بلدي نيوز- (فراس عزالدين)
كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة للنظام، أنها رصدت نحو 1700 حالة تسول في دمشق وريفها، على خلفية إطلاق حملة (فيك تساعد)، التي بدأت في شهر نيسان الفائت وحتى منتصف شهر أيار/مايو الفائت، وتضمنت 832 طفلاً وطفلة، و868 رجلاً وامرأة.
وبحسب إعلام النظام؛ أودعت الوزارة 200 حالة لدى مراكز التأهيل، بعضها عاد من جديد إلى الشارع، وبعضها لم يستطع الفريق الوصول إليها؛ نظراً لوجود باص واحد فقط للفريق لجلب المتسولين.


يشار إلى أن الوزارة لم توضّح كيف تمكن هؤلاء الأطفال من الفرار والعودة إلى الشارع، فيما يظهر عجز الوزارة عن متابعة الملف بذريعة عدم وجود وسيلة نقل لفريق متابعة المتسولين.
وتشير الإحصائية إلى أنّ نصف حالات الأطفال المتسولين إمّا يستنشقون مادة الشعلة أو يتعاطون لفافات التبغ، وبحسب الوزارة؛ فإنّ قسماً من الأطفال يمتهن التسول تحت إشراف شبكات من المشغلين، حيث ضبط 10 مشغلين وعصابة تشغيل أطفال مكونة من 15 شخصاً.
وكشف موقع "صاحبة الجلالة" الموالي في وقت سابق من الشهر الفائت، أن وزارة داخلية النظام بدأت حملة تستهدف مكافحة "ظاهرة التسول" في دمشق. وأتت الحملة بعد خمسة أيامٍ فقط من تصريحاتٍ لمدير الشؤون الاجتماعية وتشهد مناطق نفوذ النظام أزماتٍ معيشية خانقة نتيجة تردي القيمة الشرائية لليرة السورية، وعجز النظام عن الإيفاء بالتزاماته أمام الشارع، ولعل من تداعيات ذلك ظاهرة التسول لاسيما بين الأطفال الذين فقدوا ذويهم بسبب الحرب.

JoomShaper