني.
مع العلم أن توقيت ومكان الهجمات يبدو منسقاً بصورة متعمدة لتحقيق أقصى قدر من الضرر أو الضحايا بين المدنيين، بحسب المنظمة التي لفتت أيضا لما وصفته بالحصار غير القانوني لبلدات الغوطة.
المنظمة كشفت أيضاً أن الاستهداف العشوائي يمارس من قبل جماعة جيش الإسلام التي تستخدم أسلحتها بشكل غير دقيق مثل مدافع الهاون وصواريخ غراد هذا بجانب عمليات الخطف والاحتجاز التعسفي.
ونتيجة لذلك باتت الحياة اليومية للعديد من أهالي الغوطة الشرقية فيها الكثير من المشقة والمعاناة، وتحديدا بعد استخدام النظام التجويع كسلاح للحرب ضاربا بعرض الحائط القانون الدولي .
وبناء على ما سبق دعت المنظمة مجلس الأمن بفرض عقوبات على وجه السرعة عقوبات ضد جميع أطراف النزاع في سوريا المسؤولة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.