أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خمس هجمات كيماوية نفذها النظام السوري، بعد هجوم خان شيخون في ريف إدلب قبل أشهر.
ووفق تقرير حصلت عنب بلدي عليه اليوم، الأحد 13 آب، فإن الهجمات الكيماوية الخمس، جرت جميعها في دمشق وريفها.
ويُتهم النظام وإلى جانبه روسيا بالمسؤولية عن هجوم خان شيخون، نيسان الماضي، بينما أكّدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام “السارين” في الهجوم، دون نسبه إلى أي جهة.
وتُحقق لجنة مشتركة في الهجوم، وهي التي تأسست بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2235، وصدر في آب عام 2015.

وتتهم الولايات المتحدة روسيا بالتورط بالتنسيق مع النظام، بخصوص استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون، بينما تقول موسكو إنها ترفض أي استخدام له في سوريا من أي طرف.
لم يتوقف النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيميائية، بعد قصف أمريكا مطار الشعيرات العسكري، القاعدة التي أقلعت منها الطائرات المسؤولة عن هجوم خان شيخون، وفق التقرير.
وسجلت الشبكة خمس هجمات بالغازات السامة، استُخدم في معظمها قنابل يدوية مُحمّلة بغاز يُعتقد أنه الكلور، وثقها التقرير في كل من جوبر وزملكا وعين ترما منذ منتصف حزيران وحتى نهاية تموز الماضيين.
وكانت مصادر طبية ذكرت لعنب بلدي حينها، أن بعض الأشخاص المصابين، عانوا من صعوبة في التنفس وتضيق في فتحة العين، متوقعين أنها أعراض التسمم بالكلور.
وكانت الشبكة وثقت ما لايقل عن 207 هجمات منذ آذار 2011 وحتى نهاية تموز الماضي، تسببت بمقتل ما لايقل عن 1420 شخصًا، بين مدنيين وعسكريين، إضافة إلى إصابة ما لايقل عن 6672 آخرين.

JoomShaper