الأحد 29 شعبان 1440هـ - 05 مايو 2019مـ 22:30
الدرر الشامية:
سلَّطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الضوء على جرائم نظام الأسد والقوات الروسية بحقِّ الأطفال في المنطقة منزوعة السلاح بإدلب.
وكشفت "يونيسف"، عن مقتل 12 طفلًا على الأقل شمال غرب سوريا منذ العشرين من أبريل/نيسان، في ظلِّ تصاعد العنف في المنطقة منزوعة السلاح، في وقت تشير إحصائيات النشطاء والشبكات الحقوقية إلى أن الأعداد تفوق هذا الرقم.


وأكدت "هنريتا فور" المديرة التنفيذية لليونيسف، أن أكثر من 30 ألف شخص أجبروا على مغادرة ديارهم فرارًا من العنف خلال شهر أبريل.
فيما أفادت التقارير أن 4 منشآت طبية توقفت عن العمل بعد قصفها مؤخرًا، مما ترك الآلاف بدون دعم طبي منقذ للحياة، كما تعرضت المدارس للتدمير أو القصف في إدلب وحماة.
وأشارت بعض التقارير إلى أن القتال كـُثف خلال اليومين الماضيين ما أجبر الشركاء على الأرض على وقف برامج توفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي والنظافة للمجتمعات في شمال حماة وجنوبي إدلب.
ويعيش 5500 شخص على الأقل بدون مياه، وبدون إمكانية لاستعادة الخدمات إلا بعد تحسن الوضع الأمني.
وقالت "هنريتا فور" إن فرق اليونيسف تعمل عن كثب مع الشركاء لتوفير بعض الدعم الأساسي، ولكنها أشارت إلى عدم القدرة على فعل الكثير بدون توقف القتال.
وتشهد مناطق شمال سوريا "إدلب وحماة" حملة تصعيد جويَّة هي الأعنف على الإطلاق منذ أكثر من أسبوع، حيث تقوم الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة للنظام بقصف المناطق المدنية في عموم ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، مسجلة العشرات من الضحايا وآلاف المشردين.

JoomShaper