حرية برس:
ترتفع وتيرة الاحتجاجات الجديدة من قبل أهالي محافظة درعا ضد نظام الأسد بشكلٍ متسارع، لتصل إلى رأس النظام بشار الأسد، فجر اليوم السبت.
وقالت مصادر إعلامية إن مجهولين قاموا بتمزيق صورة رأس النظام بشار الأسد، بعد أن قام النظام بوضعها على بلدية ناحتة بريف درعا الشرقي، مما أجبر عناصر النظام على إزالة الصورة الممزقة.
وكان أهالي بلدة الحراك بريف درعا قد قاموا، مساء أمس الجمعة، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ أن سيطرت قوات النظام على المحافظة في تموز الفائت، بكتابة شعارات على مفرزة

الأمن الجوي، تضمنت عبارات تطالب بإسقاط نظام الأسد وتندد بإجرامه وحكمه، وعبارات أخرى تساند أهالي درعا البلد.
وأظهرت صوراً تداولها ناشطون على شبكات التواصل، عبارات كتبت عليها “يا درعا الحراك معاكي للموت”، “يسقط بشار المجرم”، “الشعب يريد إسقاط النظام”، “ارحل يا مجرم”.
وكان قد خرج العشرات بمظاهرة بالقرب من جامع العمري بدرعا البلد، البارحة عقب صلاة الجمعة، رافعين فيها علم الثورة السورية، ومطالبين بإسقاط نظام الأسد وإخراج المعتقلين، ومنددين بمن تطوع بصفوف جيش النظام حيث وصفهم المتظاهرون بـ’’الخونة‘‘.
وسبق أن كتب مجهولون قبل أسبوع شعارات ضد نظام الأسد على جدار مدرسة التعليم الأساسي في قرية الكرك شرق درعا، كما شهدت بلدة المزيريب منتصف تشرين الثاني 2018، عودة لكتابة الشعارات على الجدران ضد النظام أيضاً.
وأبرمت الفصائل العسكرية في محافظة درعا اتفاقيات مع روسيا نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ’’التسوية‘‘ نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات الأسد.
وسيطر نظام الأسد بمساعدة روسيا على محافظة درعا عقب عملية عسكرية نفّذها في مناطقها المحرّرة، وبمساندة من الطائرات الحربية الروسية والمليشيات الإيرانية، أدّت لسيطرته على كامل المحافظة، مع بقاء غالبية الأهالي في بلادتهم بموجب تسوية مع النظام تضمنت شروط إخضاع عدّة، كبديل للتهجير القسري الذي تم فرضه بمناطق أخرى.

JoomShaper