كشف تقرير للأمم المتحدة، عن أرقام مرعبة في الشأن السوري، حيث رصد أن أكثر من مليوني فتى وفتاة خارج المدارس، وأن أكثر من 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، إن التقرير يأتي للتذكير بأن الأزمة لم تنته بعد بالنسبة لملايين الناس في سوريا، الذين عايشوا ثمانية أعوام من الحرب.
ووفقاً للتقرير، فإن أكثر من 11 مليون شخص ما زالوا في حاجة إلى شكل من أشكال المساعدة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة وحتى في سبل عيشهم.
وأشار التقرير إلى تأثر نظام الرعاية الصحية في سوريا بشكل كبير. حيث أن 46٪ من المستشفيات والمرافق الصحية الأولية غير فعالة إما جزئياً أو كلياً، ويقدر عدد الأشخاص المحتاجين

للمساعدة الصحية بـ 13.2 مليون شخص.
وأضاف دوجاريك أن "الأمم المتحدة وشركائها يطلبون أن تواصل الجهات المانحة دعم الاحتياجات الحيوية المنقذة للحياة والموفرة للحماية وسبل العيش لأكثر من 11 مليون شخص"، وإن كان هذا الرقم قد سجل انخفاضا نسبيا خلال العام 2018.
وذكر التقرير أن "النزوح لا يزال يشكل سمة مميزة للأزمة، حيث يقدر عدد المشردين داخليا بـ 6.2 مليون شخص"، مع الإشارة إلى أن حوالي مليون و400 ألف نازح عادوا إلى ديارهم خلال العام.
ولا تشكل تلك الأرقام الصادمة سوى قراءة فعلية للأزمة التي تمر بها سوريا، بعيد عن أحاديث النظام عن عودة الأمن والأمان ودفع العجلة الاقتصادية.

JoomShaper