رغم طلب الأمم المتحدة إعلان هدنة مؤقتة لإخراج المدنيين من الرقة فإن القصف من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي أمس السبت تسبب بإخراج المستشفى الوطني عن العمل، مما يزيد أوضاع نحو عشرين ألف مدني محاصرين سوءا بعد مرور قرابة شهرين على حصار المدينة.
وذكر مراسل الجزيرة أن قصف المستشفى استمر فترة طويلة وأدى لدمار كبير بالمبنى الرئيسي والمنشآت التابعة له، وأن المستشفى كان عرضة لقصف متواصل طوال أسابيع ما أدى إلى توقف معظم المرافق الطبية والخدمية، مضيفا أن

تعطله سيزيد من معاناة المدنيين.
وتنقل الصور القادمة من حي الأماسي بالرقة جزءا من الأوضاع الصعبة داخل الأحياء المتبقية تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، والتي لا تشكل أكثر من 40% من مساحة المدينة، وفق تصريح قادة ميدانيين من قوات سوريا الديمقراطية.
وتتركز المعارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية -المكونة من الوحدات الكردية بشكل رئيس، ويدعمها التحالف الدولي برا وجوا- في الجهتين الشرقية والغربية من الرقة، وقد تسببت وفق تقارير صادرة عن منظمات محلية ودولية بإحداث دمار وسقوط ضحايا مدنيين فاقت أعدادهم المئات خلال أيام قليلة.
ويعاني عشرون ألف مدني من تبعات الحصار والقتال والقصف، حيث لم تجد دعوة الأمم المتحدة للهدنة وإخراج المدنيين آذانا مصغية حتى الآن، في وقت يعاني النازحون الذين نجحوا في الفرار من صعوبات أخرى بعد نقلهم إلى مخيمات عشوائية تديرها قوات سوريا الديمقراطية.
المصدر : الجزيرة

JoomShaper