1 أيار, 2019 00:26 أخبار سوريا
أغلقت المشافي اللبنانية أبوابها بوجه رضيعة سورية مصابة بحروق شديدة في أنحاء مختلفة من جسدها؛ وذلك لعدم توفر المال لدى ذويها.
وذكرت مصادر إعلامية أن طفلة سورية رضيعة لاجئة في منطقة البقاع أصيبت قبل أيام بحروق شديدة في جسدها جرَّاء انسكاب إبريق من الشاي عليها، مضيفةً أنه تم إسعافها إلى مشفى الهلال الأحمر لعدم قدرة ذويها على إدخالها إلى المشافي الخاصة.
وأضافت أن مشفى الهلال اكتفى بتقديم الضمادات الخارجية فقط؛ الأمر الذي دفع ذويها إلى محاولة نقلها إلى المشافي الخاصة، إلا أنهم لم يستقبلوها لخطورة حالتها، ليتم إسعافها إلى مشفى جعيتاوي الخاص بعد تأمين مبلغ 500 دولار.


وأوضحت أن الطبيب المشرف على حالتها لاحظ نقصاً في الشوارد نتيجة تفاقم حالتها، وطلب نقلها إلى قسم العناية المشددة، فما كان من إدارة المشفى إلا أن تطلب 1000 دولار كتأمين ومبلغ 800 دولار لليلة الواحدة، ولعدم قدرة الأهل على دفع هذه المبالغ أعيدت الطفلة إلى منزلها دون أن تتلقى أيّ علاج.
ووفقاً لجريدة "زمان الوصل" فإن الطفلة بدأت تعاني من مضاعفات قد تؤدي إلى إصابتها بإنتانات وتجفاف يمكن أن تنتهي بالموت لأن الحروق تغطي مساحة كبيرة من جسدها كالوجه والصدر والبطن وبنسبة أكثر من 30%.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي ترفض فيها المشافي اللبنانية استقبال المرضى السوريين لأسباب مالية، فقد سبق وأن رفضت إحدى مشافي بيروت دخول سيدة سورية كانت في حالة ولادة، لتنجب طفلها في الباحة الخارجية للمشفى.

JoomShaper