رووداو - أربيل
فرضت الأحداث السورية واقعاً معيشياً صعباً على المواطنين في محافظة الحسكة، بكوردستان سوريا، وباتت جميع السلع والاحتياجات الموجودة في الأسواق تباع بسعر صرف الدولار الأمريكي، بحسب ما أفاد به سكان محليون في مدينة الحسكة.
أسعار السلع
وارتفعت أسعار السلع بشكل كبير قياساً بالقيمة الشرائية لليرة السورية، فهي ترتفع بارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية، وقد ينخفض سعر صرف الدولار، إلا أن أسعار المواد تبقى كما هي في الأسواق أحياناً، هذا إلى جانب تدني القدرة الشرائية لدى المستهلك سواء لجهة هبوط سعر صرف الليرة السورية أو لجهة تقلص فرص العمل.

قطاع التوظيف الحكومي
يبلغ متوسط ما يتقاضاه الموظفون الحكوميون أو العاملون لدى قطاعات الدولة 50 دولاراً أو يزيد قليلاً، بينما كان يساوي ذلك الراتب قبل الأزمة السورية 500 دولار أو يزيد، وأسعار المواد كانت في حدها الأدنى، كما أن هناك أسباب أخرى وراء زيادة أسعار المواد، منها ما يتعلق بـ "جشع" التجار، وتكاليف النقل وطرقها المتعرجة المختلفة، وكذلك بسبب ندرة عرضها في الأسواق التجارية بسبب القلق الأمني في البلد.
جودة السلع
أكد سكان محليون، رداءة جودة بعض المواد الاستهلاكية الأساسية مثل مادة الخبز، مشيرين إلى أن "خبز أفران الدولة الآلية رديء من حيث نوعية الطحين الموزع على أفران محافظة الحسكة".
مستوى الخدمات
وأفاد سكان محليون بأن "الخدمات غير متوفرة حتى في حدها الأدنى، فالشوارع والأحياء تعج بالقمامة المتراكمة التي تفوح منها الروائح الكريهة وتنتشر بسببها الأمراض و الأوبئة و انتشار البعوض والحشرات الضارة الأخرى"، لافتين إلى "غياب الكهرباء الرسمية بشكل يكاد يكون تاماً، والاعتماد الكلي على المولدات الأهلية التي تملأ الحارات والشوارع، والتي تملأ الأجواء بعوادم ضارة بالبيئة وبصحة الإنسان".

JoomShaper