لا يزال القانون الذي أقره مجلس الشعب السوري حول منح الجنسية العربية السورية للأطفال مجهولي النسب يثير جدلًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت آخر المنتقدين له الإعلامية السورية ماغي خزام، التي ظهرت عبر صفحتها في “فيس بوك” أمس، الأحد 17 من حزيران، مخاطبة أعضاء مجلس الشعب بأنهم مأمورون من قبل قيادات حزب “البعث” ليوافقوا على هذا القانون.

وأوضحت أن هؤلاء الأطفال مجهولي النسب والذين ولدوا نتيجة عمليات اغتصاب قام بها مسلحون أجانب سيكون ولاؤهم لبلاد آبائهم عندما يكبروا وليس لسوريا، على حد قولها.
وكان الكاتب السوري قمر الزمان علوش دعا، عبر صفحته في “فيس بوك”، رجال الدين السوريين الذين هم داخل مجلس الشعب لعدم التدخل بالشؤون السياسية، مشيرًا إلى أن قانون الجنسية الجديد يشرعن ما سماه “جهاد النكاح” ويكرس سلالة الإرهابيين بوثائق رسمية، في إشارة إلى منح الجنسية السرية لهؤلاء الأطفال.
بينما تراجع الممثل وعضو مجلس الشعب اسكندر عزيز عن موافقته ضد قانون الجنسية الجديد، وأوضح عبر “فيس بوك” موضحًا “أنا من الذين دافعوا عن قانون مجهولي النسب والمتعلق بالسوريات اللواتي تعرضن للاغتصاب”.
ونوه إلى أنه عارض القانون بسبب “المعنى الفضفاض له”، مذكرًا بمكتومي القيد الكرد الذين قدموا إلى سوريا من العراق وتركيا ثم أصبحوا معارضين للنظام، على حد تعبيره.
وكان مجلس الشعب أقر قانونًا جديدًا يمنح الجنسية العربية السورية للأطفال مجهولي النسب، ويعتبرهم مسلمين إلا في حال ثبوت العكس، فيعاد تسجيله ونسبه لأبيه الحقيقي.

JoomShaper