وثّقت (مديرية صحة إدلب الحرّة) في بيان أصدرته اليوم الاثنين، استهداف 44 مشفًى ومركزًا صحيًا، خلال الهجمة العسكرية الشرسة التي بدأتها روسيا والنظام على أرياف إدلب وحماة وحلب منذ نيسان/ أبريل هذا العام.
وقالت المديرية في بيانها: “يأتي استهداف المنشآت الطبية في سلسلة غير منتهية من جرائم النظام والاحتلال الروسي، بحق البشر والحجر في محافظة إدلب، على مرأى العالم ومسمعه بكل مؤسساته التي تدّعي كذبًا وزورًا حرصها على حقوق الإنسان وحياة البشر”.


وأشارت المديرية في بيانها إلى أن “الطائرات الحربية الروسية دمّرت، ليل أمس الأحد، (مشفى كيوان) في بلدة كنصفرة بجبل الزاوية جنوبيّ إدلب، وذلك بعد استهدافه بغارة جوية مباشرة أدت إلى تدمير المشفى كاملًا وخروجه عن الخدمة”، ولم تُسجل إصابات في صفوف الكادر والمراجعين بسبب إخلائه مع بدء القصف.
يُعدّ مشفى كيوان، في بلدة كنصفرة في منطقة جبل الزاوية، من أهم النقاط الطبية في المنطقة، لكونه يقدم خدماته الإسعافية والعمليات الجراحية ضمن اختصاصات الأطفال والنسائية لأكثر من 300 ألف نسمة من سكّان المنطقة، وبخروج المشفى عن الخدمة تبقى قرى وبلدات منطقة جبل الزاوية من دون نقطة طبية”.
تتعمد روسيا والنظام، في حملتها العسكرية على منطقة إدلب، استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة كـ (المشافي، المدارس، المساجد، الأفران)، وإخراجها عن الخدمة، للقضاء على مظاهر الحياة فيها، وتهجير الأهالي من مناطقهم، فضلًا عن تعمدها ارتكاب المجازر بحق المدنيين.

JoomShaper