يفتتح مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل دورته السادسة في الفترة بين 14 و19 تشرين الأول الحالي، بمشاركة أفلام عربية ودولية ترصد واقع الأطفال.
ورصدت عنب بلدي على موقع المهرجان مشاركة ثمانية أفلام تتطرق لواقع الأطفال السوريين، خاصة اللاجئين منهم، وتندرج ضمن سلسلة الأفلام السينمائية القصيرة.
ومن بين هذه الأفلام فيلم “فتاة شوهتها الحرب”، والذي يروي قصة طفلة سورية (8 سنوات) تعرضت لحروق شديدة في جسدها إثر قذيفة استهدفت منزل عائلتها في مدينة حلب السورية.
كما يشارك فيلم “فتيات البطاطا” في المهرجان، والذي يتطرق إلى موضوع تسرب الأطفال السوريات اللاجئات من التعليم واضطرارهن للعمل، متجسدًا بقصة الطفلة السورية اللاجئة خديجة، والمصابة بداء السكر

من الأفلام المشاركة أيضًا “اللاجئون الصم يكتشفون عالمًا جديدًا”، والذي يروي قصة الطفلين السوريين اللاجئين محمد وعصام، اللذين يعانيان من الصمم منذ ولادتهما.
فيلم “فرح” يشارك أيضًا بمهرجان الشارقة للطفل، إلا أنه يتميز بطابع غلب عليه التفاؤل في قضية الأطفال اللاجئين، إذ يروي قصة الطفلة السورية الموهوبة فرح، والتي تمنح البهجة للأطفال اللاجئين من حولها.
أما فيلم “فاطمة” فيروي قصة الطفلة السورية فاطمة ورحلة هروبها من سوريا، من أجل البحث عن فرص تعليم أفضل وتنمية موهبتها في عزف الموسيقى.
ويعرض المهرجان فيلم “تايكوندو اللاجئين”، الذي يروي رغبة الأطفال السوريين في مخيم الأزرق في الأردن بتعلم رياضة التايكوندو.
ومن الأفلام التي تتطرق لقضية الأطفال السوريين اللاجئين، فيلم “عمر يسافر إلى فنلندا”، ويروي قصة الطفل السوري عمر الذي يعاني من نقص هرمون النمو وكان يتلقى علاجًا في سوريا قبل الحرب، إلا أنه ومنذ أن لجأت عائلته إلى لبنان لم تعد تستطيع تحمل تكاليف العلاج.
وهناك أيضًا فيلم “صفاء”، الطفلة السورية التي أجبرت على اللجوء مع عائلتها إلى مخيمات اللاجئين في إقليم كردستان العراق، لتبدأ رحلة معاناتها كطفلة لاجئة.ويعتبر مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل أول مهرجان في المنطقة العربية يركز على قضايا الأطفال من الناحية الفنية السينمائية، وكانت دورته الأولى قد انطلقت عام 2013 في مدينة الشارقة الإماراتية.

JoomShaper