رغم عودة الهدوء والاستقرار النسبي في مناطق سورية، فإن مأساة مئات آلاف النازحين تتجدد مع كل شتاء، خاصة أن هذا الشتاء يحمل معه قسوة ربما لم يروها من قبل.
العائلات تقيم في مخيمات عشوائية، معظمها على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، وعلى امتداد محافظات حلب وإدلب واللاذقية.

فالخيام التي تقيم فيها العائلات بالية، ولا تستطيع مقاومة الأمطار الغزيرة.
ويتوزع النازحون أيضا في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور شرقي سوريا، ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي البادية السورية.

JoomShaper