جريدة الحرة - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف إن الأطفال النازحين في سوريا يعيشون مأساة حقيقية, ودعت إلى وقف إطلاق النار في مدينة الرقة وتأمين ممرات آمنة للراغبين في مغادرتها.
وجاء في تقرير جديد للمنظمة أن تأثير الحرب على الأطفال في جميع أنحاء سوريا ما زال مذهلا، وأضاف أن النزاع العنيف أدى إلى تشريد آلاف العائلات من مدينتي الرقة ودير الزور.
ووفقاً للتقارير التي تصل إلى المنظمة من داخل الرقة ما زال آلاف الأطفال محاصرين بداخلها وبعضهم عالق عند خطوط التّماس.

وتشهد الرقة معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي وقوات النظام من جهة، وتنظيم الدولة الذي يتخذ من المدينة معقلا له من جهة أخرى.
من جانبه قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا يان إيغلاند إن على الأطراف المتحاربة في الرقة أن توقف القتال من أجل السماح لآلاف المدنيين بالخروج منها.
وتشير التقديرات الأممية إلى وجود 20 ألف مدني في خمسة أحياء بالرقة ما تزال خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة وتتعرض لغارات التحالف الدولي وتحاصرها قوات سوريا الديمقراطية.
وقال يان للصحفيين إنني "لا أستطيع التفكير في مكان أسوأ على الأرض الآن من تلك الأحياء الخمسة ولهؤلاء العشرين ألف شخص".
من جانبها، أعلنت منظمة العفو الدولية الخميس أن آلاف المدنيين العالقين في الرقة أصبحوا في مرمى نيران المسلحين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر الثلاثاء الماضي أن 42 مدنيا منهم 19 طفلا قتلوا في ضربات للتحالف الدولي على الرقة.

JoomShaper