كشف “الاتحاد الدولي للصحفيين” عن مقتل ما لا يقل عن 94 صحفياً وعاملاً في وسائل الإعلام، أثناء تأديتهم لعملهم عام 2018، وجاءت سوريا في المرتبة الرابعة بين أكثر الدول فتكاً بالصحفيين بعد اليمن والمكسيك وأفغانستان التي احتلت المرتبة الأولى.
واعتبر الاتحاد في تقريره أن “البلد الأكثر خطورة للصحفيين كان أفغانستان حيث قتل فيها 16 صحفياً، ومن بعدها ‏المكسيك التي شهدت مقتل 11 صحفياً، ثم اليمن التي شهدت مقتل تسعة صحفيين، ‎فيما احتلت سوريا المرتبة الرابعة حيث قتل فيها 8 صحفيين، من ثم الهند حيث قتل 7 صحفيين، وبعدها باكستان والصومال والولايات المتحدة حيث قتل 5 صحفيين في كل منها.‏
وجاء في تقرير للاتحاد الذي يعد أحد أكبر المنظمات الدولية التي تمثل الصحفيين، ومقره بروكسل، أن هؤلاء الصحفيين قُتلوا إما عمداً، وإما بسبب تفجيرات أو تعرُّض لإطلاق نار بشكل عرضي في أثناء تغطيتهم الأحداث الساخنة.
وأشار الاتحاد إلى أن “ارتفاع عدد القتلى من الإعلاميين هذا العام، يأتي بعد انخفاضه طوال السنوات الثلاث الماضية، لافتاً إلى أن الصراعات العسكرية والتطرف المسلح هما سبب معظم حالات قتل الصحفيين في أفغانستان وسوريا واليمن، وسط تراجع أعداد القتلى منهم في العراق”.
وسلَّط التقرير الضوء على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، بالثاني من أكتوبر الماضي؛ باعتباره “مثالاً على أزمة مستمرة تتعلق بسلامة الصحفيين”.
وقال “فيليب ليروث” رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين إن “أعمال العنف الوقحة تتجاهل تماماً حياة الإنسان، وكشفت عن نهاية مفاجئة للتراجع قصير الأجل في عمليات قتل الصحفيين المسجلة خلال السنوات الثلاث الماضية”.
ودعا “ليروث” وفق ما نقلت وكالة “الأناضول”، الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى إقرار مسودة اتفاقية، قدمها للمنظمة الدولية الاتحادُ الدولي للصحفيين، في أكتوبر الماضي، تتعلق بأمن الصحفيين وحمايتهم، وأضاف: “هذه الاتفاقية ستكون رداً ملموساً على الجرائم التي تُرتكب بحق الصحفيين، في ظل إفلات كامل من العقاب”.

JoomShaper