الأربعاء 19 ربيع الأول 1440هـ - 28 نوفمبر 2018مـ 16:47
الدرر الشامية:
طالبت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء نظام الأسد بكشف مصير ألآف المعتقلين في سجونه منذ عام 2011.
وقالت اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سوريا إنه لا يمكن إحراز تقدم باتجاه إقرار سلام دائم لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثمانية أعوام دون تحقيق العدالة.
وأضافت المنظمة "يتعين على النظام السوري أن يكشف علنًا عن مصير المعتقلين المختفين أو المفقودين دون إبطاء" مشيرة إلى أن ذلك يشمل قوات النظام والقوات الروسية والقوات

المتحالفة.
وتابعت "أن من حق الأسر معرفة الحقيقة عن وفاة أقاربها والتمكن من تسلم رفاتهم، بحسب وكالة رويترز.
وأوضحت اللجنة المستقلة التي يرأسها باولو بينهيرو "إن في كل الحالات تقريبا أشارت شهادات وفاة السجناء التي سلمت لأسرهم إلى أن سبب الوفاة هو "أزمة قلبية" أو "جلطة".
واستطردت قائلةً "بعض الأفراد من المنطقة الجغرافية ذاتها توفوا في نفس التاريخ فيما يحتمل أن يشير إلى إعدام جماعي".
ويأتي مطالب الأمم المتحدة بالتزامن مع إعلان ناشطون سوريون، اليوم مقتل عالمة الذرة السورية، الدكتورة فاتن رجب، والمهندسة ليلى شوكاني، تحت التعذيب في سجون نظام الأسد.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أصدرت تقريرًا، في يونيو/ حزيران الماضي، وثَّقت فيه مقتل أكثر من 13 ألف شخص تحت التعذيب، خلال الأعوام السبعة الأخيرة في سوريا، في سجون نظام الأسد.

JoomShaper