حرية برس:
أعلنت الأمم المتحدة، مساء الجمعة، أن قصف قوات الأسد على “مناطق خفض التصعيد” شمالي سوريا، أدى إلى استشهاد 19 مدنياً خلال الأيام القليلة الماضية، ونزوح 90 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”: “يشعر زملائنا في المجال الإنساني بالقلق إزاء استمرار ورود أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين بسبب الأعمال العدائية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا وحولها في شمال غرب سوريا”.


وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، أنه “قُتل ما لا يقل عن 19 مدنياً وجُرح عشرات في أعمال القتال داخل المنطقة منزوعة السلاح في محافظتي إدلب وحماة خلال اليومين الأخيرين”.
وتابع: “كما قُتل 13 شخصاً وجُرح 14 آخرون، بينهم نساء وأطفال، في غارات جوية على محافظة إدلب”.
وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي مناطق “خفض تصعيد” بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/ أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الكازخية.
وكان فريق “منسقي استجابة سوريا” وثق الإثنين الماضي، استشهاد 199 مدنياً بينهم 76 طفلاً، جراء حملة القصف التي يشنها نظام الأسد على المناطق المحررة شمالي سوريا منذ 2 شباط وحتى 31 آذار الماضي.
وتصعد قوات الأسد وروسيا من قصفها أرياف حماة وإدلب وحلب واللاذقية المشمولة في المنطقة “منزوعة السلاح”بموجب اتفاق “سوتشي”، مع تصريحات يطلقها مسؤولون في النظام بين الحين والآخر عن معركة مرتقبة في محافظة إدلب بدعم روسي.

JoomShaper