أفادت وسائل إعلام موالية بازدياد انتشار ظاهرة شم الأطفال لمادة "الشعلة" وإدمانهم عليها داخل العاصمة دمشق.
ونقل موقع (هاشتاغ) عن "جريدة الأيام"، أن ظاهرة شم "الشعلة"، لوحظ انتشارها في حديقة السبكي ومنطقة جسر الرئيس والبرامكة، من قبل أطفال، وصفتهم بأنهم "فقدوا الحماية

الاجتماعية، بدءاً بالأسرة والجهات المسؤولة، وصولاً إلى القوانين التي من المفترَض تشريعها لمكافحة هذه الظاهرة ومن يقف خلفها".
ووصفت الجريدة، ما حصل على أحد أرصفة دمشق وفي ساعة الذروة، لطفل يبلغ من العمر (12) عاماً وهو يمسك بيده كيساً بداخله "الشعلة"، ليقع على إثرها على الأرض دون أن يكترث له أحد.
بدورها حولت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، الصحيفة التي حاولت الحصول على إجابة منها حول مكافحة الإدمان، إلى معهدين (إصلاح الأحداث، والتربية الاجتماعية) اللذيين أكد مديريهما أن لا علاقة لهم بهذه الحالات، وأن هذه المعاهد أساساً غير مجهزة بكادر طبي مختص لعلاج الإدمان.
ومن جهتها أكدت وزارة داخلية نظام الأسد، أنها لا تستطيع جميع هؤلاء الأطفال ولا حتى محاسبة وإغلاق المحال والأكشاك المعروفة بـ الاسم في منطقة جسر الرئيس والمرجة ومكتبة في منطقة أبو رمانة، التي تتاجر بصحة الأطفال وتبيعهم الشعلة، وذلك بحجة أن المادة مشرعة قانونياً.

JoomShaper