المصدر: لندن - أمجد طه
التاريخ: 01 فبراير 2016
قالت الحكومة البريطانية إن 18 مليون شخص في سوريا وخارجها بحاجة ماسة إلى المساعدات، بمن فيهم 8 ملايين طفل.
وسيجتمع قادة العالم في الأسبوع الحالي لحضور مؤتمر حول إغاثة سوريا في المملكة المتحدة، والغاية الأساسية لهذا المؤتمر هي حث جميع دول العالم على أن تؤدي دورها وتزيد جهودها استجابة لهذه الأزمة.
وقالت وزيرة التنمية الدولية في الحكومة البريطانية جستين غريننغ: «ليست الحكومة البريطانية وحدها من تعمل عن قرب مع المنظمات الدولية لإعادة الأطفال السوريين إلى
مقاعد الدراسة، بل كذلك الشعب البريطاني يقدم تبرعات سخية لمساعدتهم في محنتهم».
وأعلنت غريننغ أن «المملكة المتحدة تلتزم بمضاعفة كل التبرعات المقدمة البريطانيين لمساعدة السوريين في الشتاء، وهي حملة تبرعات تستمر حتى نهاية فبراير العام الجاري».
وفي حديثه مع «البيان»، قال سفير اليونيسيف في المملكة المتحدة إيون مكغيغور: «بدخول هذه الحرب الوحشية عامها السادس، ما زال العنف مستمراً في سوريا والمعاناة التي يعانيها الأطفال وأسرهم باتت أكثر عمقاً، حيث هناك جيل كامل من الأطفال حرموا من فرص التعليم ويعانون صدمة أهوال الحرب».
واسترسل مكغيغور قائلاً: «أطفال سوريا باتوا يرون بشكل متزايد مستقبلهم يرسمه العنف وإراقة الدماء».
وعن تساؤل «البيان» عما تفعله اليونيسيف من أجل هؤلاء الأطفال، قال مكغيغور: «تبذل اليونيسيف جهوداً دون كلل في سعيها للوصول إلى كل طفل سوري، لإعادتهم إلى مقاعد الدراسة، وتوفير ملابس شتوية لهم، وتقديم الدعم النفسي لهم».